سَقَتني سُقاةُ المَجدِ مِن آلِ ظالِمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَتني سُقاةُ المَجدِ مِن آلِ ظالِمٍبِأَرشِيَةٍ أَطرافُها في الكَواكِبِ
وَإِذا بِأَعلى ذي النُخَيلِنُسَيَةًيُسَيّرنَ أَعياراً شِدادَ المَناكِبِ
يَشُلنَ بِأَستاهٍ عَلَيهُنَّ دُسمَةٌكَما شالَ بِالأَذنابِ سُمر العَقارِبِ
وَكانَت لَنا لَهواً تُحَلّي نُعاسَناإِذا ماخَفَتنا بِالخُروقِ السَباسِبِ
إِذا سَلتَ عَن أَبياتِ لُؤمٍ وَدِقَّةٍفَسَل عَن بُيوتِ الخُضرِ خُضرِ مُحارِبِ
تَرى اللُؤمَ في الخُضريُّ قَد تَستَبينُهُبِمَنزِلَةٍ بَينَ اللِحى وَالحَواجِبِ
لَقدَ رَكِبَ الخُضريُّ مِنّي وَتِربُهُعَلى مَركَبٍ مِن نابِياتِ المَراكِبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، البيت ٧
- «الشعر والشعراء»: ابن ميادة، البيت ١
- «طبقات الشعراء»: أخبار ابن ميادة، البيت ١
- «الحيوان»: باب القول في القمل والصؤاب، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.