عــــرج والحبيب وادعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عــــرج والحبيب وادعهمستخبراً عنه مرابعه
عج بنادي كان لي قمروأنت قد كنت مطالعه
عودني مذ كنت أقصدهبكل بشرى أن أطالعه
عدا عن النهج القويم هَلْصانعني لكي أصانعه
عــــدمته إن عدت آلفهلا شرع الوصل مشارعه
علمت من حالته أنهقاطعني لكي أقاطعه
عزمي بأن يجرع من هجرهأضاف ما قد كنت جارعه
عوّد مكراً وخداعاً فماينجو سوى من كان خادعه
عجبت للإسلام كيف انتمىوكان بالفعل منازعه
عساه من نسل الغواة الأولىللمصطفى كانوا صنايعه
عداته كانوا وفي ظاهراًلأحوال كلّ كان تابعه
عدواً على عدية باسمهوجرّدوا فيهم قواطعه
عدوانهم باق ليوم الجزاذاهبة يعقب راجعه
عجبت لم لا حلّ ساحاتهمما لم يكن ذو العرش دافعه
عاد قوم تبّع والأولىوالكل قد جازوا فظايعه
عتوهم إذ نازعوا حيدراًكــــان كمن لله نازعه
عجبت للتأخير لكن قضتحكمة ما قد كان صانعه
عجل أم أمهل فالعذل والحكمة أمر كان قاطعه
عدل ولو بالعدل جار الورىصبّ على الدنيا قوارعه
عدل ولكن فضله سابقبفضله ما كان صانعه
على الذي كان وليّ حيدرشعاره أو كان تابعه
عيلم علم الله مشرعهللرسل قدماً كان شارعه
عمّ بنعمىً بعض ألطافهاأضاق للإيجاد واسعه
عاش البرايا بنداه فهمكانوا لما أسدى صنايعه
عج سائلاً وإن يكن جاءنافجوده ما خص طايعه
عُد لا تكن قاطع تسئآل منما كان للأرفاد قاطعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جواد بدقت الأسدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.