أستجاب الإله ما دعيتي به لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أستجاب الإله ما دعيتي به لناوقطع بيننا كل فرقه
والذي فارقه من يحبه مثلنايُلطف الله به دونَ خلقه
يا حبيب حين بلغني بكاكم والضنامن فراقي تزايدتَ حُرقِه
فالفراق صار يذكى بأحشائي جوىوالذي زاد بلغني يشبه
سوف أصبر على ما أعانيإن في الصبر نيل الأماني
عن قريب شا أراك أو ترانيالذي لف حبلي بحبلك فالتوى
ذا بهذا محبه برغبهأرتجيه ينشر الوصل بعد الانطوا
منك والدهرُ هبه بهبهيا قضيب في كثيب البدر المنير
تحت داجي ظلام الذوائبويك ما حلاك في القلب والعين والضمير
كيف ما كنت لا بس وسالبحين تغيب من قبالي يكاد قلبي يطير
وأصير ذاهل اللب ذاهبشرب الطرف حسنك ولكن ما ارتوى
غير زايد ظماه كثر شربهفاحفظ الود إذا فيك وفي لي
لا تغير هواك اللياليفأنافي الوفا لك بحالي
شاهدي لك بذا من على العرش استوىوكفى العبدُ إشهاد ربه
فاشهده لي عليك وهو حسبي لا سوىواذكر الفضلَ ممَّنـ عرف بشه
الصفي الذي فاق أبناء الزمانفي محاسن خلالِ المروَّه
كاسي النظم والنثر من حسن البيانالأديبَ الأريبَ المفوَّه
من إذا جال في ظهر خوار العنانجاد صيدَ الفروسه بقوَّه
من حوى من خصال المعالي ما حوىوباغ في الفخار كل رتبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.