أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُهابِحَيثُ إِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها
فَلَمّا أَتاني ما تَقولُ مُحارِبٌتَغَنَّتـ شَياطيني وَجُنَّ جُنونُها
وَحاكَت لَها مِمّا أَقولُ قَصائِداًتَرامَت بِها صُهبُ المَهاري وجونُها
تَحِنُّ بِذي عاجٍ شُيوخُ مُحارِبٍلِتُصلَبَ حَتّى قَد أَتاني حَنينُها
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ غَشّى مُحارِباًإِذا إِجتَمَعَ الأَقوامُ لَوناً يَشينُها
تَرى بِوجوهِ الخُضرِ خُضرِ مُحارِبٍطَوابِعَ لُؤمٍ لَيسَ يَنفَتُّ طينُها
لَقَد ساهَمتَناكُم سُلَيمٌ وَعامِرٌفَضِمناهُمُ إِنّا كَذاكَ نَدينُها
فَصارَت لَنا أَهلُ الضَئينِ مُحارِبٌوَصارَت لَهُم جَسرٌ وَذاكَ ثَمينُها
إِذا أَخَذَت خُضرِيَّةٌ قائِمَ الرَحىتَحَرَّكَ قُنباها فَطارَ طَحينُها
وَما حَمَلَت خُضرِيَّةٌ ذاتَ لَيلَةٍمِنَ الدَهرِ إِلّا إِزدادَ لُؤماً جَنينُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «الحيوان»: باب ذكر ما يعتري الإنسان بعد الخصاء وكيف ما كان قبل الخصاء، البيت ٢
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيت ٢
- «الحيوان»: باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان، البيتين ٢ و٣
- «معجم ما استعجم»: العين والألف، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.