سعادة المهدي هي الغالبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعادة المهدي هي الغالبهوحصته تحمي جنابه
هي في عدوه صاعقه لاهبهبروقها تعمى صوابه
أقبل مجثل قابض الصائبهفرد إلى صبيا ركابه
رأى الجبال فوق الرمال راكبهتملى حلق صدره مهابه
من سيلها لا تسحب الساحبهمن تحت أقدامه ترابه
فاظهر بدعواه إنها كاذبهواشهد على نفسه كتابه
إنه سيوف المهدى الضاربهورمحها اللامع شهابه
وجنده الغالب لمن حاربهتــــحــــمله شرع الغلابه
السر في المولى على غائبهشاهد من انجد في حسابه
لها الظفر والنصر والعاقبهوما دعاه سعده أجابه
لا زال هذا العيد من جانبهجديد لا تبلى ثيابه
ما دولة المولى الجليلإلا نكال اهل الفساد طائل
ببغيهم جيل بعد جيلونهب مال المسلمين باطل
فجاهم الويل الطويلمن دولة المهدى تهول هائل
فلا بقي مطرح ثقيلولا بقي تقرير ولا مقابل
واســــأل بهم يوم الهدروما حداً قبل الإمام جزم به
فــــأصبحوا بعده أثرمنسى ومطموس من لسان وكتبه
يــــا الله ســــلامه والحذرمن شل رأسه للفساد حنب به
والحــــق في راس الصميلمن السيوف والبيض والعواسل
سبحان من أعلا الإمامأعلا مقام في رتبة الخلافه
وســــلطــــه تــــســــليــــط عــــامأملا قلوب المفسدين مخافه
وألهــــمــــه حسن النظامواصلح به أحوال البلاد كافه
وابقاه عاماً بعد عامفي ملك لم تسبق به الأوائل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.