إبراهيم التازي
سيدي أبو سالم إبراهيم بن محمد بن علي التّازي متصوف وشاعر مغربي من أهل القرن الخامس عشر الميلادي/ التاسع الهجري. اشتهر بالتازي لولادته بتازة بالدولة المرينية وهو من بني لنت العربية. رحل إلى المشرق في حدود 1426، وحجّ وسمع من العلماء عصره في مصر والحجاز بالدولة المملوكية. ثم عاد إلى وطنه واستوطن في مملكة تلمسان وسكن وهران حيث استقر فيها سنة 1429. تتلمذ عند محمد بن عمر الهواري وخلّفه في الطريقة الصوفية وکان من أبرز تلاميذه وقام مقامه بعد وفاته فتصدر للتدريس في وهران. هو الذي أدخل الماء إليها. برز في الأدب الصوفي، وله قصائد في مدح النبي. وله عدة مؤلفات، مفقودة أو مخطوطة. توفي في وهران ودفن بها.
يضمّ ديوان إبراهيم التازي في موسوعة ميزان العرب 15 قصيدة، بمجموع 373 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة دينية، قصيدة مدح، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، النون، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: روحي وراحة روحي ثم ريحاني.
أشهر القصائد
- روحي وراحة روحي ثم ريحاني
- رويدكم فما سمعي بقابل
- هذي رياح اليمن هب نسيمها
- بإحسان ذي الطول أهل الكرم
- أنا عبد عبد محبكم
- حسامي ومنهاجي القويم وشرعتي
- يا صاح من رزق التقى وقلى الدني
- أنوار سيدنا النبي المرسل
- أبت همي إلا الولوع بمن تهوى
- إن شئت عيشا هنيا واتباع هدى
من قصائد هذا الديوان
- روحي وراحة روحي ثم ريحاني
- رويدكم فما سمعي بقابل
- هذي رياح اليمن هب نسيمها
- بإحسان ذي الطول أهل الكرم
- أنا عبد عبد محبكم
- حسامي ومنهاجي القويم وشرعتي
- يا صاح من رزق التقى وقلى الدني
- أنوار سيدنا النبي المرسل
- أبت همي إلا الولوع بمن تهوى
- إن شئت عيشا هنيا واتباع هدى
- هو السعد كم من وضيع رفع
- مرادي من المولى وغاية آمال
- ما حال من فارق ذاك الجمال
- أما آن ارعواؤك عن شنار
- زيارة أرباب التقى مرهم يبري