آه مــن فـرقـة الأحـبـاب

الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: المقتضب

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه مــن فـرقـة الأحـبـاب — لا بـلى اللَه بـها مسلم

فـهـي نار الهوى الكبرى — كـم بـهـا قـلب مولع ذاب

وبــقــت دمــعــتـه تـسـجـم — حـيـن بـيـضـا وحـين حمرا

يـسـأل البـارق المـنتاب — والنــســائم ويــسـتـنـغـم

بـلبـل البـانـة الخـضـرا — وإذا شـــل صـــوتــه هــاب

وبــقــت حــالتــه تــرحــم — مــن ســمـع وصـفـهـا أورا

ســايــق القــافـله أهـلا — بك على الطالع المسعود

قـابـلك فـي سـنـا صـبـحـك — هــات عـن راعـي المـثـلا

والدرايا الطوال السود — الرشــا حــالي المــضـحـك

شــايـفـي مـا وعـد أم لا — كـم وكـم يـمـطل الموعود

حــادي القــافــله ويـحـك — مـا الذي ضـر عذب الناب

لو جــعــل للقــا مــوســم — راس إثــنــى عـشـر شـهـرا

قـال للشـي أمـد فـابـقـى — للمــشــيــه لمــا يــنـشـى

فـيـك من في يديه الخير — مــن صــبـر للقـدر يـلقـى

مـا عـسـر مـن مناه يمشى — بــســهــولة وألطــف سـيـر

قــلت لي شـوق مـا ابـقـى — قــط مـن حـسـن صـبـري شـي

لان ما أنا سوى والغير — والذي يــجـهـل الاسـبـاب

فـي الذي كـان يـسـتـعـلم — الذي هــــو بـــهـــا أدرى

الســبــب فــي تـبـاريـحـي — إن ربــي كــتــب فــيــمــا

ســوف ألقــاه فــي كـونـي — إنــي أجــنــي عـلى روحـي

بـعـد ريم اللوى الألما — حــالي المــلتــفــت عـنـي

فــلذا صــار تــســبــيـحـي — مـثـل تـسـبـيـح جار الما

دائي اللي شــكـيـت مـنـي — أي قــديــر ودي الغـيـاب

أهــلهــم يــا سـلام سـلم — مـحـنـة الغـيـبـة البترا

يــا صــفـي العـلا شـعـري — مـن بـحـور قـط لا يـجـري

بــيــن أمــواجـهـا مـركـب — أنــت ربــانـهـا المـجـرى

للنـــواخـــيــذ والهــورى — إن ســكــت ريـحـهـا أوهـب

غــيــر إن كــذبـوا ذكـرى — فـيـه فعل الهوى العذري

بــي فــصــدق بــمــن كــذب — غـلق الشـيـب هـذا الباب

وان تـــذكـــرت مــتــقــدم — لي فـــأنـــي لي الذكــرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارق: البَارِقُ : فا.-. المتلألىء، ضوء بارق.-: سحاب وبرق :.-. البرق ج بَوارِقُ.
  • الخضرا: الخَضْرَاءُ : مذ أَخْضَرُ. -: ما أخضرَّ من البقول؛ جمع في قفته كلَّ خضراء ج خَضْرَاوَات. -: السَّماء / القُبَّة. الخضراءُ. -: معظم القوم؛ انحاز إلى الحقّ خضراؤهم / أباد اللَّهُ خضراءهم أي أصلهم الذي منه تفرعوا / كتيبة خض …
  • الطالع: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.
  • القافله: القَافِلَةُ : مذ القافل.-: الرُّفقة الكثيرة الراجعة من السفر أو المبتدئة به، يكون معها دوابُّها وأمتعتها وزادها. قافلة تجاريَّة/ قافلة الحُجَّاج/ قافلة السُّفن، أي المجموعة منها ج قَوافِلُ.
  • المسعود: [س ع د]. (مفعول مِن أَسْعَدَ وَسَعَدَ). "رَائِدٌ مَسْعُودٌ": مُوَفَّقٌ، مَحْظُوظٌ.
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة