تِـلكَ اللَواحِـظُ جَـلَّ مَـن أَهـدى بِهـا
الشاعر: فؤاد بليبل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر فؤاد بليبل، من العصر الحديث، وتقع في 89 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تِـلكَ اللَواحِـظُ جَـلَّ مَـن أَهـدى بِهـا — وَأَحَــلَّ سَــفــكَ دَمـي عَـلى أَهـدابِهـا
خُــرسٌ مِــراضٌ مــا مَــرِضــنَ نَــواطِــقٌ — تُـحـيـي الطَـعـيـنَ بِمُشرَعاتِ حِرابِها
ســودٌ فَــواتِــرُ مــا فَـتَـرنَ رِمـايَـةً — بِــمُــثَــقَّفــٍ أَصـمـى فُـؤادَ حـبـابِهـا
حَـرَّمـنَ قَـتـلَ أَولي الهَـوى وَأَبَـحنَهُ — بِـمُـزَجَّجـٍ مـاضـي الظُـبـى مِـضـرابِهـا
وَنَـصـونَ مِـن فَـوقِ العُـيـونِ صَوارِماً — وَتَــخِـذنَ أَضـلُعَـنـا بَـديـلَ قِـرابِهـا
وَأَحَـطـنَ أَجـفُـنَهـا بِـأَمـثـالِ القَنا — فَــإِذا القُــلوبُ دَرِيــئَةٌ لِغُـرابِهـا
وَبَـعَـثـنَ بِـالنَـظَـرِ المُـسَـدَّدِ أَسهُماً — وَجَـعَـلنَ أَنـفُـسَـنـا مَـكـانَ جِـعـابِها
قَــرَوِيَّةــٌ صَــبَــغَ الحَـيـاءُ خُـدودَهـا — فَـأَعـارَتِ الوَردَ اِحـمِـرارَ خِـضـابِها
هَــدبـاءُ هَـيـفـاءُ القَـوامِ بَهـيـجَـةٌ — سَـلَبَـت عُـقـولَ النـاسِ مِـن سُـلّابِهـا
فَــجَــمــالُ فــيــنــوسٍ وَعِـفَّةـُ مَـريَـمٍ — وَرَشــادُ مـيـنِـرفـا وَحُـسـنُ صَـوابِهـا
بَـسَـمَـت فَـقَـلَّدتِ الصَـبـاحَ جَـمـالَهـا — حَــتّــى كَـأَنَّ الفَـجـرَ مـن أَتـرابِهـا
فَــشُــروقُهُ مِــن نَــحــرِهــا وَغُــروبُهُ — فـي شَـعـرِهـا وَشَـذاهُ مِـن أَعـبـابِها
حَـسـنـاءُ سـاحِـرَةُ العُـقـولِ بَـخـيـلَةٌ — بِــالوَصــلِ مُـغـرِيَـةٌ بِـغَـضِّ شَـبـابِهـا
عَــلقــت بِـنُـشّـابِ اللِحـاظِ دِمـاءنـا — وَعَـلِقـتُ حَـتّـى المَـوت مِـن نُـشّـابِها
بِـالخَـمـرُ فـي لَفَتاتِها وَالخَمرُ في — خَـطَـراتِهـا وَالخَـمـرُ تَـحـتَ نِـقابِها
وَالخَـمـرُ فـي بَـسَـمَـاتِهـا وَسِـماتِها — وَالخَـمـرُ كُـلُّ الخَـمـرِ مَـزجُ رُضابِها
إِن أَقــبَــلَت بَـلَتِ القُـلوبَ بِـدَلِّهـا — أَو أَدبَـرَت بَـرَتِ الحَـشـا بِـذَهـابِها
غَــيــداءُ فــاتِــنَــةٌ كَــأَنَّ قَـوامَهـا — غُــصــنٌ تَــأَوَّدَ فـي سَـنـى جِـلبـابِهـا
مـاءُ الحَـيـاةِ بِـثَـغـرِهـا وَنَـعيمُها — فـي صَـدرِهـا وَالمَـوتُ دونَ قِـرابِهـا
أَبــكــي وَأَضــحَـكُ قـانِـعـاً مُـتَـذَمِّراً — مِـن سِـحـرِهـا وَأُعـيـذُنـي مِـنها بِها
مـا كُـنـتُ أَعـلَمُ أَنَّ أَحـداقَ المَهـا — تَـسـطـو عَـلى مُهَـجِ الأُسـودِ بِغابِها
حَـتّـى أُصِـبـتُ بِهـا بِـمُـنـعَرَجِ اللِوى — مــا بَـيـنَ دَيـروطٍ وَبَـيـنَ شِـعـابِهـا
وَعَـــلِمـــتُ أَنَّ كِــنــاسَهــا قــوصِــيَّةٌ — وَبِهــا مَــرابِـضُ أُسـدِهـا وَكِـعـابِهـا
وَدَرَت بِــأَنّــي قَـد عَـشِـقـتُ دِيـارَهـا — وَنَــزَلتُ أَكــرَمَ دورِهــا وَقِــبـابِهـا
حَـيـثُ المُـروءَةُ وَالشَهـامَةُ وَالنَدى — رُبِـطَـت بِـسـاحَـتِهـا عُـرى أَطـنـابِهـا
يَـمَّمـتُهـا وَالشَـمـسُ بَـعـدَ غِـيـابِهـا — فَـرَأَيـتـهـا كَـالشَـمـسِ قَـبلَ غِيابِها
وَمَــرَرتُ فــي أَســبــابِهـا مُـتَـجَـوِّلاً — أَتَــلَمَّســُ النَهَـجـاتِ فـي أَسـبـابِهـا
وَوَقــفــتُ مَــأخـوذاً بِـرَونَـقِ دورِهـا — وَإِبــاءِ أَهــليـهـا وَلُطـفِ صِـحـابِهـا
وَلَمَـحـتُ فـي زُهـرِ النُـجـومِ جَمالَها — وَسُـقـيـتُ بِـنـتَ الحـانِ مِن ميزابِها
وَسَــألتُ عَـن أَقـبـابِهـا فَـأجـابَـنـي — صـوبُ النّـدى وَالفـضـلِ عَن أَقبابِها
مَـــلَكَـــت حِــجــايَ وَلَســتُ أَوَّلَ زائِرٍ — مَـلَكَـت عَـلَيـهِ حِـجـاهُ مِـن تـرحابِها
عَــرَبِــيَّةــٌ نَــسَــجَـت غَـلائِلَ مَـرجِهـا — بــومــونُ وَاِفـتَـرَشَـت نَـدِيَّ ظِـرابِهـا
وَيَــزيــدُهــا دَيــرُ المُـحَـرَّقِ بَهـجَـةً — وَتَــزيــنُهُ بِـالخُـضـرِ مِـن أَثـوابِهـا
دَيــرٌ بِهِ شَــرِقَــت بُــدورُ سَــمـائِهـا — يُــزري بِـمَـطـلَعِ شَـمـسِهـا وَشِهـابِهـا
وَلَقَــد مَـرَرتُ عَـلى عَـريـنِ لُيـوثِهـا — وَنَـزَلتُ مَـشـغـوفـاً بِـخَـيـرِ جَـنـابِها
بِــفـنـاءِ أَقـوامٍ كِـرامِ المُـنـتَـمـى — بـيـضِ السَـرائِرِ وَالوُجـوهِ عِـرابِهـا
مِــن آلِ جــادِ الرَبِّ آســادِ الشَــرى — أَهـلِ المُـروءَةِ وَالعُـلا أَقـطـابِهـا
عَـزّوا بِـعِـزِّ أَبـي الإِبـاءِ مَـوائِلاً — هَـيـهـاتَ تَـبـلُغُهـا الخُطوبُ بِنابِها
المَـجـدُ مِـن أَحـفـادِهـا وَالنُبلُ مِن — أَنــدادِهـا وَالفَـضـلُ مِـن أَلقـابِهـا
سَـمـحـاءُ مِـضـيـافٌ تَـشُـبُّ عَلى القِرى — نـاراً تَـرى الإِصـبـاحَ دونَ شِبابِها
سَـل ذِروَةَ العَـليـاءِ عَـن أَنـسـابِها — تُـفـصِـح لَكَ العَـليـاءُ عَـن أَنسابِها
أَحـسـابُهـا فَـوقَ العَـلاءِ فَـلا تَسَل — إِلّا التّـقـى وَالطُهـرَ عَـن أَحسابِها
إِن كـانَ سـيـبُ الجـودِ خارِجَ بابِها — سَـيـلاً فَـكَـيـفَ الجـودُ في أَبوابِها
أَو كـانَ أَحـمَـدُهـا بِـشَهـرِ صِـيـامِها — طَـلقَ الجَـبـيـنِ فَـكَـيفَ في أَرجابِها
ذاكَ الَّذي سـادَ العَـشـيـرَةَ عُـنـصُراً — وَجَـلا بِـنـورِ هُـداهُ جَـوفَ ضَـبـابِهـا
رَجُــلٌ تَـرى العَـليـاءَ وَالآلاءَ مِـن — أَضـــرابِه وَتَـــراهُ مِــن أَضــرابِهــا
وَتَـرى الشَهـامَـةَ بـايَعَتهُ وَلا تَرى — نِــدّاً لَهُ وَتَــراهُ مِــن أَحــبــابِهــا
وَتَـرى البَـرارَةَ خَـصَّصـَتـهُ بِـخَيرِ ما — نَـصَّ النَـبِـيُّ المُـصـطَـفـى بِـكِـتـابِها
وَتَـرى الكَـرامَـةَ قَـلَّدَتـهُ عِـنـانَهـا — فَــأَعَــزَّهــا وَتَــراهُ مـن أَربـابـهـا
وَتَـرى رِيـاضَ المـجـدِ فـيـه زواهراً — تَــحــكـي شَـمـائلهُ شـذا أطـيـابـهـا
وَقُــصــورُهُ الشَــمّــاءُ تِهـنَ بِـفَـضـلِهِ — صَـلَفـاً وَضِـقـنَ عَـلى وَسـيـعِ رِحـابِها
دورٌ كَــجَــنّــاتِ النَــعــيــمِ شَـوامِـخٌ — أَيـنَ البُـدورُ الغُـرُّ مِـن أَصـحـابِها
وَاللَهِ يـا عَـبـدَ المَـجيدِ لَقد نَبا — قَــولي وَقَــصَّرَ عَــن مَـديـحِ رَبـابِهـا
يــا زَهــرَةً لِلطِــبِّ عــاطِـرَةَ الشَـذا — يــا دُرَّةً فــي تــاجِ إِســكــولابِهــا
هَــبـنـي ذَكـاءَكَ أَو فَـصـاحَـةَ أَحـمَـدٍ — فَــأُدَبِّجــَ الأَشـعـارَ فـي إِطـنـابِهـا
وَأَزيــنَ أَبـيـاتـي بِـوَصـفِ بُـيـوتِهـا — وَأُســودِهـا وَالعُـفـرِ مِـن أَسـرابِهـا
يـا حُـسـنَ أَربُـعِهـا وَلُطـفَ قَـطـينِها — وَسُــرورَ زائِرِهــا وَقُــدسَ تُــرابِهــا
وَبَهــاءَ ذاكَ الحَــيِّ مِـن أَحـيـائِهـا — وَصَــفــاءَ مَــطــلَعِ شَــمــسِهِ وَمَـآبِهـا
حَــيّـا الحَـيـا عَـنّـي مَـرابِـضَ أُسـدِهِ — وَكَـسَـتـهُ شَـمـسُ الفَـجرِ وَشي لُعابِها
وَحَـنَـت عَـلَيـهِ بِـمِـثـلِ وَجـهِ ظِـبـائِهِ — وَسَـقَـتـهُ وابِـلَ غَـيـثِهـا وَسَـحـابِهـا
وَلَقــد شَـجـانـي أَن أَبـيـتَ مُـنَـعَّمـاً — وَرُبــوعُ أَوطــانــي عَــلى أَوصـابِهـا
وَأَجــوبَ أَنـحـاءَ الصَـعـيـدِ مُـكَـرَّمـاً — وَذُرى جِــبـالِ الأَرزِ رَهـنُ عَـذابِهـا
قُـلَلٌ تَـعـيـثُ بِهـا الذِئابُ فَـواتِكاً — مـا بَـيـنَ دانـيـهـا وَشُـمِّ هِـضـابِهـا
لا سَــعــدُهـا سَـعـدٌ وَلا مَـنـدوبُهـا — نَــدبٌ فَــتَـطـمَـعُ فـي بُـلوغِ رِئابِهـا
سَـغِـبَت فَأُطعِمَتِ الوُعودَ عَلى الطَوى — وَهَــلِ الوُعــودُ تَـسُـدُّ مُـرَّ سـغـابِهـا
جُــمَــلٌ مُــنَــمَّقــَةٌ تَــغُــرُّ وُعــاتَهــا — يَــتَــحَـيَّرُ الإِنـسـانُ فـي إِعـرابِهـا
إِن أَقـبَـلَت فَـالبُـؤسُ فـي إِقـبالِها — أَو أَدبَـرَت فَـاليَـأسُ فـي أَعـقـابِها
قَــد وُكِّلــَ الخُـطّـابُ فـي أَشـجـارِهـا — يـا بَـلوَةَ الأَشـجـارِ مِـن حَـطّـابِهـا
لا تَـحـسَـبـوا تِلكَ العِصاب قَلائِداً — كَـم طَـعـنَـةٍ نَـجـلاءَ تَـحـتَ عِـصـابِها
تِـلكَ المَـواطِـنُ لَو عَـلِمـتَ بِـحالِها — لَبَـكَـيـتَ سـاكِـنَ سَهـلِهـا وَشِـعـابِهـا
ضــاعَـت أَمـانـيـهـا وَخـابَ رَجـاؤُهـا — شَــقِــيَـت ذَوائِبُهـا بِـفَـتـكِ ذِئابِهـا
وَتَــقَــلَّدَ الأَوغــادُ كُــلَّ شُــؤونِهــا — سُـبـحـانَ مَـن أَعـلى شُـؤونَ كِـلابِهـا
أَخـنَـت عَـلَيـهـا الحـادِثـاتُ فَـمَزَّقَت — أَوصــالَ آهِــلِهــا بِــنَهـشِ قَـنـابِهـا
فـالرُمـحُ فـي أَعـطافِها وَالقَيدُ في — أَقــدامِهـا وَالنـيـرُ فَـوقَ رِقـابِهـا
قَـد حَـكَّمـوا القَـصّـابَ فـي أَغنامِها — يـا شِـقـوَةَ الأَغـنـامِ مِـن قَـصّـابِها
تَـسـعـى إِلى المَـوت الزَؤامِ ذَليلَةً — مُــلتَـاعَـةً وَالسَـيـفُ فـي أَعـقـابِهـا
فَـإِذا الضَـرائِبُ لا تَـكُـفُّ سُـيـولها — مَــفــروضَــةٌ حَــتّــى عَـلى أَعـشـابِهـا
ذَهَــبَــت بِــقَــتــلاهــا مَـذاهِـبَ ذِلَّةٍ — وَمَــشَــت بِـأَحـيـاهـا إِلى أَحـدابِهـا
وَيَــزيـدُ بَـلواهـا تَـقـاعُـسُ أَهـلِهـا — وَتَــعَــلُّقُ الدُخَــلاءِ فــي أَهـدابِهـا
أَقـوى خَـمـائِلَهـا الهَزارُ فَما تَعي — إِلّا نَــعـيـبَ البـومِ فَـوقَ خَـرابِهـا
أَرَأَيـتَ كَـيـفَ أُديـلَ مِـن أَبـنـائِهـا — وَأُديــلَ لِلصُــعــلوكِ مِــن أَوشـابِهـا
أَشَهِــدتَ كَــيــفَ تَـضَـرَّجَـت بِـدِمـائِهـا — دونَ البِـلادِ عَـلى عُـيـونِ وِجـابِهـا
لا كــانَ لُبـنـانٌ وَلا كـانَ الشَـرى — إٍن لَم تُــحَـرِّرهُ الظُـبـى بِـذُبـابِهـا
وَتَــدُقُّ أَعـنـاقَ المَـنـاكـيـدِ الأُلى — أَكَـلوا البِـلادَ عَـلى هُـدى نُوّابِها
لُبـنـانُ حَـسـبُـكَ فـالظُلامَةُ قَد مَضَت — أَيّــامُهــا وَقَــضَــت مَـدى أَحـقـابِهـا
فَاِنظُر إِلى الفُسطاطِ وَاِنهَج نَهجَها — وَاِلبَـس لَبِـسـتَ العِـزَّ مِـثـلَ إِهابِها
لَكَ بِـالصَـعـيـدِ عَـلى الحَـميّةِ قُدوَةٌ — فَـاِقـدِم إِلى العَليا وَغُص بِعُبابِها
تِـلكَ البِـلادُ العـامِـراتُ بِـأَهـلِها — الزاهِــراتُ بــشَــيــبِهـا وَشَـبـابِهـا
مــا أَنــسَ لا أَنــسَ الَّذي لاقَـيـتُهُ — مِــن لُطــفِ مَـعـشَـرِهـا وَمِـن آدابِهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطعين: الطِّعِّينُ : الطَّعَّانُ.-: الماهر في الطَّعن.
- بالنظر: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه …
- بديل: البَدِيلُ : الخَلَف والعِوَض؛ لا بديلَ عن الكتاب لاكتساب المعرفة. -: في السينما، الممثل الذي يؤدي كلام ممثل آخر أو يقوم ببعض أدواره في فيلم سينمائي ج بُدَلاَءُ وأَبْدَالٌ.
- بمثقف: المُثَقَّفُ : مفعـ.- من الرِّماح ومن كل شيء: المُقوَّم المستوي--: من له ثَقافة أو حذق في المعارف أو العلوم أو الفنون؛ وقف المثقَّفون في وجه الحاكم المستبدّ.
- حبابها: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.