خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّدوَتَــــراءَت لِعَــــيــــنِهِ فَــــتــــسَهَّد
ظَــــنَّ أَنَّ الغَــــرامَ زالَ فَلَمّامَثَّلَتهُ الذِكرى طَغى وَتَجَدَّد
نُكِسَت نَفسُهُ وَعاوَدَهُ داءٌ عُضالٌ لا بَل عَذابٌ مُؤَبَّد
لا تَخَلهُ وَإِن تَسالى بِسالٍما تَرى نِكسَ قَلبِهِ قَد تَعَدَّد
هُوَ مِثلُ الهَزارِ في القَفَصِ الخاوي إِذا ما بَكى الخَمائِلَ غَرَّد
رُبَّ بــــاكٍ دُمــــوعُهُ بَــــســــمــــاتٌصَدَّقوا ما اِفتَرى عَلَيهِ التَجَلُّد
وَكَـــــئيـــــبٍ آهــــاتُهُ صَــــدحــــاتٌحَسِبوهُ مِن أَسعَدِ الناسِ أَسعَد
يا زَمانَ الصِبا وَعَهدَ التَصابيعُد وَلَو في المَنامِ فَالعَودُ أَحمَد
أَو فَعِدني فَإِن مِطالاً وَإِن صِدقاً لَعَلَّ أَقَرُّ جَفناً فَأَهجد
كَم طَوَيتُ الظَلامَ سُهداً إِلى أَنغارَتِ الشُهب فَرقَداً بَعدَ فَرقَد
وَأَرَقتُ الدُموعَ مِلءَ اِبتِساماتي اللَواتي وارَيتُ فيها التَوَجُّد
قَد تَعَوَّدتُ أَن أُكَتِّمَ ما بيوَلِكُلٍّ مِن طَبعِهِ ما تَعَوَّد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فؤاد بليبل، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.