معنى كلمة بد
معانيها في المعاجم
مقاييس اللغة: (بَدَّ) الْبَاءُ وَالدَّالُ فِي الْمُضَاعَفِ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ التَّفَرُّقُ وَتَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ. يُقَالُ: فَرَسٌ أَبَدُّ، وَهُوَ الْبَعِيدُ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ. وَبَدَّدْتُ الشَّيْءَ: إِذَا فَرَّقْتُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ: «يَا جَارِيَةُ أَبِدِّيهِمْ تَمْرَةً تَمْرَةً» " أَيْ: فَرِّقِيهَا فِيهِمْ تَمْرَةً تَمْرَةً. وَمِنْهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ: فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فَهَارِبٌ ... بِذَمَائِهِ أَوْ بَارِكٌ مُتَجَعْجِعُ أَيْ: فَرَّقَ فِيهِنَّ الْحُتُوفَ. وَيُقَالُ: فَرَّقْنَاهُمْ بَدَادِ. قَالَ: فَشِلُوا بِالرِّمَاحِ بَدَادِ وَتَقُولُ بَادَدْتُهُ فِي الْبَيْعِ، أَيْ: بِعْتُهُ مُعَاوَضَةً. فَإِنْ سَأَلَ سَائِلٌ عَنْ قَوْلِهِمْ: لَا بُدَّ مِنْ كَذَا، فَهُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَيْضًا، كَأَنَّهُ أَرَادَ لَا فِرَاقَ مِنْهُ، لَا بُعْدَ عَنْهُ. فَالْقِيَاسُ صَحِيحٌ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ لِلْمَفَازَةِ الْوَاسِعَةِ " بَدْبَدٌ " سُمِّيَتْ لِتَبَاعُدِ مَا بَيْنَ أَقْطَارِهَا وَأَطْرَافِهَا. وَالْبَادَّانِ: بَاطِنَا الْفَخِذَيْنِ مِنْ ذَلِكَ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِلِانْفِرَاجِ الَّذِي بَيْنَهُمَا. وَقَدْ شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ كَلِمَتَانِ: قَوْلُهُمْ لِلرَّجُلِ الْعَظِيمِ الْخَلْقِ " أَبَدُّ ". قَالَ: أَلَدَّ يَمْشِي مِشْيَةَ الْأَبَدِّ وَقَو
معجم حديث (مصدر غير محدَّد): البّدُّ : النصيبُ من كل شيء.-: العِوَض والبدل؛ سأذهب من غير بُدٍّ.-: الفراق، ويستعمل في النفي؛ لا بدَّ من الأمر، أي لا فراق منه ولا محالة ولا مفر/ لا بُدَّ مِمَّا ليس منه بُدٌّ. ج أَبْدَادٌ وبِدَدَةٌ.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد): البَدْءُ : مصـ.-: أول كل شيء؛ فعلتُه بَدْءاً وأولَ بدْءٍ وَبَدَاءةَ ذي بَدْءٍ، أي قبل كل شيء، وفعلته عَوْداً على بَدْءٍ ، أي مرة بعد أخرى.-: النشأة الأولى؛ بدءُ الخليقة.-: الأول في السيادة والتقدم.
شواهدها في الشعر
- وَمَا طَرَبِي لَمَّا رَأَيْتُكَ بِدْعَةً ... لَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرَاكَ فَأَطْرَبُ
- فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً ... بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِيا
- وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَدا ... سُهَيلٌ لِأَهلِ الشامِ إِلّا بَدا لِيا
- أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا ... وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
- وَاللَهِ ما طَلَبَت أَهواؤُنا بَدَلاً ... مِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا
- وَلَوْ أَنَّ فِي بَدْرِ الدُّجَى مِنْكَ لَمْحَةً ... لَمَا شَانَهُ نَقْصٌ وَلَا قِيلَ آفِلُ