يــا قــديــر يــا مـقـدر

الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا قــديــر يــا مـقـدر — كــل شــيــء يــا مــدبــر

أمـــرنـــا يــا مــيــســر — مــا عــليــنــا تــعــســر

إمــحــي الذنــب واغـفـر — واصــلح العـيـب واسـتـر

ومـــن الخـــيـــر كـــثــر — قــســمـنـا واصـرف الشـر

وارســول ســار مــهــجــر — وامـــــســـــرى مــــغــــدر

ووصــــلنــــا مــــبـــكـــر — مـا سـرى بـك ومـا أبكر

شــي كــتــاب أو مــخـبـر — لســن أو بــوصــيــه ســر

قـــال بـــشـــر وأبـــشــر — قــلت بـيـش الله اكـبـر

قـــال مـــن قــد تــمــلك — بــعــض مــا فــيــه كــلك

والذي صــــار لعـــقـــلك — والفــــؤاد أي شـــغـــله

قـــد تـــهـــيـــأ لوصــلك — بـــعـــد وعــديــن لعــلك

شـــا تـــرى فــي مــحــلك — كـــل شـــي فـــي مـــحــله

فــمــتــى مــا حــصــل لك — ذا فـــقـــد نــلت ســولك

قــط مــا زاد بــقــا لك — مــا تــمــنـى عـلى الله

قــلت يــاذا المــبــشــر — أنـــت مـــتــقــن مــحــرر

أو تـصـف مـا رآى الغـر — فــلكــم مــخــبــر اغـتـر

قـال وفـي القـمـيص مين — قــلت له هـن قـمـيـصـيـن

عـلمـنـهـن كـان عـلمـيـن — صـــدق صـــادق ومــكــذوب

قــال عـاذك مـن الشـيـن — ذا قـمـيـص يـوسف الزين

الذي فـــتـــح العـــيـــن — حـيـن لمـس وجـه يـعـقوب

مـا يـجـي يـوم الإثنين — غير والعين ترى العين

والزمـان يـقـضـى الدين — بـــيـــن طــال ومــطــلوب

يــا نــهــار الأحـد سـر — قــــدم أوقــــات وأخــــر

وأنـت يـا ليـنـا افـجـر — يــشــرق الوجـه الأزهـر

ذي خــفــت مــنــه طـلعـه — قــدر خــمــســيـن جـمـعـه

لا أراه غــيــر هــجـعـه — فـي مـنـامـي إذا اغفيت

شــا يــواصــل بــســرعــه — بــيــن مــا طـال قـطـعـه

وتــرى الشــمــل جــمـعـه — فـي حـمـى ظـبـيـة البيت

حــيــن تــبــدى بــشـلعـه — فــي لطــافــه بــصــنـعـه

تــــورث الحــــي ولعــــه — وتــكـاد تـحـيـي المـيـت

يـا طـريـق اقـصـر اقـصر — جــد بــالســفــر أو طــر

إن شــــوقـــي مـــكـــثـــر — صــار بــالقــرب أكــثــر

كــم نــظــمــت المــقـطـع — أربـــعـــه فـــي مـــربــع

وقـــســـمـــت المـــجــمــع — وجـــمـــعـــت المـــقــســم

بــعــد مــا ســار ورجــع — وتـــــاهـــــى وأقــــنــــع

عــنــه مــن ليـس يـقـنـع — إنــــمــــا زاد أعـــظـــم

يـا صـفـي الهـدى اسـمـع — وافـصـل الحـكـم واقـطـع

فـــالهـــوى هــو مــشــرع — وانــت فــيــه المــحـكـم

واذكــروا خــيــر مـنـذر — قــيــل له قــم فــأنــذر

ولربـــــك فـــــكـــــبـــــر — بالصلاة ما النسيم مر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العيب: عيب: ابْنُ سِيدَهْ: العَابُ والعَيْبُ والعَيْبَةُ: الوَصْمة. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمالوا العابَ تَشْبِيهًا لَهُ بأَلف رَمَى، لأَنها مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ؛ وَهُوَ نَادِرٌ؛ وَالْجَمْعُ: أَعْيابٌ وعُيُوبٌ؛ الأَول عَنْ ثَعْ …
  • بوصيه: البُوصِيُّ : الزورق: -: سفينة تنتقل من ضفة إلى أخرى (معـ).
  • بيش: بيش: أَبو زَيْدٍ: بَيَّشَ اللَّه وجهَه وسرَّجَه، بِالْجِيمِ، أَي حسَّنه؛ وأَنشد: لَمَّا رأَيت الأَزرقَيْنِ أَرَّشا، ... لَا حَسَنَ الوجْه وَلَا مُبَيَّشَا قَالَ: أَزْرقين، ثُمَّ قَالَ: لَا حَسَنَ. والبِيْشُ، بِكَسْرِ الْ …
  • تعسر: تَعَسَّرَ يَتَعَسَّرُ تَعَسُّراً :- الأَمرُ: صَعُب؛ تَعَسَّر الوصول إلى الهدف.
  • قدير: القَدِيرُ : ذو القوّة على الشيء والتمكن منه، وهو الفاعل لما يشاء على قدرما تقضي الحكمة من غير زيادة أو نقصان، لذلك لا يوصف به إلا الله تعالى إنَّ اللهَ عَلِيمٌ قديرٌ--: اللحم المطبوخ في القِدْر.
  • قسمنا: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ …
  • لسن: لسن: اللِّسانُ: جَارِحَةُ الْكَلَامِ، وَقَدْ يُكْنَى بِهَا عَنِ الْكَلِمَةِ فَيُؤَنَّثُ حِينَئِذٍ؛ قَالَ أَعشى بَاهِلَةَ: إِنِّي أَتَتْني لسانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا ... مِنْ عَلْوَ، لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ قَالَ ابْ …
  • مبكر: المُبْكِرُ : فا.-: أوّل مطر الرَّبيع؛ أَنقذ المُبكِر موسِمَ الحبُوب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة