إذا أنكر الحُسنُ البديع حنيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أنكر الحُسنُ البديع حنينيفهل ينكرُ الليلُ الأمين أنيني
سلي ساريات الليل عن سُهدِ مُقلتيونيران أحشائي وسَيلِ جُفوني
وما حلَّ في قلبي من الوجد والجوىوقد مكنت مني السقام شجوني
خطرتِ فحمَّلتِ النسائم نفحةًمن الطيبِ زادت في هواكِ جنوني
وأسفرتِ عن وجهٍ تكامل حسنهُبطلعته نوراً ملأت عيوني
وارسلتِ سهماً من لحاظك فاتكاًأصاب هوى قلبٍ عليكِ أمين
سعيرٌ سرى في مهجتي فأذابهاومن حرِّ آهاتِ الغرامِ يقيني
ظننت الهوى سهلاً ولم أدرِ أنَّهُهوانٌ لقلب العاشقِ المفتونِ
تكتَّمتُ حُبِّيـ غير أنَّ مدامعيتبوحُ بسرٍّ في الفؤاد مصونِ
تعلم جفني السُّهدَ من روعة النوىوتاهت بأبراج الخيالِ ظُنوني
كساني ثيابَ السقم عهدُكِ فارحميفؤاداً بما يُرضيك غيرَ ضنينِ
إليك وفائي إنني صابرٌ لماقضته يد الأقدارِ فَوقَ جَبيني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.