سأَغلُبُ والسماءِ وَمَن بَناها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأَغلُبُ والسماءِ وَمَن بَناهاقطاة مُزاحمٍ وَمَن انتحاها
قطاة مزاحمٍ وأبي المثنّىعلى خَرزِيَّةٍ صَلِبٍ شواها
غَدَت كالقَطرَةِ السَفواءِ تَهوىأَمامَ مجَلجِلٍ زَجِلٍ نَفاها
تَكَفَّأُ كَالجمانَةِ لا تُباليأَبالمَوماةِ أَضحَت أَم سواها
نَبَت مِنها العَجيزَةُ فاحزأَلَّتوَنَبَّسَ للتَفَتُّلِ مِنكَباها
كأنَّ كعوبَها أَطرافُ نَبلٍكساها الرازقيَّةَ من كساها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العجير السلولي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.