قل لمن حط في الخشم الشداد

الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قل لمن حط في الخشم الشداد — أو دخول الجميع باب الإمام

يا بكيل ما مضى لا عد يعاد — يا بكيل الكلام غير الكلام

ما بقى شي تخطار في البلاد — والمـطـارح عـلى صـنـعـا حرام

بـعـد ما هدمت أركان الفساد — صـولة المـهدي الليث الهمام

صـاحـب الهـيـبـة المـسـتـحكمه — فـي صـدور الصناديد لا تزول

فـاتـك الفـتـكـة المـسـتـعظمة — الذي طــيــشــت كــل العــقــول

يـوم أسـقى الحطام سائل دمه — بـيـن سبعه هم الهول المهول

هـكـذا مـن فـتـك نـال المراد — والمــعــقــب عــلى ذله يـنـام

والذي دقــــهــــا دق القــــرض — مـن شـخـب إلى قـريب المعصفى

وغـزا ارحـب بـنـفـسـه فانتقض — جـمـعـهـم بـالحـسـام المـشرفي

كــل مـن كـان فـي قـلبـه مـرض — حـيـن سـمـع دعوة المهدى شفى

ورمــى بــالعـواجـه والعـنـاد — خــلف ظـهـره وسـلم واسـتـقـام

يـا إمـام الزمـان نـجمك قهر — مـن يـعـاديـك فـاحـتاج يتبعك

قــابــلتـك السـعـاده والقـدر — سـاعـدك والفـلك يـمـشـي مـعـك

مــا تــعـوج عـلى غـيـرك سـبـر — واسـتـوى لك ولا شـي يـمـنـعك

أصـلح الله بـك حـال العـباد — وجــعــل دولتـك خـمـسـيـن عـام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
  • الخشم: خشم: خَشِمَ اللحمُ خَشَماً وأَخْشَمَ: تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ. والخَيْشُوم مِنَ الأَنف: مَا فَوْقَ نُخْرَتِهِ مِنَ القَصَبة وَمَا تَحْتَهَا مِنْ خَشارِمِ رأْسه، وَقِيلَ: الخَياشِيمُ غَراضيف فِي أَقصى الأَنف بَيْنَهُ وَبَ …
  • الشداد: الشِّدَادُ : ما يُشَدُّ بِهِ.
  • الصناديد: جمع صِنْدِيد. [ص ن د]. ن. صِنْدِيدٌ.
  • المهول: المَهُولُ [ هول]: مفعـ.-: ما يُخافُ منه ويُفْزَع؛ كان زلزالاً مَهُولاً.
  • بكيل: كيل: الكَيْلُ: المِكْيال. غَيْرُهُ: الكَيْل كَيْل البُرِّ وَنَحْوِهِ، وَهُوَ مَصْدَرُ كَالَ الطعامَ وَنَحْوَهُ يَكِيلُ كَيْلًا ومَكالًا ومَكِيلًا أَيضاً، وَهُوَ شَاذٌّ لأَن الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَل يَفْعِل مَفْعِل، بِكَسْر …
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة