معنى كلمة «كيان»
من معاجم العربية، كلٌّ منسوبًا إلى مصدره، مع شواهدها في الشعر العربي.
الكِيَانُ [كون]: مصـ.-: ذاتٌ أو وُجودٌ؛ شعر برعشة في أعماق كيانه.-: هيئة أو بُنية؛ الكِيانُ الرأسماليُّ.
جمع: ـات. [ك و ن]. (مصدر كَانَ). 1."كِيَانُ البِلاَدِ" : بِنْيَتُهُ، هَيْئَتُهُ. 2."فِي دَاخِلِ كِيَانِهِ" : فِي ذَاتِهِ وَوُجُودِهِ. "طَفِقَتْ كُلُّ ذَرَّةٍ فِي كِيَانِهِ تَعْزِفُ نَشِيدَ الفَرْحَةِ". (حنا مينه).
كين: الكَيْنُ: لحمةُ داخلِ فرجِ المرأَة. ابْنُ سِيدَهْ: الكَيْنُ لَحْمُ باطنِ الْفَرْجِ، والرَّكَب ظَاهِرُهُ؛ قَالَ جَرِيرٌ: غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ، يَا فَرَزْدَقُ، كَيْنَها ... غَمْزَ الطَّبِيبِ نَغانِغَ المَعْذُورِ يَعْنِي عمرانَ بْنَ مُرَّةَ المِنْقَريّ، وَكَانَ أَسَرَ جِعْثِنَ أُخت الْفَرَزْدَقِ يَوْمَ السِّيدان؛ وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ جَرِيرٌ أَيضاً: هُمُ ترَكوها بعد ما طَالَتِ السُّرى ... عَواناً، ورَدُّوا حُمْرةَ الكَيْنِ أَسودا وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ جَرِيرٌ أَيضاً: يُفَرِّجُ عِمْرانُ بنُ مُرَّةَ كَيْنَها، ... ويَنْزُو نُزاءَ العَيْر أَعْلَقَ حائلُهْ وَقِيلَ: الكَيْنُ الغُدَدُ الَّتِي هِيَ دَاخِلُ قُبُل المرأَة مثلُ أَطراف النَّوى، وَالْجَمْعُ كُيون. والكَيْنُ: البَظْرُ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وكَيْنُ المرأَة: بُظارتها؛ وأَنشد اللِّحْيَانِيُّ: يَكْوينَ أَطرافَ الأُيورِ بالكَيْن، ... إِذَا وَجَدْنَ حَرَّةً تَنَزَّيْن قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَهَذَا يَجُوزُ أَن يُفَسَّرَ بِجَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ. واسْتَكانَ الرَّجُلُ: خَضَعَ وذَلّ، جَعَلَهُ أَبو عَلِيٍّ اسْتَفْعَلَ مِنْ هَذَا الْبَابِ، وَغَيْرُهُ يَجْعَلُهُ افْتَعَلَ مِنَ المَسْكَنة، وَلِكُلٍّ مِنْ ذَلِكَ تَعْلِيلٌ مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ. وباتَ فلانٌ بكِينةِ سَوْءٍ، بِالْكَسْرِ، أَي بِحَالَةِ سَوْءِ. أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ أَكانَه اللَّهُ يُكِينُه إِكَانَةً أَي أَخضعه حَتَّى اسْتَكان وأَدخل عَلَيْهِ مِنَ الذُّلِّ مَا أَكانه؛ وأَنشد: لعَمْرُك مَا يَشْفي جِراحٌ تُكينُه، ... ولكِنْ شِفائي أَن تَئِيمَ حَلائِلُهْ قَالَ الأَزهري: وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ؛ مِنْ هَذَا، أَي مَا خَضَعُوا لِرَبِّهِمْ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِمْ اسْتَكانَ أَي خَضَعَ: فِيهِ قَوْلَانِ: أَحدهما أَنه مِنَ السَّكِينة وَكَانَ فِي الأَصل اسْتَكَنوا، افْتَعَلَ مِنْ سَكَن، فمُدَّتْ فَتْحَةُ الْكَافِ بالأَلف كَمَا يمدُّون الضَّمَّةَ بِالْوَاوِ وَالْكَسْرَةَ بِالْيَاءِ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ: فأَنْظُورُ أَي فأَنظُرُ، وشِيمال فِي مَوْضِعِ الشِّمال، وَالْقَوْلُ الثَّانِي أَنه اسْتِفْعَالٌ مِنْ كَانَ يَكُونُ. ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الكَيْنةُ النَّبِقةُ، والكَيْنة الكَفالة، والمُكْتانُ الكَفِيلُ. وكائِنْ مَعْنَاهَا مَعْنَى كَمْ فِي الْخَبَرِ وَالِاسْتِفْهَامِ، وَفِيهَا لُغَتَانِ: كَأيٍّ مثْلُ كَعَيِّنْ، وكائِنْ مِثْلُ كاعِنْ. قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ لزِرِّ بْنِ حُبَيْش: كَأَيِّنْ تَعُدُّون سُورَةَ الأَحزاب أَي كَمْ تَعُدُّونها آيَةً؛ وَتُسْتَعْمَلُ فِي الْخَبَرِ وَالِاسْتِفْهَامِ مِثْلَ كَمْ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: وأَشهر لُغَاتِهَا كأَيٍّ، بِالتَّشْدِيدِ، وَتَقُولُ فِي الْخَبَرِ كأَيٍّ مِنْ رَجُلٍ قَدْ رأَيت، تُرِيدُ بِهِ التكثيرَ فَتُخْفَضُ النَّكِرَةُ بَعْدَهَا بِمَنْ، وإدخالُ مِنْ بَعْدَ كأَيٍّ أَكثرُ مِنَ النَّصْبِ بِهَا وأَجود؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وكائنْ ذَعَرْنا مِنْ مَهاةٍ ورامِحٍ ... بلادُ العِدَى لَيْسَتْ لَهُ ببلادِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ بَعْدَ انْقِضَاءِ كَلَامِ الْجَوْهَرِيِّ: ظَاهِرُ كَلَامِهِ أَن كَائِنَ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ بَائِعٍ وَسَائِرٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا وَزْنُه فَاعِلٌ، وَذَلِكَ غَلَطٌ، وَإِنَّمَا الأَصل فِيهَا كأَيٍّ، الْكَافُ لِلتَّشْبِيهِ دَخَلَتْ عَلَى أَيٍّ، ثُمَّ قُدِّمت الْيَاءُ الْمُشَدَّدَةُ ثُمَّ خُفِّفَتْ فَصَارَتْ كَيِيءٍ، ثُمَّ أُبدلت الْيَاءُ أَلفاً فَقَالُوا كاءٍ كَمَا قَالُوا فِي طَيِءٍ طاءٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ؛ قَالَ الأَزهري: أَخبرني الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه قَالَ كأَيّ بِمَعْنَى كَمْ، وَكَمْ بِمَعْنَى الْكَثْرَةِ، وَتَعْمَلُ عَمَلَ رُبَّ فِي مَعْنَى القِلَّة، قَالَ: وَفِي كَأَيٍّ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: كأَيٍّ بِوَزْنِ كَعَيِّنْ الأَصل أَيٌّ أُدخلت عَلَيْهَا كَافُ التَّشْبِيهِ، وكائِنْ بِوَزْنِ كاعِنْ، وَاللُّغَةُ الثَّالِثَةُ كايِنْ بِوَزْنِ ماينْ، لَا هَمْزَ فِيهِ؛ وأَنشد: كايِنْ رَأَبْتُ وَهَايَا صَدْع أَعْظُمِه، ... ورُبَّهُ عَطِباً أَنْقَذْتُ مِ العَطَبِ يُرِيدُ مِنَ الْعَطَبِ. وَقَوْلُهُ: وكايِنْ بِوَزْنِ فَاعِلْ مِنْ كِئْتُ أَكِيءُ أَي جبُنْتُ. قَالَ: وَمَنْ قَالَ كَأْي لَمْ يَمُدَّها وَلَمْ يحرِّك هَمْزَتَهَا الَّتِي هِيَ أَول أَيٍّ، فكأَنها لُغَةٌ، وَكُلُّهَا بِمَعْنَى كَمْ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: فِي كَائِنِ لُغَتَانِ جَيِّدتان يُقْرَأُ كَأَيّ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، ويقرأُ كائِنْ عَلَى وَزْنِ فَاعِلْ، قَالَ: وأَكثر مَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ، وقرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وكائِن بِوَزْنِ كَاعِنْ، وقرأَ سَائِرُ الْقُرَّاءِ وكأَيِّنْ، الْهَمْزَةَ بَيْنَ الْكَافِ وَالْيَاءِ، قَالَ: وأَصل كَائِنٍ كأَيٍّ مِثْلَ كَعَيٍّ، فَقُدِّمَتِ الْيَاءُ عَلَى الْهَمْزَةِ ثُمَّ خُفِّفَتْ فَصَارَتْ بِوَزْنِ كَيْعٍ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ أَلفاً، وَفِيهَا لُغَاتٌ أَشهرها كأَيٍّ، بِالتَّشْدِيدِ، وَاللَّهُ أَعلم.
(كَيَنَ) الْكَافُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ شَيْءٌ يَقُولُونَ إِنَّهُ فِي عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ الْمَرْأَةِ يَضِيقُ بِهِ، وَالْجَمْعُ كُيُونٌ. قَالَ جَرِيرٌ: غَمَزَ ابْنُ مُرَّةَ يَا فَرَزْدَقُ كَيْنَهَا ... غَمْزَ الطَّبِيبِ نَغَانِغَ الْمَعْذُورِ فَأَمَّا الْكِينَةُ، فِي قَوْلِهِمْ: بَاتَ فُلَانٌ بِكِينَةِ سَوْءٍ، أَيْ بِحَالٍ سُوءٍ، فَأَصْلُهُ الْكَوْنُ فِعْلَةٌ مِنَ الْكَوْنِ.
الكَيْنُ: لحمةٌ داخل فرج المرأة، والجمع كُيونٌ، وهي كالغُدَد. قال جرير: (*) غمز ابن مُرَّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها * غَمْزَ الطبيب نغا نغ المعذور وبات فلان بكينة سوء بالكسر، أي بحالة سوء. و (كأين) معناها معنى كم في الخبر والاستفهام. وفيها لغتان كأيِّنْ مثال كَعَيٍّ، وكائِنْ مثل كاعٍ. قال أُبَيُّ بن كعب لزِرّ بن حُبَيش: " كأَيِّنْ تعدُّ سورةَ الأحزاب؟ "، أي كم تَعُدُّ. وتقول في الخبر: كأيِّنْ من رجل قد رأيتُ، تريد بها التكثير، فتخفض النكرةَ بعدها بمِنْ. وإدخال (مِنْ) بعد كأيِّنْ، أكثر من النصب بها، وأجْوَدُ. قال ذو الرمة: وكائِنْ ذَعَرْنا من مَهاةٍ وَرامِحٍ * بلادُ العِدا ليست له ببلاد
كأن: كَأَنَ: اشتَدَّ. وكَأَنْتُ: اشْتَدَدْت وكأَنَّ، بِالتَّشْدِيدِ: ذُكِرَتْ في ترجمة أَنن.
(كَانَ) الْكَافُ وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ. يَقُولُونَ: كَأَنَ، أَيِ اشْتَدَّ، وَكَأَنْتُ: اشْتَدَدْتُ.
كَانَ[[وقد نقل أكثر هذا الباب ابن حجر في فتح الباري 13/ 410 في التوحيد.]] : عبارة عمّا مضى من الزمان، وفي كثير من وصف الله تعالى تنبئ عن معنى الأزليّة، قال: ﴿وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾ [الأحزاب : 40] ، ﴿وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً﴾ [الأحزاب : 27] وما استعمل منه في جنس الشيء متعلّقا بوصف له هو موجود فيه فتنبيه على أن ذلك الوصف لازم له، قليل الانفكاك منه. نحو قوله في الإنسان: ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً﴾ [الإسراء : 67] ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً﴾ [الإسراء : 100] ، ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف : 54] فذلك تنبيه على أن ذلك الوصف لازم له قليل الانفكاك منه، وقوله في وصف الشّيطان: ﴿وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا﴾ [الفرقان : 29] ، ﴿وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾ [الإسراء : 27] . وإذا استعمل في الزمان الماضي فقد يجوز أن يكون المستعمل فيه بقي على حالته كما تقدّم ذكره آنفا، ويجوز أن يكون قد تغيّر نحو: كَانَ فلان كذا ثم صار كذا. ولا فرق بين أن يكون الزمان المستعمل فيه كان قد تقدّم تقدما كثيرا، نحو أن تقول: كان في أوّل ما أوجد الله تعالى، وبين أن يكون في زمان قد تقدّم بآن واحد عن الوقت الذي استعملت فيه كان، نحو أن تقول: كان آدم كذا، وبين أن يقال: كان زيد هاهنا، ويكون بينك وبين ذلك الزمان أدنى وقت، ولهذا صحّ أن يقال: ﴿كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ [مريم : 29] فأشار بكان أنّ عيسى وحالته التي شاهده عليها قبيل. وليس قول من قال: هذا إشارة إلى الحال بشيء، لأنّ ذلك إشارة إلى ما تقدّم، لكن إلى زمان يقرب من زمان قولهم هذا. وقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران : 110] فقد قيل: معنى كُنْتُمْ معنى الحال[[قال القرطبي: وقيل: «كان» زائدة، والمعنى: أنتم خير أمة. وأنشد سيبويه: وجيران لنا كانوا كرام ومثله قوله تعالى: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا، وقوله: وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ. انظر: تفسير القرطبي 4/ 170- 171.]] ، وليس ذلك بشيء بل إنما ذلك إشارة إلى أنّكم كنتم كذلك في تقدير الله تعالى وحكمه، وقوله: ﴿وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ [البقرة : 280] فقد قيل: معناه: حصل ووقع، والْكَوْنُ يستعمله بعض الناس في استحالة جوهر إلى ما هو دونه، وكثير من المتكلّمين يستعملونه في معنى الإبداع. وكَيْنُونَةٌ عند بعض النّحويين فعلولة، وأصله: كَوْنُونَةٌ، وكرهوا الضّمة والواو فقلبوا، وعند سيبويه[[الكتاب 4/ 365.]] كَيْوِنُونَةٌ على وزن فيعلولة، ثم أدغم فصار كَيِّنُونَةً، ثم حذف فصار كَيْنُونَةً، كقولهم في ميّت: ميت. وأصل ميّت: ميوت، ولم يقولوا كيّنونة على الأصل، كما قالوا: ميّت، لثقل لفظها. و «الْمَكَانُ» قيل أصله من: كَانَ يَكُونُ، فلمّا كثر في كلامهم توهّمت الميم أصليّة فقيل: تمكّن كما قيل في المسكين: تمسكن، واسْتَكانَ فلان: تضرّع وكأنه سكن وترك الدّعة لضراعته. قال تعالى: ﴿فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ﴾ [المؤمنون : 76] .
كَأَنَّ : حرفٌ من الأحرف المشبّهة بالفعل ينصب الاسمَ ويرفع الخبر، وله أكثر من معنى، أولاً: التشبيه كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ. ثانياً: الشك والظنّ؛ كأنه ينوي الخداعَ. ثالثاً: التقريب؛ كأنَّ الثلجَ نازلٌ، وقد تُخَفَّفُ كأنَّ فتصير كأَنْ ويكون اسمها ضمير الشأن محذوفاً وخبرها جملةً اسمية أو فعلية؛ كأَنْ هو آت/ فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ.
كَانَ يَكُونُ كُنْ كَوْناً وكِيَاناً وكَيْنُونَةً : حدث وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.-: لها ثلاث حالات: الأولى، أن تكون من الأفعال الناقصة التي ترفع الاسم وتنصب الخبر؛ كان الجوُّ حاراً، ومن معانيها أَنَّها تأتي بمعنى صار وسُيِّرَتِ الجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً وبمعنى الاستقبال يَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً وبمعنى الحال كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وبمعنى اتصال الزّمان من غير انقطاع وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً. الثانيةُ: أن تكتفي بالاسم وتكون حينئذ تامّة وتكون بمعنى ثبتَ؛ كان اللهُ ولا شيءَ معه. أو بمعنى حدثَ، أو وَقَعَ؛ ما شاءَ اللهُ كانَ وما لم يَشَأْ لم يكن. الثالثة: أن تكون زائدة للتوكيد؛ ما كان أحسنَ لَوْ بذلتَ جهدكَ. ولا تُزادُ إلاّ بلفظ الماضي/ جاءَ الطّلابُ لا يكونُ زيداً، أي إلاّ زيداً/ أصبح المشروعُ في خبر كانَ، أي زال واضمحلّ أو مضى/ كانَ عليه أن يفعل كذا، أي وجب عليه أن يفعله.
كَانَ يَكِينُ كِنْ كَيْناً [كين]: خضع وذلّ؛ اضطُرَّ المغلوبُ أن يكين لعدوّه الغالب.
: حَرْفٌ مُشَبَّهٌ بِالفِعْلِ يَعْمَلُ عَمَلَ "إِنَّ" وَأَخَوَاتِهَا. يَنْصِبُ الاسْمَ وَيَرْفَعُ الخَبَرَ. 1. يُفِيدُ التَّشْبِيهَ: "كَأَنَّ الرَّجُلَ أَسَدٌ" "كَأَنَّ كَلاَمَهُ شِعْرٌ". 2. وَيُفِيدُ الشَّكَّ وَالظَّنَّ: "كَأَنَّ الوَلَدَ غَائِبٌ". 3.وَيُفِيدُ التَّقْرِيبَ: "كَأَنَّكَ بِالشَّمْسِ مُشْرِقَةٌ" (الكَافُ وَالبَاءُ زَائِدَتَانِ وَالشَّمْسُ اسْمُ كَأَنَّ، مُشْرِقَةٌ خَبَرُهَا). 4. وَتَأْتِي مُخَفَّفَةً وَيَكُونُ اسْمُهَا إِذْ ذَاكَ ضَمِيرَ الشَّأْنِ الْمَحْذُوفَ وُجُوباً. وَخَبَرُهَا جُمْلَةً : "إِنَّكَ تَعْمَلُ وَكَأَنَّ عَمَلَكَ بُنْيَانٌ رَاسِخٌ".
[ك و ن]. (فعل: ثلا). كُنْتُ، أَكُونُ، كُنْ، مصدر كَوْنٌ،كِيَانٌ،كَيْنُونَةٌ. 1."كَانَ الأَمْرُ" : صَارَ، حَدَثَ، وُجِدَ. 2."كَأَنْ لَمْ يَكُنْ" : لَمْ يَحْدُثْ، لَمْ يُوجَدْ. وَ"كَانَ" : فِعْلُ مَاضٍ نَاقِصٌ، تَرْفَعُ الْمُبْتَدَأَ وَيُسَمَّى اسْمَهَا وَتَنْصِبُ الخَبَرَ وَيُسَمَّى خَبَرَهَا. "كَانَ النَّهَارُ مُشْمِساً"، وَمِنْ مَعَانِيهَا أَنَّهَا: أ. تَأْتِي بِمَعْنَى "ثَبَتَ": "كَانَ اللَّهُ وَلاَ شَيْءَ مَعَهُ". ب. بِمَعْنَى "وَقَعَ" : "مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ". ج. وَبِمَعْنَى "يَنْبَغِي" : النمل آية 60 مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا (قرآن). د."وَبِمَعْنَى "الاسْتِقْبَالِ" : الإنسان آية 7وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (قرآن). هـ. تُفِيدُ مَعْنَى الدَّوَامِ والاسْتِقْرَارِ: النساء آية 96 وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (قرآن). و. تَأْتِي بِمَعْنَى "الْحَالِ" : آل عمران آية 110 كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ (قرآن). 3."دَخَلَ الأَمْرُ فِي خَبَرِ كَانَ" : أَيْ مَضَى.
ألفاظ قريبة المعنى
كل سطر معنًى واحد. من «الشبكة الدلالية العربية» (Arabic WordNet)، CC BY-SA 3.0، ولا نعرض منها إلا ما في معجمنا.
شواهدها في الشعر (١,٠٥٨ بيتًا)
المصادر: لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، مفردات الراغب، ومعاجم حديثة مُعلَّمة بمصدرها، المعجم الكامل