يا ليل علمك بمن عانى السهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليل علمك بمن عانى السهرومن طرد بالقلق فيك الهجوع
ومن لبس فيك همومه والفكرومن نزف فوق ثوبيك الدموع
ومن ترقب نجومك في السيرعلى الغروب والتوسط والطلوع
ومن تنشق نسيمك في السحروقد تنبه لها طير الفروع
ومن إلى بارقك مد النظروقد بدع من تهامه باللموع
ومن تشوف خفوقه في الغدروقد تخافق فؤاده في الضلوع
يا برق ما ذاك عندك من خبريوم الربوع لا سقى يوم الربوع
هل بر من بلغه أو هو فجرفما حصل لي بما قاله قنوع
إن الذي سار من صنعا استقرفي حيس ناسى لأشجان الرجوع
لا يذكر الأهل إن غائب ذكرولا يهزه إلى أوطانه نزوع
ولا يناظر ولا هو ينتظرما للوصول الحقيق أصبح قطوع
وما عرض له بأصحابه ضجرولا نقص له بأحبابه ولوع
لكن لقى الموت قطاع الأثرفي حيس حال الوصول عند الشروع
فمات وما قد نفض ثوب السفربها ولا قد نقض عقد النسوع
ولا استقى ما ولا استجنى ثمرولا استظل النخيل بين الزروع
ولا سمع بلبل الوادي هدرفي راس نخله على العنب الينوع
ولا قمارى السحارى في السحرتناوحت في البواسق بالسجوع
يا للعجب هو خطر يقظى وطروهو سرح للفرح لا للفجوع
سبحان من خط هذا في القدرومن علم ما يقع قبل الوقوع
بالله بالله يا ريح المطرسقى تهامه من السيل الدفوع
واحيى لنا ذات واديها الخضرواروى لنخلات ساحلها الجذوع
واهدى لقبر الحسام نشر القطرفيها وبرد الرشايش والهموع
ما انساه ما امتد لي بعده نظروللعبد في الشر إن مسه جزوع
يا خير مالك تجاوز واغتفرإغفر للافراد منا والجموع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.