من معاجم العربية، كلٌّ منسوبًا إلى مصدره، مع شواهدها في الشعر العربي.
لسان العرب
:
مَا حَرْفُ نَفي وَتَكُونُ بِمَعْنَى الَّذِي، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الشَّرط، وَتَكُونُ عِبارة عَنْ جَمِيعِ أَنواع النَّكِرَةِ، وَتَكُونُ موضُوعة مَوْضِعَ مَنْ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الاسْتِفهام، وتُبْدَل مِنَ الأَلف الْهَاءُ فَيُقَالُ مَهْ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
قدْ وَرَدَتْ مِنْ أَمْكِنَهْ، ... مِنْ هَاهُنا ومِنْ هُنَهْ،
إِنْ لَمْ أُرَوِّها فَمَهْ
قَالَ ابْنُ جِنِّي: يَحْتَمِلُ مَهْ هُنَا وَجْهَيْنِ أَحدهما أَن تَكُونَ فَمَهْ زَجْراً مِنْهُ أَي فاكْفُفْ عَنِّي ولستَ أَهلًا للعِتاب، أَو فَمَهْ يَا إنسانُ يُخاطب نفسَه ويَزْجُرها، وتكونُ للتعجُّب، وَتَكُونُ زَائِدَةً كافَّةً وَغَيْرَ كَافَّةٍ، وَالْكَافَّةُ قَوْلُهُمْ إِنما زيدٌ مُنْطَلِقٌ، وَغَيْرُ الكافَّة إِنما زَيْداً مُنطلق، تُرِيدُ إِنَّ زَيْدًا مُنْطَلِقٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ*، وعَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ، ومِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَا مُؤَنَّثَةٌ، وَإِنْ ذُكِّرَت جَازَ؛ فأَما قَوْلُ أَبي النَّجْمِ:
اللهُ نَجَّاكَ بِكَفَّيْ مَسْلَمَتْ، ... مِنْ بَعْدِ ما وبَعْدِ ما وبَعْدِ مَتْ
صارَتْ نُفُوسُ القَومِ عِنْد الغَلْصَمَتْ، ... وكادتِ الحُرَّةُ أَن تُدْعَى أَمَتْ
فإِنه أَراد وبَعْدِ ما فأَبدلَ الأَلف هَاءً كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ:
مِنْ هَاهُنا ومِنْ هُنَهْ
فَلَمَّا صَارَتْ في التقدير وبعد مَهْ أَشبهت الْهَاءُ هَاهُنَا هَاءَ التأْنيث فِي نَحْوِ مَسْلمةَ وطَلْحة، وأَصلُ تِلْكَ إِنما هُوَ التَّاءُ، فشبَّه الْهَاءَ في وبَعْدِ مَهْ بَهَاءِ التأَنيث فوَقَفَ عَلَيْهَا بِالتَّاءِ كَمَا يَقِفُ عَلَى مَا أَصله التَّاءُ بِالتَّاءِ فِي مَسْلَمَتْ والغَلْصَمَتْ، فَهَذَا قِياسُه كَمَا قَالَ أَبو وَجْزَة:
العاطِفُونَتَ، حِينَ مَا مِنْ عاطِفٍ، ... والمُفْضِلونَ يَداً، إِذَا مَا أَنْعَمُوا[[. قوله [والمفضلون] في مادة ع ط ف: والمنعمون.]]
أَراد: العاطِفُونَهْ، ثُمَّ شبَّه هَاءَ الْوَقْفِ بِهَاءِ التأْنيث الَّتِي أَصلها التَّاءُ فَوَقَفَ بِالتَّاءِ كَمَا يَقِفُ عَلَى هَاءِ التأْنيث بِالتَّاءِ. وَحَكَى ثَعْلَبٌ وَغَيْرُهُ: مَوَّيْتُ مَاءً حَسَنةً، بالمدِّ، لِمَكَانِ الْفَتْحَةِ مِن مَا، وَكَذَلِكَ لَا أَي عَمِلْتها، وَزَادَ الأَلف فِي مَا لأَنه قَدْ جَعَلَهَا اسْمًا، وَالِاسْمُ لَا يَكُونُ عَلَى حَرْفَيْنِ وَضْعاً، وَاخْتَارَ الأَلف مِنْ حُرُوفِ المدِّ واللِّين لِمَكَانِ الْفَتْحَةِ، قَالَ: وَإِذَا نُسِبَتْ إِلى مَا قُلْتَ مَوَوِيٌّ. وَقَصِيدَةٌ ماويَّةٌ ومَوَوِيَّةٌ: قَافِيَتُهَا مَا. وَحَكَى الْكِسَائِيُّ عَنِ الرُّؤاسي: هَذِهِ قَصِيدَةٌ مائِيةٌ وماوِيَّةٌ ولائِيَّةٌ ولاوِيَّةٌ ويائِيَّةٌ وياوِيَّةٌ، قَالَ: وَهَذَا أَقْيسُ. الْجَوْهَرِيُّ: مَا حَرْفٌ يَتَصَرَّف عَلَى تِسْعَةِ أَوجه: الاستفهامُ نَحْوَ مَا عِنْدَك، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَا يُسأَلُ بِهَا عَمَّا لَا يَعْقِل وَعَنْ صِفَاتِ مَنْ يَعْقِل، يَقُولُ: مَا عَبْدُ اللهِ؟ فَتَقُولُ: أَحْمَقُ أَو عاقلٌ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والخَبَر نَحْوَ رَأَيْتُ مَا عِنْدَك وَهُوَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْجَزَاءُ نَحْوَ مَا يَفْعَلْ أَفْعَلْ، وَتَكُونُ تَعَجُّبًا نَحْوَ مَا أَحْسَنَ زَيْدًا، وَتَكُونُ مَعَ الفِعل فِي تأْويل المَصدر نَحْوَ بَلَغَني مَا صَنَعْتَ أَي صَنِيعُك، وَتَكُونُ نَكِرَةً يَلْزَمُها النعتُ نَحْوَ مَرَرْتُ بِمَا مُعْجِبٍ لَكَ أَي بشيءٍ مُعْجِبٍ لَكَ، وَتَكُونُ زَائِدَةً كَافَّةً عَنِ الْعَمَلِ نَحْوَ إِنَّمَا زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ، وَغَيْرَ كافَّة نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ؛ وَتَكُونُ نَفْيًا نَحْوَ مَا خَرَجَ زَيْدٌ وَمَا زَيْدٌ خارِجاً، فَإِنْ جعلْتَها حرفَ نفيٍ لَمْ تُعْمِلْها فِي لُغَةِ أَهل نَجدٍ لأَنها دَوَّارةٌ، وَهُوَ القِياس، وأَعْمَلْتَها فِي لغةِ أَهل الحِجاز تَشْبِيهًا بِلَيْسَ، تَقُولُ: مَا زيدٌ خارِجاً وَمَا هَذَا بَشراً، وَتَجِيءُ مَحْذُوفَةً مِنْهَا الأَلفُ إِذا ضَمَمتَ إِليها حَرْفًا نَحْوَ لِمَ وبِمَ وعَمَّ يَتَساءلُون؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَن يَقُولَ: وَتَجِيءُ مَا الاستفهاميةُ مَحذُوفةً إِذا ضَمَمْتَ إِليها حَرْفًا جارًّا. التهذيب: إِنما قَالَ النَّحْوِيُّونَ أَصلُها مَا مَنَعَتْ إِنَّ مِنَ الْعَمَلِ، وَمَعْنَى إِنَّما إثباتٌ لِمَا يُذْكَرُ بَعْدَهَا ونَفْيٌ لِمَا سِواه كَقَوْلِهِ: وإِنَّما يُدافِعُ عَنْ أَحْسابِهم أَنا أَو مِثْلي؛ الْمَعْنَى مَا يُدافعُ عَنْ أَحسابهم إِلَّا أَنا أَو مَنْ هُوَ مِثْلي، وَاللَّهُ أَعلم. التَّهْذِيبِ: قَالَ أَهل الْعَرَبِيَّةِ مَا إِذا كَانَتِ اسْمًا فَهِيَ لِغَيْرِ المُمَيِّزِين مِنَ الإِنس والجِنِّ، ومَن تَكُونُ للمُمَيِّزِين، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَسْتَعْمِلُ مَا فِي مَوْضِعِ مَنْ، مِن ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ؛ التَّقْدِيرُ لَا تَنْكِحُوا مَنْ نَكَحَ آبَاؤُكُمْ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَانْكِحُوا مَا طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ؛ مَعْنَاهُ مَنْ طابَ لَكُمْ. وَرَوَى سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ: قَالَ الْكِسَائِيُّ تَكُونُ مَا اسْمًا وَتَكُونُ جَحْداً وَتَكُونُ اسْتِفْهَامًا وَتَكُونُ شَرْطًا وَتَكُونُ تَعَجُّباً وَتَكُونُ صِلةً وَتَكُونُ مَصْدَراً. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: وَقَدْ تأْتي مَا تَمْنَع العامِلَ عَملَه، وَهُوَ كَقَوْلِكَ: كأَنَّما وَجْهُكَ القمرُ، وإِنما زيدٌ صَدِيقُنا. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُ قَوْلِهِ تَعَالَى:
رُبَّما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا؛ رُبَّ وُضِعَت للأَسماء فَلَمَّا أُدْخِل فِيهَا مَا جُعلت لِلْفِعْلِ؛ وَقَدْ تُوصَلُ مَا بِرُبَّ ورُبَّتَ فَتَكُونُ صِلةً كَقَوْلِهِ:
ماوِيَّ، يَا رُبَّتَما غارةٍ ... شَعْواء كاللَّذْعةِ بالمِيسَمِ
يُرِيدُ يَا رُبَّتَ غَارَةٍ، وتجيءُ مَا صِلَةً يُريد بِهَا التَّوْكِيدَ كَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ*؛ الْمَعْنَى فبِنَقْضِهم مِيثاقَهم، وَتَجِيءُ مَصْدَرًا كَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ؛ أَي فاصْدَعْ بالأَمر، وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: مَا أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ؛ أَي وكَسْبُه، وَمَا التَّعَجُّبِ كَقَوْلِهِ: فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ، وَالِاسْتِفْهَامُ بِمَا كَقَوْلِكَ: مَا قولُك فِي كَذَا؟ والاسْتِفهامُ بِمَا مِنَ اللَّهِ لِعِبَادِهِ على وجهين: هل للمؤمنِ تَقْريرٌ، وَلِلْكَافِرِ تَقْرِيعٌ وتَوْبيخٌ، فَالتَّقْرِيرُ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى: وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى قالَ هِيَ عَصايَ، قَرَّره اللهُ أَنها عَصاً كراهةَ أَن يَخافَها إِذا حوَّلها حَيَّةً، والشَّرْطِ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ، والجَحْدُ كَقَوْلِهِ: مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ، وَتَجِيءُ مَا بِمَعْنَى أَيّ كَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا مَا لَوْنُها؛ الْمَعْنَى يُبَيِّن لَنَا أَيُّ شَيْءٍ لَوْنُها، وَمَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ رَفْعٌ لأَنها ابْتداء ومُرافِعُها قَوْلُهُ لَوْنُها، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى؛ وُصِلَ الجَزاءُ بِمَا، فإِذا كَانَ اسْتِفْهاماً لَمْ يُوصَلْ بِمَا وإِنما يُوصَلُ إِذا كَانَ جَزَاءً؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي قَوْلَ حَسَّانَ:
إِنْ يَكُنْ غَثَّ مِنْ رَقاشِ حَديثٌ، ... فَبِمَا يأْكُلُ الحَدِيثُ السَّمِينا
قَالَ: فَبِمَا أَي رُبَّما. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهُوَ مَعْروف فِي كَلَامِهِمْ قَدْ جاءَ فِي شِعْرِ الأَعشى وَغَيْرِهِ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ.
قَالَ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ عَنْ قَليل وَمَا تَوْكِيدٌ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ الْمَعْنَى عَنْ شيءٍ قَلِيلٍ وَعَنْ وَقْتٍ قَلِيلٍ فَيَصِيرُ مَا اسْمًا غَيْرَ تَوكيد، قَالَ: وَمِثْلُهُ مِمَّا خَطاياهُمْ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ إِساءَة خَطاياهم وَمِنْ أَعْمال خَطاياهم، فنَحْكُمُ عَلَى مَا مِنْ هَذِهِ الجِهة بالخَفْض، ونَحْمِلُ الخَطايا عَلَى إِعرابها، وجَعْلُنا مَا مَعْرِفةً لإِتْباعِنا المَعْرِفةَ إِياها أَوْلى وأَشْبَهُ، وَكَذَلِكَ فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ*، مَعْنَاهُ فبِنَقْضِهم مِيثاقَهم وَمَا تَوْكِيدٌ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ التأْويل فَبِإِساءَتِهم نَقْضِهم ميثاقَهم. وَالْمَاءُ، المِيمُ مُمالةٌ والأَلف مَمْدُودةٌ: حِكَايَةُ أَصْواتِ الشاءِ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
لَا يَنْعَشُ الطَّرْفَ إِلا مَا تَخَوَّنَهُ ... داعٍ يُناديه، باسْم الْمَاءِ، مَبْغُومُ
وماءِ: حكايةُ صوتِ الشاةِ مَبْنِيُّ عَلَى الْكَسْرِ. وَحَكَى الْكِسَائِيُّ: باتَتِ الشاءُ ليلَتَها مَا مَا وماهْ وماهْ[[. قوله [ما ما وماه ماه] يعني بالإمالة فيها.]]، وَهُوَ حِكَايَةُ صَوْتِهَا. وَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَن مَهْما مَا ضُمَّت إِليها مَا لَغْواً، وأَبدلوا الأَلف هَاءً. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ كإِذْ ضُمَّ إِليها مَا؛ وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ:
إِمَّا تَرَيْ رَأْسي تَغَيَّرَ لَوْنُه ... شَمَطاً، فأَصْبَحَ كالنَّغامِ المُخْلِس[[. قوله [المخلس] أي المختلط صفرته بخضرته، يريد اختلاط الشعر الأَبيض بالأَسود، وتقدم إنشاد بيت حسان في ثغم الممحل بدل المخلس، وفي الصحاح هنا المحول.]]
يَعْنِي إِن تَرَيْ رأْسي، ويدخُل بَعْدَهَا النونُ الخفيفةُ والثقيلةُ كَقَوْلِكَ: إِما تَقُومَنَّ أَقُمْ وتَقُوماً، وَلَوْ حَذَفْتَ مَا لَمْ تَقُلْ إِلَّا إِنْ لَمْ تَقُمْ أَقُمْ وَلَمْ تُنَوِّنْ، وَتَكُونُ إِمّا فِي مَعْنَى المُجازاة لأَنه إِنْ قَدْ زِيدَ عَلَيْهَا مَا، وَكَذَلِكَ مَهْما فِيهَا مَعْنَى الْجَزَاءِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا مُكَرَّرٌ يَعْنِي قَوْلَهُ إِما فِي مَعْنَى المُجازاة وَمَهْمَا. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:
أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ لَمَّا فَعَلْتَ كَذَا
أَي إِلَّا فَعَلْته، وَتُخَفَّفُ الْمِيمُ وَتَكُونُ مَا زَائِدَةً، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ؛ أَي مَا كلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا حَافِظٌ وإِنْ كلُّ نَفْسٍ لعَلَيْها حافِظٌ.
الصحاح
ما: حرف يتصرف على تسعة أوجه: الاستفهام، نحو ما عندك.
والخبر، نحو: رأيت ما عندك، وهو بمعنى الذى.
والجزاء، نحو: ما تفعل أفعل.
وتكون تعجبا نحو: ما أحسن زيدا.
وتكون مع الفعل في تأويل المصدر نحو: بلغني ما صنعت، أي صنيعك.
وتكون نكرة يلزمها النعت، نحو: مررت بما معجب لك، أي بشئ معجب لك.
وتكون زائدة كافة عن العمل، نحو إنما زيد منطلق، وغير كافة نحو قوله تعالى: (فبما رحمة من الله) .
وتكون نفيا نحو: ما خرج زيد، وما زيد خارجا. فإن جعلتها حرف نفى لم تعملها في لغة أهل نجد لانها دوارة وهو القياس، وأعملتها على لغة أهل الحجاز تشبيها بليس، تقول: ما زيد خارجا، وما هذا بشرا.
وتجئ محذوفة منها الالف إذا ضممت إليها حرفا، نحو بم، ولم، و (عم يتساءلون) . قال أبو عبيد: تنسب القصيدة التى قوافيها على ما: ماوية.
وماء: حكاية صوت الشاء، مبنى على الكسر.
وهذا المعنى أراد ذو الرمة بقوله: لا يَنْعَشُ الطرفَ إلا ما تَخَوَّنَهُ * داعٍ يناديه باسْمِ الماءِ مَبْغومُ وزعم الخليل أن مهما أصلها ما ضمت إليها ما لغوا، وأبدلوا الالف هاء.
وقال سيبويه: يجوز أن تكون مه كإذ، ضم إليها ما.
وقول الشاعر [[حسان.]] : إما ترى رأسي تَغَيَّرَ لونُه * شَمَطاً فأصبَحَ كالثغام الممحل [[في اللسان: " المخلس ".]] يعنى إن ترى رأسي.
وتدخل بعدها النون الخفيفة والثقيلة، كقولك إما تقومن أقم.
ولو حذفت ما لم تقل إلا: إن تقم أقم، ولم تنون.
وتكون إما في معنى المجازاة، لانه إن قد زيد عليها ما.
وكذا مهما فيها معنى الجزاء.
مفردات الراغب
مَا في كلامهم عشرةٌ: خمسة أسماء، وخمسة حروف. فإذا كان اسما فيقال للواحد والجمع والمؤنَّث على حدّ واحد، ويصحّ أن يعتبر في الضّمير لفظُه مفردا، وأن يعتبر معناه للجمع.
فالأوّل من الأسماء بمعنى الذي نحو: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ﴾ [يونس : 18][[والآية بتمامها: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ: هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ، قُلْ: أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.]] ثمّ قال: ﴿هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس : 18] لمّا أراد الجمع، وقوله: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً ...
الآية [النحل : 73] ، فجمع أيضا، وقوله: ﴿بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ﴾ [البقرة : 93] .
الثاني: نكرة. نحو: ﴿نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ [النساء : 58] أي: نعم شيئا يعظكم به، وقوله: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة : 271] فقد أجيز أن يكون ما نكرة في قوله: ﴿ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها﴾ [البقرة : 26] ، وقد أجيز أن يكون صلة، فما بعده يكون مفعولا. تقديره: أن يضرب مثلا بعوضة[[انظر: الأقوال في هذه المسألة في الدر المصون 1/ 223.]] .
الثالث: الاستفهام، ويسأل به عن جنس ذات الشيء، ونوعه، وعن جنس صفات الشيء، ونوعه، وقد يسأل به عن الأشخاص، والأعيان في غير الناطقين. وقال بعض النحويين: وقد يعبّر به عن الأشخاص الناطقين[[قال الزركشي: وجوّز بعض النحويين أن يسأل بها عن أعيان من يعقل أيضا، حكاه الراغب. فإن كان مأخذه قوله تعالى عن فرعون: وَما رَبُّ الْعالَمِينَ فإنما هو سؤال عن الصفة، لأنّ الرب هو المالك، والملك صفة، ولهذا أجابه موسى بالصفات، ويحتمل أنّ «ما» سؤال عن ماهية الشيء، ولا يمكن ذلك في حق الله تعالى، فأجابه موسى تنبيها على صواب السؤال. راجع: البرهان في علوم القرآن 4/ 403.]] ، كقوله تعالى: ﴿إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ﴾ [المؤمنون : 6] ، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [العنكبوت : 42] وقال الخليل: ما استفهام. أي: أيّ شيء تدعون من دون الله؟ وإنما جعله كذلك، لأنّ «ما» هذه لا تدخل إلّا في المبتدإ والاستفهام الواقع آخرا. الرّابع: الجزاء نحو: ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها، وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ
الآية [فاطر : 2] . ونحو: ما تضرب أضرب.
الخامس: التّعجّب نحو: ﴿فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [البقرة : 175] . وأمّا الحروف: فالأوّل: أن يكون ما بعده بمنزلة المصدر كأن الناصبة للفعل المستقبَل. نحو: ﴿وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة : 3] فإنّ «ما» مع رَزَقَ في تقدير الرِّزْق، والدّلالة على أنه مثل «أن» أنه لا يعود إليه ضمير لا ملفوظ به ولا مقدّر فيه، وعلى هذا حمل قوله: ﴿بِما كانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [البقرة : 10] ، وعلى هذا قولهم: أتاني القوم ما عدا زيدا، وعلى هذا إذا كان في تقدير ظرف نحو: ﴿كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ﴾ [البقرة : 20] ، ﴿كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [المائدة : 64] ، ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً﴾ [الإسراء : 97] . وأما قوله: ﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ [الحجر : 94] فيصحّ أن يكون مصدرا، وأن يكون بمعنى الذي[[انظر: مغني اللبيب ص 736.]] . واعلم أنّ «ما» إذا كان مع ما بعدها في تقدير المصدر لم يكن إلّا حرفا، لأنه لو كان اسما لعاد إليه ضمير، وكذلك قولك: أريد أن أخرج، فإنه لا عائد من الضمير إلى أن، ولا ضمير لها بعده.
الثاني: للنّفي وأهل الحجاز يعملونه بشرط نحو: ﴿ما هذا بَشَراً﴾ [يوسف : 31][[وشرط عملها ما ذكره ابن مالك في ألفيته: إعمال «ليس» أعملت «ما» دون «إن» ... مع بقا النفي، وترتيب زكن
وسبق حرف جرّ أو ظرف ك ما ... بي أنت معنيا أجاز العلما
.]] .
الثالث: الكافّة، وهي الدّاخلة على «أنّ» وأخواتها و «ربّ» ونحو ذلك، والفعل. نحو: ﴿إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ﴾ [فاطر : 28] ، ﴿إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً﴾ [آل عمران : 178] ، ﴿كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ﴾ [الأنفال : 6] وعلى ذلك «ما» في قوله: ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحجر : 2] ، وعلى ذلك: قَلَّمَا وطَالَمَا فيما حكي.
الرابع: المُسَلِّطَة، وهي التي تجعل اللفظ متسلِّطا بالعمل، بعد أن لم يكن عاملا. نحو: «ما» في إِذْمَا، وحَيْثُمَا، لأنّك تقول: إذما تفعل أفعل، وحيثما تقعد أقعد، فإذ وحيث لا يعملان بمجرَّدهما في الشّرط، ويعملان عند دخول «ما» عليهما.
الخامس: الزائدة لتوكيد اللفظ في قولهم: إذا مَا فعلت كذا، وقولهم: إمّا تخرج أخرج. قال: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً﴾ [مريم : 26] ، وقوله: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾ [الإسراء : 23] .
تمّ كتاب الميم ك
مفردات الراغب
قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ﴾ [الأنبياء : 30] ، وقال: ﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً﴾ [الفرقان : 48] ، ويقال مَاهُ بني فلان، وأصل ماء مَوَهٌ، بدلالة قولهم في جمعه: أَمْوَاهٌ، ومِيَاهٌ. في تصغيره مُوَيْهٌ، فحذف الهاء وقلب الواو، ورجل مَاهِيُ القلب: كثُر ماءُ قلبه[[حكاه كراع النمل في المنتخب 1/ 171.]] ، فماه هو مقلوب من مَوَهٍ أي: فيه ماء، وقيل: هو نحو رجل قَاهٍ[[ألقاه: الجاه، وقيل: الطاعة. وما له عليّ قاه، أي: سلطان.
واختلف في ألفه، فذكره الزمخشري في القاف والياء، وجعل عينه منقلبة عن ياء، وكذا ابن بري.
وذكره الجوهري في القاف والواو، وكذا تابعه ابن الأثير. راجع: اللسان (قيه) .]] ، ومَاهَتِ الرَّكِيَّةُ تَمِيهُ وتَمَاهُ، وبئر مَيِّهَةٌ ومَاهَةٌ، وقيل: مَيْهَةٌ، وأَمَاهَ الرَّجُلُ، وأَمْهَى: بَلَغَ المَاءَ. و:
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
المَاءُ [موه]: مادة سائلة شفّافة لا طعْم لها ولا رائحة، عليها عماد الحياة في الأرض، ويتركب الماء من اتحاد الهيدروجين بالأكسيجين بنسبة حجمين من الأول إلى حجم من الثاني وَجَعَلْنَا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ.-: في الفلسفة القديمة، أحد العناصر الأربعة التي يتكون منها الكون/ الماءُ المقطَّر هو الماء الناتج عن تكثيف بخار الماء وهو خالٍ من الأملاح/ الماءُ العذبُ أي الذي قلّت أملاحه/ الماء المعدنيُّ أي الذي يخرج من جوف الأرض وبه أملاح خاصة / الماءُ الأُجَاجُ أي البالغ الملوحة بحيث لا يُستساغُ / ماءُ الزهر أو الورد ونحوهما أي الذي نتج عن التقطير البخاري لهذه النباتات/ ماءُ الشَّباب أي غضارته ونضارته / ماء الوجه أي الحياء؛ أراق ماءَ وجهه/ المياه الإقليميّة، أي المياه التابعة لبلدٍ ما / ج مِيَاهٌ وأمْواهٌ.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
مَا : اسم وحرف حسب استعمالها.- الشَّرطيَّة: اِسم شرط جازم يحتاج إلى فعل شرط وجوابوَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ.- الموصوليَّة: اسم موصول للعاقل وغيره؛ إذا لم أجِدْ فى بلْدةٍ ما أريدُه ** فعنديُ لأُخْرى عَزْمَةٌ وركابٌ
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
ما : - الاستفهامية: اسم مبني على السّكون يُستفهم به عن غير العاقل وعن حقيقة الشيْءِ أو صفته سواء كان هذا الشيءُ عاقلاً أو غير عاقلٍ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى. ويجب حذف ألفها إذا سُبِقت بحرف جرّ وكانت استفهاميّةً لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ.- التعجُّبيّة: هي نَكِرة تامّة بمعنى شيْءٌ عظيمٌ قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ.- المَصْدَريَّة: حرفٌ مصدريٌّ يُؤوَّل مع ما بعده بِمصدر وَأَوْصَانِي بِالصَلاَةِ وَالزكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً أي مدَّة حياتي. -الزَّائدةُ: وتأتي بعد إذا ومتى وعن فتصيرعمّا، ولا سِيَّ فتصيرلا سيَّما، وأحياناً وقليلاً وكثيراًبَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنونَ.- النافية: حرف نفي ينفي الماضي والمضارع وهي لا عمل لها وَمَا تُنْفِقُونَ إلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ.- النَّافية العاملة عمل ليس: وهي حرفٌ يرفع المبتدأ وينصب الخبر بشرط ألاّ يتقدّم خبرها على اسمها ولا يتقدّم معمولُ خبرها على اسمها وألا تُزادَ بعدها إنْ وألا ينتقض نفيها بإلاّ وألاّ تتكرّرَ؛ ما أَحَدٌ أَفْضَلَ من الشَّهيدِ. ويبطل عملُ ما النّافية في مثل قولك وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ لأنه انتقض عملها بإلاَّ.- الكافّة: حرفٌ زائِدٌ يكفُّ ما قبله عندما تُركَّب مع إنّ وأخواتها؛ إِنَّما الطّقسُ جميلٌ. أو عندما تجيءُ بعد الأفعال كثُر وقَلَّ وطال وقصر وشدَّ الخ.. فتكفُّها عن طلب الفاعِل ويجيء بعدها فعل؛ كثُر ما أزورُكَ، أو عندما تجيءُ بعد رُبَّ وبيْنَ وفِي؛ ربّما زرتُك قريباً.-: الواقعة بعد نِعْمَ؛ نِعِمَّا تتعلّمونَهُ، أي نِعْمَ شيْئاً تتعلّمونه.-: النَّكرة التّامّة؛ جئتُك لأَمْرٍ مَا.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
مَاءَ يَمُوءُ مُؤْ مُوَاءً [موأ]:- القطُّ: صاح؛ ماءَ القطُّ فأدركنا أنه جائع.
معجم الغني
: أَدَاةٌ تَأْتِي عَلَى عِدَّةِ أَوْجُهٍ:
1. نَافِيَةٌ تَدْخُلُ عَلَى الْمَاضِي: أ. "مَا جَاءَ أَحَدٌ"، "مَا ضَرَبَ أَحَداً". ب. تَدْخُلُ عَلَى الجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ: "مَا مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَهُوَ يَعْرِفُ الْحَقِيقَةَ".
2.نَافِيَةٌ مِنْ أَخَوَاتِ لَيْسَ تَرْفَعُ الْمُبْتَدَأَ وَتَنْصِبُ الخَبَرَ:يوسف آية 31 مَا هَذَا بَشَراً (قرآن). "مَا السَّمَاءُ بِمُمْطِرَةٍ".
3. تَكُونُ كَافَّةً عَنِ العَمَلِ تَدْخُلُ عَلَى إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا فَتُبْطِلُ عَمَلَهَا : "كَأنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ" "إِنَّمَا الْمُسَافِرُ رَاحِلٌ".
4. حَرْفٌ زَائِدٌ: أَيْ يُزَادُ مَا بَعْدَ "عَنْ" : "سَيَأْتِي عَمَّا قَرِيبٍ". وَبَعْدَ "رُبَّ": "رُبَّمَا عَمَلٍ أَنْفَعُ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ". وَبَعْدَ "كَيْ" : "يَسْأَلُهُ كَيْمَا يُجِيبَ". وَبَعْدَ "إِذَا" : "إِذَا مَا حَضَرَ سَيُفَاجَأُ". وَبَعْدَ "كَيْفَ": "كَيْفَمَا فَعَلَ لَنْ يُفْلِحَ". وَبَعْدَ "أَيْن": "أَيْنَمَا تَوَجَّهْتَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ". وَبَعْدَ حَيْثُ: "حَيْثُمَا كَانَ أَكُونُ". وَبَعْدَ غَيْرٍ: "سَأَلَهُ مِنْ غَيْرِ مَا تَفْكِير". وَبَعْدَ "سِيّ" : "أَجَابَ الكِبَارُ، وَلاَ سِيَّمَا الصِّغَارُ". وَبعْدَ لَيْتَ: "أَلاَ لَيْتَمَا جِئْتَ فِي الوَقْتِ الْمُنَاسِبِ".
5. مَصْدَرِيَّةٌ: أَيْ أَنْ تَكُونَ مَعَ الجُمْلَةِ بَعْدَهَا فِي مَوْضِعِ مَصْدَرٍ:التوبة آية 118 وَضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ (قرآن) : أَيْ بِرَحْبِهَا. وَتَكُونُ مَصْدَرِيَّةً ظَرْفِيَّةً :مريم آية 31 وَأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّا (قرآن) : أَيْ مُدَّةَ دَوَامِي حَيّاً.
6. وَتَكُونُ اسْتِفْهَامِيَّةً:طه آية 17 وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (قرآن).
7. وَتَكُونُ بِمَعْنَى الجَزَاءِ وَتُسَمَّى شَرْطِيَّةً :البقرة
معجم الغني
[م و أ]. (فعل: ثلاثي لازم). مَاءَ، يَمُوءُ، مصدر مَوْءٌ، مُوَاءٌ. "مَاءَ الهِرُّ" : صَاحَ.
معجم الغني
جمع: مِيَاهٌ، أَمْواهٌ. [م و هـ].
1.: سَائِلٌ لاَ لَوْنَ لَهُ وَلاَ رَائِحَةَ لَهُ، مِنَ الأُوكْسِجِينِ وَالِهيدْرُوجِينِ، يُشْرَبُ. وَأَصْلُهُ "مَوَه". "مَاءٌ صَالِحٌ لِلشُّرْبِ"
الأنبياء آية 30وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ (قرآن).
2."مَاءُ الزَّهْرِ" : سَائِلٌ عَطِرُ يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ التَّقْطِيرُ. "مَاءُ الوَرْدِ".
3."حَافَظَ عَلَى مَاءِ وَجْهِهِ" : عَلَى أَنَفَتِهِ وَعِزَّتِهِ وَحَيَائِهِ وَنَضَارَتِهِ.
4."مَا زَالَ يَتَمَتَّعُ بِمَاءِ الشَّبَابِ": بِرَوْنَقِهِ وَنَضَارَتِهِ.
5. "مَاءُ السَّيْفِ" : رَوْنَقُهُ.
6."أُصِيبَ بِالْمَاءِ الأَزْرَقِ" : غِشَاوَةٌ تَتَكَوَّنُ فِي وَسَطِ حَدَقَةِ العَيْنِ فَيَكُفُّ بَصَرُهَا.
7."مَاءٌ آسِنٌ" : بِهِ عُفُونَةٌ.
8."غَطَّتْ مِيَاهُ الأَمْطَارِ كُلَّ الْحُقُولِ" : مَا يَنْزِلُ مِنْ مَطَرٍ. "مِيَاهُ البِحَارِ" "مِيَاهُ الأَنْهَارِ".
المصادر: لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، مفردات الراغب، ومعاجم حديثة مُعلَّمة بمصدرها، المعجم الكامل