مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِماذا عَلَيكِ مِن السَلامِ فَسَلِّمي
قالَت لِمَن تَعنى فَطَرفُكَ شاهِدٌبِنُحولِ جِسمِكَ قُلتُ لِلمُتَكَلِّمِ
فَتَبَسَّمَت مِنّي وَقالَت لا تَرىفَلَعَلَّ مِثلَ هَواكَ بِالمُتَبَسِّمِ
قُلتُ اِتَّفَقنا في الهَوى فَزِيارَةًأَو قُبلَةً قَبلَ الزِيارَةِ قَدِّمي
فَتَضاحَكَت مِنّي وَقالَت هكَذالَو لَم أَدَعكَ تَنامُ بي لَم تَحلُمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.