ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا

الشاعر: ابن ميادة · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا — حَــتّــى نَـعـاهـا لِيَ الرحـليُّ عَـمّـارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عمار: العَمَار : رَيْحانٌ كان الرجل يحيِّي به الملك مع قوله: عَمَّرَك اللَّهُ .-: الرَّيْحَانُ يُزَيِّنُ به مجلس الشراب، فإذا دخل داخل رفعوه بأيديهم وحيوه به.-. كلُّ شيءٍ على الرأس من عِمامة وقلنسوة وغيرها.-: رقعة مزَيَّنة تخا …
  • نعاها: نعا: النَّعْوُ: الدائرةُ تَحْتَ الأَنف. والنَّعْو الشَّقُّ فِي مِشْفَر البَعِير الأَعْلى، ثُمَّ صَارَ كلُّ فَصْلٍ نَعْواً؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: تُمِرُّ عَلَى الوِراكِ، إِذا المَطايا ... تقايَسَتِ النَّجادَ مِنَ الوَجِينِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة