تمكّنت المليحة من عناني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمكّنت المليحة من عنانيمتى منها عنيت بما عناني
فقالوا لي لنا صفها جمالافقلت لهم ومنها في هوان
فما أدري ولكن من أتاهامحالٌ أن يؤوب إلى الحسان
وإن جاءت ذوائبها بليليجيء صبح يشاب بأقحوان
وإن جاردفها الراسي بحقفيجيء الميس منها خوط بان
وقالوا صف لنا شوقا هواهافقلت لهم يضيق بذا جناني
فليس يرى لشيء منه جزءٌولا يختصّ عن وقت بشان
ولا ينجيك منه البعد كلاوذكر الغانيات ولا التداني
ولا يلقي تستّر في خفاءولا هو في الظهور ولا البيان
بلا طورا أموت ومنه طوراأصمّ الأذن منعقد اللسان
وطيورا هائم قلبي وطورالوجه الأرض أنضح بالجمان
وحــــلو تــــارة مــــرّ جــــنــــاهعسى يرمى عساه بما رماني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الهيبة، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.