أفدي الألى ظعنوا وظل غرامهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفدي الألى ظعنوا وظل غرامهميذكي حشاشة مهجتي بشواظ
يممت منزلهم فما أمهلت مندفع الدموع أجيل فيه لحاظي
خنقتني العبرات عن نشدانهحتى اكتفيت بها عن الألفاظ
ما بال ربعك موشحاً من بعدماقد كان بالوفاد سوق عكاظ
عهدي بأهلك فيك من يلقى العصىبفنائهم فهو السعيد الحاظي
كم بعدهم ضاعت معال طالماحظيت بصون منهم وحفاظ
غدن الأنام لرزئهم سكرى فلاهم بالنيام به ولا الإيقاظ
لهفي لرأس ابن البتول على قناًأشقى أعادي جده الأقظاظ
يتلو الكتاب لوعظهم ويزيد فيتقريعه الغلظاء بالأغلاظ
يا واعظاً ما كنت أحسب قبلهأن الرماح منابر الوعاظ
إن مثلت بك ميتاً كم غظتهاحيا بنظم كفاحك الغياظ
أيقظت من مازلت نومة عينهوأنمت من هو منك في استيقاظ
لهفي لجسمك في العرى ملقى علىرمضا أشد هواجر الأقياظ
من بعد ما كض الظما أحشاءهفتفتت بلظى الظما الكظاظ
ويلي على خفراته إذ غودرتعبرى العيون خواشع الألحاظ
احتجن تكليم الأجانب وهي لمتفكك لهم أفواهها بشظاظ
كم حرمةٌ للمصطفى هتكت علىأيدي شداد في العتو غلاظ
فمتى تعي أذني لآخذ ثارهامنهم زئير الضيغم المغتاظ
واليت آل محمدٍ متعاهداًلولائهم بنهاية استحفاظ
لم ادخر إلا هم وكفى بهمذخراً فطوبى لي بما أنا حاظي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.