يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُهوَآخِرَ اللُؤمِ وَأَنتَ أَوَّلُه
جارَيتَ سَبّاقاً بَعيداً مَهَلُهكانَ إِذا جارى أَباكَ يُفشِلُه
فَكَيفَ تَرجوهُ وَكَيفَ تَأمُلُهوَأَنتَ شَرُّ رَجُلٍ وَأَنذَلُه
أَلأَمُهُ في مَأزِقٍ وَأَجُهَلُهأَدخَلَهُ بَيتَ المَخازي مُدخِلُه
فَاللُؤمُ سِربالٌ لَهُ يُسَربِلُهثَوباً إِذا أَنهَجَهُ يُبَدَّلُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.