آه ما لي وللصبا الخفاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آه ما لي وللصبا الخفاقوذوات الحجول والأطواق
وضيا الإئتلافمن بروقٍ شرت على نجد
كلما زمزمت على الأوراقصدحت من لمحنة العشاق
فاستكان الرفاقوتقدمت نحوها وحدي
فأطارت فؤادي الخفاقبجناح الغرام والأشواق
يؤثر الإلتحاقبالمنازل على البقا عندي
أرفقي واحوالي الأعناقبقريح الجفون والآماق
وبك ضاق الخناقوفشا ما كتمته جهدي
عجباً للموله المسكينذاهل اللب دائم التفكين
ذي الفؤاد الرهينكل مرأى ومسمع يبكيه
حركات البروق والتسكينوسجوع الحمام والتلحين
والحذا والحنينكل معنى له محل فيه
هات وامنجداً بلا تعيينحاجة قد كتمتها مذ حين
حذر العاذلينولقد حق لي بها التنويه
قل لذات المقبل البراقلا تخل أن قلبي المشتاق
عن هواها أفاقإن عهدي على الهوى عهدي
حسبت عقد حبها امبرمنقض البين منه ما استحكم
ما ولا لن ولمبل تناهى الهوى الذي قد كان
زاد ما بي على الذي تعلموجرى الدمع مشرقاً بالدم
حين رحل وزمنجب السير حادي الأظعان
ما عدا نجد قلبي المغرمإنما جسمي الذي أتهم
حين جف القلمبالذي سوف يلقه الإنسان
قمت من واجب الغرام الشاقبفروضٍ قضت بها الأحداق
حملها لا يطاقيا ضياع الغرام من بعدي
يا فؤادي إلى متى تجريفي سبيل الردى ولا تدري
ليت بالممترىإن تمت في هوى العيون ترمي
آن لي أن أحط عن شعريوصف حالي مع الهوى العذري
والرشا الأحوريوأقول منشداً بملءَ فمي
أسفر الدهر عن أبي بكركاسفرار الدجى عن الفجر
عن سني سرىفغدا مبصراً وكان أعمى
فرع صدقٍ نمت به أعراققد سقتها مكارم الأخلاق
فلها اتساقنبتها لا يجف ما يندى
سيد كان للمعالي زينهاشميٌّ أغر ملؤُ العين
مقسطٌ لينشرفٌ زيد في بني البطاح
بحر علم مسوغٌ لامينوسماحٌ يمد بالكفين
فاز بالمفخرينبحر علمٍ ونائلٍ طفاح
فهو لا شك مجمع البحرينمحرز السبق في كلا الأمرين
وله بعد ذينخلقٌ كالنسيم أو كالراح
وعلى أنه الفتى السباقفي حلاب العلا على الإطلاق
حصل الإتفاقبين ذي الحل فيه والعقد
سدتم الناس يا بني الأهدلورسا الفخر فيكم واحتل
واتسق واكتملمذ نشا فيكم أبو بكر
طاولوهم فطود كم أطولستطولوا الأخير والأول
بهمامٍ أجليتلألأ ككوكب درى
علم يهتدى به من ظلضرب الله حظه الأكمل
في المعالي مثلللمريدين آخر الدهر
فإليه تطاول الأعناقوعليه العيون كالأطواق
طلب الإعتلاقهل تنال السماء بالأيدي
يا إماماً أحاط بالمعقولفهمه المشمعل والمنقول
يا بن بنت الرسولنسبٌ في المعادلا يبتر
هاك نظما كسكرٍ محلولأو كروضٍ منورٍ مطلول
أو كرشفَ الشمولأو كثغر الحبيبة المفتر
قلته إذ قيل ليس بالمفضولفي حديثٍ مصححٍ موصول
ملتقى بالقبولناب صدق الخبر عن المخبر
فبمدحك أجازه الحذاقوهو لو قيل في سواك ما راق
فابق ما أنت باقناعم العيش صافي الود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.