الوجود من عدم محض ما هو من كمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوجود من عدم محض ما هو من كمونفي قديم ذاته أو في هيولاه
يا حجاب هيبة الله ظل الخارقونتلك بالراي والرأي أسفاه
واهتدى أهل الجمل فاستقام الراسخونالذي ردوا العلم إلى الله
من علم كل ما كان من شيء أو يكونوهداه بين مبداه ومنهاه
واحتجب بالسبب فاجتلاه العارفونفي مظاهر تفسر بها اسماه
الحديث والحديث يا نديمي ذو شجونوهو في الماجريات أشباه
اشترت وصل سابور بنت الساطرونبثمن جاز حد المغالاه
يا نضيره غرام النسا شبه الجونويل أولاه من شر عقباه
أسمعت منبر الحصن اكثار اللقلبملك أو سلطنه أو خلافه
واحتواها الأماجد مقاعد في رتبغير متفاوته في الإنافه
المنى في الرضا والمنايا في الغضبوكذا الملك غلظه ورأفه
يا بني أحمد إن الوصايا تستحبوهي مجلى الذكا والحصافه
التوادد كما ينبت الماء العشبوالنصف مجمع الخير كافه
والتحاسد كما تأكل النار الحطبإن تحت الحسد كل آفة
كم تيسر عليها للعدا أعسر طلبكان يرى أن دونه تلافه
فاسألوا بيتكم ما بعد ما تعهدونمنه بل عز ذاكر تناساه
أشبه السبط عبد الكريم في المنقبهالذي حققت قول جده
إنه السيد المصلح الرحمن بهفئتين ذات هده بشده
وانت يا ذا الأمير المولى منصبهقارب الأمر ورده ورده
خذ من الشور وبقي فكم شور اشتبهبالصواب أظهر البحث ضده
يا بني العم لا تأخذوها منهبهبل بحق النظر والموده
التعاضد يؤكد علو المرتبهوالتواكل يلين أشده
والتفاشل لريح التناصر مذهبهوالتنازع بشؤمه يمده
فاجمعوا أمركم قبل أن لا تقدرونرب فائت عجز من تلافاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.