ما من حمامٍ طارَ إلا طرتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما من حمامٍ طارَ إلا طرتُأحدوهُ وأسبقهُ
وأمدّ أجنحتي ، كمن يحنو على طيفٍ ليكملَهُما من حمامٍ عاد إلا عدتُ أسألهُ
عمّن هناك وليتنييا ليتني معهُ
ما من حمامٍ غابَ إلا رحتُ أرقبهُلم يأتِ منذ الأمسِ، هل ضاعَ المدى
أم خانني؟هذا الفضاءُ مسيجٌ بالليلِ
لا أحدٌ يراني أو أراهُكأنني أعمى ووسعُ الكونِ محبسُهُ
ما من حمامٍ مرّ إلا متُّ شوقاكيف تتركني وحيدا يا حمامُ
خذني إلى صوتٍ بعيدٍ كلَّ يومٍ يطرقُ الأبوابَ لكنْ لا أراهُكأنه غيمٌ تسرّب في السّدى
ويمدّ لي يدهُ الحبيبةَ حين يعتركُ الظلامُما من حمامٍ حطّ إلا رحتُ أبحثُ في صغائر ريشهِ
عن لمسةٍ تركتْ هواءً من هناكَأشمهُ وألمّهُ
وأطيلُ صمتي خوفَ يسرقهُ الكلامُما من حمامٍ قاذفتهُ الريحُ إلا حطّ في روحي
ونامَ بمأمنٍ ، فأنا السلامُقلبي على كفي وأغنيتي صلاةٌ
يا حمامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.