ســــــــــــــــــــلم الأمــــــــــــــــــــر للرب
الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: المديد
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســــــــــــــــــــلم الأمــــــــــــــــــــر للرب — وأسـال الله مـن فـضـله جـمـيع المطالب
مـــــــن رجـــــــاه مــــــا تــــــخــــــيــــــب — أووقــــــــف حــــــــيــــــــث يــــــــطــــــــلب
من ورا الباب ذليل القلب راغب وراهب — لم يــــــكــــــن عــــــنـــــه يـــــحـــــجـــــب
وان يــــــــكـــــــن عـــــــبـــــــد أذنـــــــب — فـإن ربـك إلى الداعـي قـريـب المـجاوب
وإلى التــــــــــــــــــائب أقــــــــــــــــــرب — الغــــــــــــــزال المـــــــــــــربـــــــــــــرب
صـافـي النحر والجيد الطويل والترائب — والخــــــــــديــــــــــد المــــــــــذهــــــــــب
درى الثـــــــــغـــــــــر الأشـــــــــنـــــــــب — الذي لو يــرشــف مــن لمـاه أو يـخـاطـب
مــــــــنــــــــه أســــــــكــــــــر وأطــــــــرب — فـــــــاتـــــــر الجـــــــفـــــــن الأهــــــدب
أحـور العـين يرمي السهم من قوس حاجب — أيــــــــــن مــــــــــا صــــــــــاب صــــــــــوب
ســــــــمــــــــهـــــــري المـــــــكـــــــعـــــــب — المـــعـــذب بــنــواش الســلوس والذوائب
والقــــــــــريــــــــــط المـــــــــذبـــــــــذب — زاد جــــــــــــوره عـــــــــــلى الصـــــــــــب
وهـو صـابـر عـلى حـكـمـه لخـاطـي وصـائب — كـــــــيـــــــفـــــــمـــــــا ســــــن واوجــــــب
لو عــــــــرف فــــــــيــــــــه مـــــــذهـــــــب — أو قـبـل له قبول أو لو رأى فيه واجب
رق له أو تــــــــــــــحــــــــــــــســــــــــــــب — ولقــــــــــاه ليــــــــــن مـــــــــا حـــــــــب
يـشـتـفـي بـه قـليل ما دام دهره مصاحب — فـــــــــــالليـــــــــــالي تــــــــــقــــــــــلب
غـــــــــــيـــــــــــر صـــــــــــدق وكـــــــــــذب — وتــشــاغــل وخـذ بـالسـهـل والصـب ذاهـب
وهـــــــو يـــــــضـــــــحـــــــك ويــــــلعــــــب — شـــــــامـــــــخ الأنــــــفِ مــــــعــــــجــــــب
بـالجـمال البديع ما هو بمن مات حانب — وبـــــــــمـــــــــن عــــــــاش مــــــــعــــــــذب
دولة الحـــــــــــــســـــــــــــن أغــــــــــــلب — ثــم حـبـه مـن الفـطـره فـذا أمـر غـالب
يــــــــلطـــــــف الله بـــــــمـــــــن حـــــــب — واذكــــــــر الفــــــــرد الأنــــــــجــــــــب
فـي مـعـالي الأمـور العاليه والمناقب — الشـــــــــــجـــــــــــاع المــــــــــجــــــــــرب
الأديـــــــــــــــــــــب المـــــــــــــــــــــؤدب — فـارس النـظـم والأسـجـاع خـاطـب وكـاتب
أوجــــــــز القــــــــول أو اطــــــــنــــــــب — الصـــــــــــفـــــــــــي المـــــــــــهـــــــــــذب
زاده الله رفـعـه فـي جـمـيـع المـراتـب — وكـــــــــفـــــــــاه كــــــــل مــــــــطــــــــلب
والصـــــــلاه مـــــــا لانـــــــســـــــيــــــم — هب تبلغ الطهر والآل الكرام الأطايب
والســــــــــلام المــــــــــطــــــــــيــــــــــب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
- المذهب: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …
- المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
- النحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
- تخيب: تَخَيَّبَ يَتَخَيّبُ تَخَيُّباً : خاب ولم ينل مطلبه؛ تَخَيّبَ سعيُه بالرغم من كل جِدِّه.