معنى كلمة «مقاله»
من معاجم العربية، كلٌّ منسوبًا إلى مصدره، مع شواهدها في الشعر العربي.
المَقَالَةُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛ فَقالتْ أَطَعَتَ الكَاشِحِينَ وَمَنْ يُطِعْ ** مَقَالَةَ وَاشٍ، كَاذِب القَوْلِ يَنْدَمِ.-: المَذْهَبُ.-: بحث قَصير في العِلم أو الأدب أو السياسة أو الاجتماع يُنشر في صحيفة أو مجلّة؛ أَهْتَمُّ بِالمَقَالاَتِ الأَدَبِيَّةِ/ أَدَبُ المَقَالةِ.
المَقَالُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛إنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً وَأَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً .
القَالَةُ [قول]: اسم للقول الفاشي في الناس خيرا كان أو شرّا.
المَقْلَةُ : المَرّة مِن مَقَلَ. -: أَسفلُ البئر. -: حَصَاةُ القَسْم توضع في الإناء إذا عَدمُوا الماء في السَّفر يُصَبُّ فيه الماء قَدْر مَا يغمر الحَصَاةَ فَيُعْطَاهَا كلُّ رَجل منهم؛ اقتسموا الماءَ بالتساوي مستعينين بالمَقْلة ج مقالٍ.
المُقْلَةُ : العَيْنُ كُلُّهَا؛ مُقْلَةٌ دَمْعُهَا حَثِيثٌ وَأُخْرَى ** كُلَّمَا جَفَّ دَمْعُهَا أَسْعَدَتْهَا/ مُقْلَةُ القَاضِي، هي جنس نباتات لحمية شائكة من فصيلة الصبّاريّات، سوقُها بطّيخيّة الشكل، مُحزَّزَة، عادمة الوَرَقِ ج مُقَلٌ.
جمع: مُقَلٌ. [م ق ل]. "مُقْلَةُ العَيْنِ" : شَحْمَةُ العَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ السَّوَادَ والبَيَاضَ. "فِي مُقْلَتِهِ احْمِرَارٌ".
قله: القَلَهُ: لُغَةٌ فِي القَرَه. وقَلَهى وقَلَهِيَّا، كِلَاهُمَا: موضع.
(قَلَهَ) الْقَافُ وَاللَّامُ وَالْهَاءُ لَا أَحْفَظُ فِيهِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ غَدِيرَ قَلَهَى: مَوْضِعٌ.
القُلَةُ [قلو]: عودٌ صغيرٌ غليظ الوسط دقيق الطرفَين يُرمَى على الأرضِ ثمَّ يُهمز بالمِقْلى فيرتفع في الهواء قليلاً، فيضرب المِقْلَى ضربةً قويةً فينطلق كالسَّهم ويجري الصِّبيان وراءَه.
[ق ل ل]. (مصدر قَلَّ). 1."هُمْ قِلَّةٌ" : عَدَدَهُمْ قَلِيلٌ. "قِلَّةٌ مِنَ الطُّلابِ". 2."مَعْرُوفٌ بِقِلَّةِ الصَّبْرِ" : أَي بِانْعِدَامِ الصَّبْرِ وَغِيَابِهِ. "قِلَّةُ الأَدَبِ" "قِلَّةُ الْحَيَاءِ". 3."جَمْعُ القِلَّةِ" : كُلُّ جَمْعِ تَكْسِيرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَدٍ بَيْنَ ثَلاَثَةٍ وَتِسْعَةٍ.
جمع: قُلَلٌ، قِلاَلٌ. 1."قُلَّةُ الرََّأْسِ": قُنَّتُهُ، أَعْلاَهُ. "قُلَّةُ الْجَبَلِ". 2."مَلأَتْ قُلَّتَهَا بِمَاءِ النَّهْرِ" : جَرَّةٌ كَبِيرَةٌ مِنْ فَخَّارٍ. 3."قُلَّةُ السَّيْفِ" : مَا عَلَى طَرَفِ مِقْبَضِهِ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ حَدِيدٍ. 4."وَفَدَتْ عَلَيْهِ قُلَّةٌ مِنْ رِجَالِهِ" : جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ.
مقل: المُقْلَة: شَحْمة الْعَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ السوادَ والبياضَ، وَقِيلَ: هِيَ سوادُها وبياضُها الَّذِي يَدُورُ كُلُّهُ فِي الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ الحَدَقة؛ عَنْ كَرَاعٍ، وَقِيلَ: هِيَ الْعَيْنُ كلُّها، وإِنما سُمِّيَتْ مُقْلَة لأَنها تَرْمِي بِالنَّظَرِ. والمَقْل: الرَّمْيُ. والحدَقة: السوادُ دُونَ البياضِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَعرف ذَلِكَ فِي الإِنسان، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِي النَّاقَةِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: مِنَ المُنْطِياتِ المَوْكِبَ المَعْجَ بعدَ ما ... يُرَى، فِي فُرُوعِ المُقْلَتَيْنِ، نُضُوبُ وقال أَبو دواد: سمعت بالغَرّاف يَقُولُونَ: سخِّن جَبِينَك بالمُقْلَة؛ شبَّه عَيْنَ الشَّمْسِ بالمُقْلةِ. والمَقْل: النَّظَرُ. ومَقَلَه بِعَيْنِهِ يَمْقُله مَقْلًا: نَظَرَ إِليه؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ: وَلَقَدْ يَرُوعُ قُلوبَهُنَّ تَكَلُّمِي، ... ويَرُوعُني مَقْلُ الصِّوارِ المُرْشق وَيُرْوَى: مُقَل، ومَقْل أَحسن لِقَوْلِهِ تكلُّمِي. وَيُقَالُ: مَا مَقَلَتْه عَيْنِي مُنْذُ الْيَوْمِ. وَحَكَى اللِّحْيَانِي. مَا مَقَلَتْ عَيْنِي مثلَه مَقْلًا أَي مَا أَبصرتْ وَلَا نظرتْ، وَهُوَ فَعَلَتْ مِنَ المُقْلة، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَسُئِلَ عَنْ مَسْح الحَصى فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ مرَّةً: وتركُها خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ لِمُقْلةٍ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُقْلَة هِيَ الْعَيْنُ، يَقُولُ: تَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ عَلَى عَيْنِهِ وَنَظَرِهِ كَمَا يُرِيدُ، قَالَ: وَقَالَ الأَوزاعي وَلَا يُرِيدُ أَنه يَقْتَنِيهَا؛ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: خيرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا أَسْوَدُ المُقْلَةِ أَي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا أَسودُ الْعَيْنِ. والمَقْلة، بِالْفَتْحِ: حَصاة القَسْم تُوضَعُ فِي الإِناء ليُعْرَف قدرُ مَا يُسْقَى كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، وَذَلِكَ عِنْدَ قلَّة الْمَاءِ فِي المَفاوِزِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: تُوضَع فِي الإِناء إِذا عَدِموا الْمَاءَ فِي السَّفَرِ ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ قَدْرُ مَا يَغْمُرُ الحَصاة فيُعطاها كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ طُعْمة الخَطْمِيّ وخَطْمةُ مِنَ الأَنصار بَنُو عبدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْس: قَذَفُوا سيِّدَهم فِي وَرْطةٍ، ... قَذْفَك المَقْلَةَ وسْطَ المُعْتَرَكْ ومَقَلَ المَقْلة: أَلقاها فِي الإِناء وصبَّ عَلَيْهَا مَا يغمُرها مِنَ الْمَاءِ. وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ أَبي حَمْزَةَ: يُقَالُ مَقْلَة ومُقْلَة، شُبِّهَتْ بمُقْلة الْعَيْنِ لأَنها فِي وَسَطِ بَيَاضِ الْعَيْنِ، وأَنشد بَيْتَ الخَطْمِيّ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا جُرْعة كجُرْعة المَقْلَة؛ هِيَ بِالْفَتْحِ حَصاة القَسْم، وَهِيَ بِالضَّمِّ وَاحِدَةُ المُقْل الثَّمَرُ الْمَعْرُوفُ، وَهِيَ لصِغَرِها لَا تسَعُ إِلا الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنَ الْمَاءِ. ومَقَلَه فِي الْمَاءِ يَمْقُلُه مَقْلًا: غَمَسه وغطَّه. ومَقَلَ الشَّيْءَ فِي الشَّيْءِ يَمْقُلُه مَقْلًا: غَمَسَه. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا وقَع الذُّبابُ فِي إِناء أَحدِكم فَامْقُلُوه فإِن فِي أَحد جَناحيه سُمّاً وَفِي الْآخَرِ شِفاء وإِنه يقدِّم السُّمَّ ويؤخر الشِّفاء؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: قَوْلُهُ فامْقُلُوه يَعْنِي فاغْمِسوه فِي الطَّعَامِ أَو الشَّرَابِ ليُخْرِج الشِّفَاءَ كَمَا أَخرج الدَّاءَ. والمَقْل: الغَمْس. وَيُقَالُ للرَّجُلَين إِذا تَغاطَّا فِي الْمَاءِ: هُمَا يَتَمَاقَلان، والمَقْل فِي غَيْرِ هَذَا النظرُ. وتَمَاقَلُوا فِي الْمَاءِ: تَغاطُّوا. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَاصِمٍ: يَتَمَاقَلان فِي الْبَحْرِ، وَيُرْوَى: يَتَمَاقَسَان. ومَقَلَ فِي الْمَاءِ يَمْقُلُ مَقْلًا: غاصَ. وَيُرْوَى أَن ابْنَ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ سأَل أَباه لُقْمَانَ فَقَالَ: أَرأَيت الحَبَّة الَّتِي تَكُونُ فِي مَقْل الْبَحْرِ أَي فِي مَغاص الْبَحْرِ، فأَعلمه أَن اللَّهَ يَعْلَمُ الحَبَّة حَيْثُ هِيَ، يَعْلَمُهَا بعِلمه وَيَسْتَخْرِجُهَا بلُطفه؛ وَقَوْلُهُ فِي مَقْل الْبَحْرِ، أَراد فِي مَوْضِعِ المَغاص مِنَ الْبَحْرِ. والمَقْل: أَن يَخَاف الرَّجُلُ عَلَى الْفَصِيلِ مِنْ شُرْبِهِ اللَّبَنَ فيسقيَه فِي كَفِّهِ قَلِيلًا قَلِيلًا؛ قَالَ شَمِرٌ: قَالَ بَعْضُهُمْ لَا يَعْرِفُ المَقْل الغَمْس، وَلَكِنَّ المَقْل أَن يُمْقَل الفصيلُ الماءَ إِذا آذَاهُ حَرُّ اللَّبَنِ فيُوجَر الماءَ فَيَكُونُ دَوَاءً. وَالرَّجُلُ يَمْرَضُ فَلَا يَسْمَعُ شَيْئًا فَيُقَالُ: امْقُلُوه الماءَ واللبنَ أَو شَيْئًا مِنَ الدَّوَاءِ فَهَذَا المَقْل الصَّحِيحُ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِذا لَمْ يَرْضَع الفَصِيل أُخِذ لِسَانُهُ ثُمَّ صُبَّ الْمَاءُ فِي حَلْقه، وَهُوَ المَقْل، وَقَدْ مَقَلْتُه مَقْلًا، قَالَ: وَرُبَّمَا خَرَجَ عَلَى لِسَانِهِ قُروح فَلَا يَقْدِرُ عَلَى الرِّضَاعِ حَتَّى يُمْقَل؛ وأَنشد: إِذا اسْتَحَرَّ فامْقُلُوه مَقْلا، ... فِي الحَلْقِ واللَّهاةِ صُبُّوا الرِّسْلا والمَقْل: ضرْب مِنَ الرِّضَاعِ؛ وأَنشد فِي وَصْفِ الثَّدْي: كَثَدْي كَعابٍ لَمْ يُمَرَّثَ بالمَقْلِ قَالَ اللَّيْثُ: نصَب الثَّاءَ عَلَى طلَب النُّونِ، قَالَ الأَزهري: وكأَنَّ المَقْل مَقْلُوبٌ مِنَ المَلْق وَهُوَ الرِّضَاعُ. ومَقْل الْبِئْرِ: أَسفلها. والمُقْل: الكُنْدُر الَّذِي تُدَخِّن بِهِ اليهودُ وَيُجْعَلُ فِي الدَّوَاءِ. والمُقْل: حَمْلُ الدَّوْم، وَاحِدَتُهُ مُقْلَة، والدَّوْم شَجَرَةٌ تُشْبِهُ النَّخْلَةَ فِي حَالَاتِهَا. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: المُقْل الصَّمْغُ الَّذِي يُسَمَّى الكُور، وَهُوَ مِنَ الأَدوية.
(مَقَلَ) الْمِيمُ وَالْقَافُ وَاللَّامُ ثَلَاثُ كَلِمَاتٍ غَيْرِ مُنْقَاسَةٍ. قَالُوا: مُقْلَةُ الْعَيْنِ. وَهِيَ نَاظِرُهَا. وَمَقَلْتُهُ: نَظَرْتُ إِلَيْهَا. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى الْمَقْلَةُ: الْحَصَاةُ تُلْقِيهَا فِي الْمَاءِ تَعْرِفُ قَدْرَهُ. قَالَ: قَذَفُوا سَيِّدَهُمْ فِي وَرْطَةٍ ... قَذْفَكَ الْمَقْلَةَ وَسْطَ الْمُعْتَرَكْ وَيُقَالُ: هِيَ الْحَصَاةُ الَّتِي يُقْسَمُ عَلَيْهَا الْمَاءُ فِي الْمَفَاوِزِ. وَمَقَلَهُ فِي الْمَاءِ: غَوَّصَهُ فِيهِ. وَتَمَاقَلَا: تَغَاوَصَا. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى الْمُقْلُ: حَمْلُ الدَّوْمِ.
المُقْلُ: ثَمَرُ الدَوْمِ. والمُقْلَةُ: شَحْمَةُ العينِ التي تجمعُ البياضَ والسواد. أبو عبيد: المقل بالفتح: النظر. يقال: ما مقلته عينى منذ اليوم. أبو عمرو: مقتله: نظرتُ إليه بِمُقْلَتي. ومَقَلَهُ في الماء مقلا: غمسه. وفى الحديث: " إذا وقع الذباب في الطعام فامقلوه، فإن في أحد جناحيه سما وفى الآخر الشفاء، وإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ". والمقلة بالفتح: حَصاة القَسْمِ التي تُلقى في الماءِ ليُعْرَفَ قدرُ ما يُسْقى كلى واحد منهم، وذلك عند قلَّة الماء في المَفاوِزِ. وقال: قَذَفوا سَيِّدَهُمْ في وَرْطَةٍ قَذْفَكَ المقلة وسط المعترك وأما التى في حديث ابن مسعود في مسح الحصى، قال: " مرة وتركها خير من مائة ناقة لمقلة "، أي من مائة ناقة يختارها الرجل على عينه ونظره كما يريد. ويقال للرجلين: هما يتماقلانِ، إذا تَغاطَّا في الماء.
المَقْلُ : أسفلُ البئر. -: الحَصَى والتّرابُ؛ انغمس في الماءِ حتّى جَاءَ بِالمَقْلِ. -: مغَاصُ البَحْرِ. -: ضربٌ من الرِّضَاعِ.
المُقْلُ : نوع من البَلَسان وفصيلة البخوريات، مَنبتُه البلادُ الأفريقية، تُستخرج من ساقِه عصارة راتنجيّة بخوريّة فاخرة الصّنف ويُستقطر من زَهره عِطر عَزِيز. -: صمغُ شجرة يُسمّى الكُورَ، وهو من الأدوية.
مَقَلَ يَمْقُلُ مَقْلاً :- ـه: نَظر إليه؛ مقله بازدراءٍ. - الشيءَ في الماءِ وغيره: غَمَسَهُ وَغَطَّهُ؛ مَقَلَ الجزَرَ في الخَلِّ. - في الماءِ: غَاصَ فِيهِ؛ مَقَل البَطُّ في المَاءِ. - المَقْلَة: ألقاها فِي الإناء وصَبَّ عليها مَا يغمرها من الماءِ. - فلانٌ الفصيلَ: سَقَاهُ اللّبن في كَفِّهِ قليلاً قليلاً أوْ أخَذَ لسانَه ثمّ صَبَّ الماءَ في حلقه، إذا لم يقدر على الرَّضَاع.
[م ق ل]. (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف). مَقَلْتُ، أَمْقُلُ، اُمْقُلْ، مصدر مَقْلٌ. 1."مَقَلَ صَاحِبَهُ" : نَظَرَ إِلَيْهِ. 2."مَقَلَ الثَّوْبَ" : غَمَسَهُ فِي الْمَاءِ. 3."مَقَلَ السَّابِحُ فِي الْمَاءِ": غَاصَ فِيهِ.
قال: والمُتَعَيِّدُ الغَضْبانُ. وقال أَبو سعيد: تَعَيِّدَ العائنُ على ما يَتَعَيَّنُ إِذا تَشَهَّقَ عليه وتَشَدَّدَ ليبالغ في إِصابته بعينه. وحكي عن أَعرابي: هو لا يُتَعَيَّنُ عليه ولا يُتَعَيَّدُ؛ وأَنشد ابن السكيت: كأَنها وفَوْقَها المُجَلَّدُ، وقِرْبَةٌ غَرْفِيَّةٌ ومِزْوَدُ، غَيْرَى على جاراتِها تَعَيِّدُ قال: المُجَلَّدُ حِمْل ثقيل فكأَنها، وفوقها هذا الحمل وقربة ومزود، امرأَة غَيْرَى. تعيد أَي تَنْدَرِئُ بلسانها على ضَرَّاتها وتحرّك يديها.والعَوْدُ: الجمل المُسِنُّ وفيه بقية؛ وقال الجوهري: هو الذي جاوَزَ في السنِّ البازِلَ والمُخْلِفَ، والجمع عِوَدَةٌ، قال الأَزهري: ويقال في لغة عِيَدَةَ وهي قبيحة. وفي المثل: إنّ جَرْجَدَ العَوْدَ فَزِدْه وقْراً، وفي المثل: زاحِمْ بعَوْد أَو دَعْ أَي استعن على حربك بأَهل السن والمعرفة، فإِنَّ رأْي الشيخ خير من مَشْهَدِ الغلام، والأُنثى عَوْدَةٌ والجمع عِيادٌ؛ وقد عادَ عَوْداً وعَوَّدَ وهو مُعَوِّد. قال الأَزهري: وقد عَوَّدَ البعيرُ تَعْوِيداً إِذا مضت له ثلاث سنين بعد بُزُولِه أَو أَربعٌ، قال: ولا يقال للناقة عَوْدَةٌ ولا عَوَّدَتْ؛ قال: وسمعت بعض العرب يقول لفرس له أُنثى عَوْدَةٌ. وفي حديث حسان: قد آن لكم أَنْ تَبْعَثُوا إِلى هذا العَوْدِ؛ هو الجمل الكبير المُسِنُّ المُدَرَّبُ فشبه نفسه به. وفي حديث معاوية: سأَله رجل فقال: إِنك لَتَمُتُّ بِرَحِمٍ عَوْدَة، فقال: بُلَّها بعَطائكَ حتى تَقْرُبَ، أَي برَحِمٍ قديمةٍ بعيدة النسب. والعَوْد أَيضاً: الشاة المسن، والأُنثى كالأُنثى. وفي الحديث: أَنه، عليه الصلاة والسلام، دخل على جابر بن عبد الله منزلَهُ قال: فَعَمَدْتُ إِلى عَنْزٍ لي لأَذْبَحَها فَثَغَتْ، فقال، عليه السلام: يا جابر لا تَقْطَعْ دَرًّا ولا نَسْلاً، فقلت: يا رسول الله إِنما هي عَوْدَة علفناها البلح والرُّطَب فسمنت؛ حكاه الهروي في الغريبين. قال ابن الأَثير: وعَوَّدَ البعيرُ والشاةُ إِذا أَسَنَّا، وبعير عَوْد وشاة عَوْدَةٌ. قال ابن الأَعرابي: عَوَّدَ الرجلُ تَعْويداً إِذا أَسن؛ وأَنشد: فَقُلْنَ قد أَقْصَرَ أَو قد عَوّدا أَي صار عَوْداً كبيراً. قال الأَزهري: ولا يقال عَوْدٌ لبعير أَو شاة، ويقال للشاة عَوْدة ولا يقال للنعجة عَوْدة. قال: وناقة مُعَوِّد. وقال الأَصمعي: جمل عَوْدٌ وناقة عَوْدَةٌ وناقتان عَوْدَتان، ثم عِوَدٌ في جمع العَوْدة مثل هِرَّةٍ وهِرَرٍ وعَوْدٌ وعِوَدَةٌ مثل هِرٍّ وهِرَرَةٍ، وفي النوادر: عَوْدٌ وعِيدَة؛ وأَما قول أَبي النجم: حتى إِذا الليلُ تَجَلَّى أَصْحَمُه، وانْجابَ عن وجْهٍ أَغَرَّ أَدْهَمُه، وتَبِعَ الأَحْمَرَ عَوْدٌ يَرْجُمُه فإِنه أَراد بالأَحمر الصبح، وأَراد بالعود الشمس. والعَوْدُ: الطريقُ القديمُ العادِيُّ؛ قال بشير بن النكث: عَوْدٌ على عَوْدٍ لأَقْوامٍ أُوَلْ، يَمُوتُ بالتَّركِ، ويَحْيا بالعَمَلْ يريد بالعود الأُول الجمل المسنّ، وبالثاني الطريق أَي على طريق قديم، وهكذا الطريق يموت إِذا تُرِكَ ويَحْيا إِذا سُلِكَ؛ قال ابن بري: وأَما قول الشاعر: عَوْدٌ عَلى عَوْدٍ عَلى عَوْدٍ خَلَقْ فالعَوْدُ الأَول رجل مُسنّ، والعَوْدُ الثاني جمل مسنّ، والعود الثالث طريق قديم. وسُودَدٌ عَوْدٌ قديمٌ على المثل؛ قال الطرماح: هَلِ المَجْدُ إِلا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدى، وَرَأْبُ الثَّأَى، والصَّبْرُ عِنْدَ المَواطِنِ؟ وعادَني أَنْ أَجِيئَك أَي صَرَفَني، مقلوب من عَداني؛ حكاه يعقوب. وعادَ فِعْلٌ بمنزلة صار؛ وقول ساعدة بن جؤية: فَقَامَ تَرْعُدُ كَفَّاه بِمِيبَلَة، قد عادَ رَهْباً رَذِيّاً طائِشَ القَدَمِ لا يكون عاد هنا إِلا بمعنى صار، وليس يريد أَنه عاود حالاً كان عليها قبل، وقد جاء عنهم هذا مجيئاً واسعاً؛ أَنشد أَبو علي للعجاج: وقَصَباً حُنِّيَ حَتَّى كادَا يَعُودُ، بَعْدَ أَعْظُمٍ، أَعْوادَا أَي يصير. وعاد: قبيلة. قال ابن سيده: قضينا على أَلفها أَنها واو للكثرة وأَنه ليس في الكلام «ع ي د» وأَمَّا عِيدٌ وأَعْيادٌ فبد لازم. وأَما ما حكاه سيبويه من قول بعض العرب من أَهلِ عاد بالإِمالة فلا يدل ذلك أَن أَلفها من ياء لما قدّمنا، وإِنما أَمالوا لكسرة الدال. قال: ومن العرب من يدَعُ صَرْفَ عاد؛ وأَنشد: تَمُدُّ عليهِ، منْ يَمِينٍ وأَشْمُلٍ، بُحُورٌ له مِنْ عَهْدِ عاد وتُبَّعا جعلهما اسمين للقبيلتين. وبئر عادِيَّةٌ، والعادِيُّ الشيء القديم نسب إِلى عاد؛ قال كثير: وما سالَ وادٍ مِنْ تِهامَةَ طَيِّبٌ، به قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكُرُورُ (* قوله «وكرور» كذا بالأصل هنا والذي فيه في مادة ك ر ر وكرار بالالف وأورد بيتاً قبله على هذا النمط وكذا الجوهري فيها). وعاد: قبيلة وهم قومُ هودٍ، عليه السلام. قال الليث: وعاد الأُولى هم عادُ بن عاديا بن سام بن نوح الذين أَهلكهم الله؛ قال زهير: وأُهْلِكَ لُقْمانُ بنُ عادٍ وعادِيا وأَما عاد الأَخيرة فهم بنو تميم ينزلون رمالَ عالِجٍ عَصَوُا الله فَمُسخُوا نَسْناساً، لكل إِنسان منهم يَدٌ ورجل من شِقّ؛ وما أَدْري أَيُّ عادَ هو، غير مصروف (* قوله «غير مصروف» كذا بالأصل والصحاح وشرح القاموس ولو اريد بعاد القبيلة لا يتعين منعه من الصرف ولذا ضبط في القاموس الطبع بالصرف.) أَي أَيّ خلق هو. والعِيدُ: شجر جبلي يُنْبِتُ عِيداناً نحو الذراع أَغبر، لا ورق له ولا نَوْر، كثير اللحاء والعُقَد يُضَمَّدُ بلحائه الجرح الطري فيلتئم، وإِنما حملنا العيد على الواو لأَن اشتقاق العيد الذي هو الموسم إِنما هو من الواو فحملنا هذا عليه. وبنو العِيدِ: حي تنسب إِليه النوق العِيدِيَّةُ، والعيدِيَّة: نجائب منسوبة معروفة؛ وقيل: العِيدية منسوبة إِلى عاد بن عاد، وقيل: إلى عادِيّ بن عاد إِلا أَنه على هذين الأَخيرين نَسَبٌ شاذٌّ، وقيل: العيدية تنسب إِلى فَحْلٍ مُنْجِب يقال له عِيدٌ كأَنه ضرب في الإِبل مرات؛ قال ابن سيده: وهذا ليس بقويّ؛ وأَنشد الجوهري لرذاذ الكلبي: ظَلَّتْ تَجُوبُ بها البُلْدانَ ناجِيَةٌ عِيدِيَّةٌ، أُرْهِنَتْ فيها الدَّنانِيرُ وقال: هي نُوق من كِرام النجائب منسوبة إِلى فحل منجب. قال شمر: والعِيدِيَّة ضَرْب من الغنم، وهي الأُنثى من البُرِْقانِ، قال: والذكر خَرُوفٌ فلا يَزالُ اسمَه حتى يُعَقَّ عَقِيقَتُه؛ قال الأَزهري: لا أَعرف العِيدِيَّة في الغنم وأَعرف جنساً من الإِبل العُقَيْلِيَّة يقال لها العِيدِيَّة، قال: ولا أَدري إِلى أَي شيء نسبت. وحكى الأَزهري عن الأَصمعي: العَيْدانَةُ النخلة الطويلة، والجمع العَيْدانُ؛ قال لبيد: وأَبْيَض العَيْدانِ والجَبَّارِ قال أَبو عدنان: يقال عَيْدَنَتِ النخلةُ إِذا صارت عَيْدانَةً؛ وقال المسيب بن علس: والأُدْمُ كالعَيْدانِ آزَرَها، تحتَ الأَشاءِ، مُكَمَّمٌ جَعْلُ قال الأَزهري: من جعل العيدان فَيْعالاً جعل النون أَصلية والياء زائدة، ودليله على ذلك قولهم عيْدَنَتِ النخلةُ، ومن جعله فَعْلانَ مثل سَيْحانَ من ساحَ يَسِيحُ جعل الياء أَصلية والنون زائدة. قال الأَصمعي: العَيْدانَةُ شجرة صُلْبَة قديمة لها عروق نافذة إِلى الماء، قال: ومنه هَيْمانُ وعَيْلانُ؛ وأَنشد: تَجاوَبْنَ في عَيْدانَةٍ مُرْجَحِنَّةٍ مِنَ السِّدْرِ، رَوَّاها، المَصِيفَ، مَسِيلُ وقال: بَواسِق النخلِ أَبكاراً وعَيْدانا قال الجوهري: والعَيدان، بالفتح، الطِّوالُ من النخل، الواحدة عيْدانَةٌ، هذا إِن كان فَعْلان، فهو من هذا الباب، وإِن كان فَيْعالاً، فهو من باب النون وسنذكره في موضعه. والعَوْدُ: اسم فرَس مالك بن جُشَم. والعَوْدُ أَيضاً: فرس أُبَيّ بن خلَف. وعادِ ياءُ: اسم رجل؛ قال النمر بن تولب: هَلاَّ سَأَلْت بِعادياءَ وَبَيْتِه والخلِّ والخمرِ، الذي لم يُمْنَعِ؟ قال: وإِن كان تقديره فاعلاء، فهو من باب المعتل، يذكر في موضعه.
[[التكملة من اللسان]] : وما كان شرابهم؟ فقال: الجدف. وتفسيره في الحديث أنه ما لا يغطى من الشراب. ويقال: نبات يكون باليمن لا يحتاج الذى يأكله أن يشرب عليه الماء. قال الاصمعي: التجديف هو الكفر بالنعم. يقال منه: جَدَّفَ تَجْديفاً. وقال الأمويّ: هو استقلال ما أعطاه الله تعالى. وفي الحديث " لا تُجَدِّفوا بنعم الله ". والجنادف بالضم: القصير الغليظ الخلقة. قال جندل بن الراعى، يهجو عدى بن الرقاع [[وقيل يهجو جرير بن الحطفى.]] : جُنادِفٌ لاحِقٌ بالرأس مَنْكِبُهْ كأنَّه كودن يوشى بكلاب [[بعده: من معشر كحلت باللؤم أعينهم وقص الرقاب موال غير صياب]] والمرأة جنادفة.
القَالُ [قول]: اسم من القول؛ القيلُ والقال، أي فضول القول مما يوقِع الخصومة بين الناس؛ نهى النبيُّ عن القيل والقال.- : القائل.
قَالَ يَقُولُ قُلْ قَوْلا ومَقَالا ومَقَالَةً [قول]:- الشخصُ كذا: لفظه وتكلّم به قالَ يَا قَوْم إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ.- له: خاطبه.- عليه: كذب وافترى؛ قال عليه قولَ الزُّور.- عنه: أخبر؛ قال عنه إنّه آتٍ غداً.- فيه: اجتهد! ماذا تقولُ في هذا الموضوع؟.- به: رآه رأياً واعتقده؛ هو يقول بمبدأ العدالة الاجتماعية.- بيده أو نحوها. أشار بها.
قَالَ يَقِيلُ قِلْ قَيْلاً [قيل]: نام في منتصف النهار؛ يقيل الكثير من أبناء البلاد الحارّة صيفاً.- البيعَ: فسخه؛ قال البيعَ إذ وجد عيباً في السلعة.
[ق و ل]. (فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف). قُلْتُ، أَقُولُ، قُلْ، مصدر قَوْلٌ، قَالٌ، قَوْلَةٌ، مَقَالٌ، مَقَالَةٌ. 1."قَالَ الرَّجُلُ" : تَلَفَّظَ، خَاطَبَ. "قَالَ لَهُ مُبْتَسِماً : تَفَضَّلْ". 2."يَقُولُ مَا لاَ يَفْعَلُ" : يَفُوهُ. 3."قَالَ عَلَيْهِ" : اِفْتَرَى عَلَيْهِ. 4."قَالَ عَنْهُ": رَوَى عَنْهُ، أَخْبَرَ. 5."قَالَ بِآرَائِهِ" : اِعْتَقَدَ بِهَا. 6."هَذَا مَا يُقَالُ": هَذَا مَا يُرْوَى وَيُحْكَى. 7."قَالَ بِرَأْسِهِ" : أَشَارَ بِهِ. 8."قَالَ بِيَدِهِ" : أَهْوَى بِهَا وَأَخَذَ. 9."قَالَ فِيهِ" : اِجْتَهَدَ. 10."قَالَ فَتَكَلَّمَ" : يُعَبَّرُ بِفِعْلِ "قَالَ" هَذَا عَنِ التَّهَيُّؤِ لِلأَفْعَالِ وَالاسْتِعْدَادِ لَهَا. "قَالَ فَذَهَبَ". 11. : يَأْتِي فِعْلُ "قَالَ" بِمَعْنَى "ظَنَّ" وَفِي هَذِهِ الْحَالَةِ يَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ للاسْتِقْبَالِ عِنْدَ مُخَاطَبَةِ الْمُخَاطَبِ وَمَسْبُوقاً بِالاسْتِفْهَامِ وَلَمْ يَنْفَصِلْ عَنْهُ بِغَيْرِ ظَرْفٍ أَوْ جَارٍ وَمَجْرُورٍ أَوْ مَعْمُولِهِ: "أَتَقُولُ الأُسْتَاذَ غَائِباً اليَوْمَ" "أَتَقُولُ نَهَاراً مُشْمِساً". 12."وَتُحْكَى الْجُمَلُ بَعْدَ القَوْلِ فَتُعَادُ بِلَفْظِهَا :مريم آية 30 قَالَ إِنِّيَ عَبْدُ اللَّهِ ( قرآن). أَوْ بِمَعْنَاهَا مِثْل : "قَالَ إِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ". إذا فُصِلَ بِغَيْرِ مَا اشْتَرَطَ بَطُلَتْ مُوَافَقَةُ الظَّنّ وَ نُفِيَتِ الْحِكَايَةُ : "أَأَنْتَ تَقُولُ زَيْدٌ رَاحِلٌ".
[ق و ل]. (مصدر قَالَ). "مَا هَذَا الْقَالُ وَالْقِيلُ ": مَا يَقُولُهُ النَّاسُ عَنْ بَعْضِهِمْ. "كَثُرَ قَالُ النَّاسِ وَقِيلُهُمْ".
[ق ي ل]. (فعل: ثلاثي لازم). قِلْتُ، أَقِيلُ، قِلْ، مصدر قَيْلٌ. "قَالَ الْمُسَافِرُ" : نَامَ فِي الظَّهِيرَةِ، الْقَائِلَةِ.
ألفاظ قريبة المعنى
كل سطر معنًى واحد. من «الشبكة الدلالية العربية» (Arabic WordNet)، CC BY-SA 3.0، ولا نعرض منها إلا ما في معجمنا.
شواهدها في الشعر (١,٣٦٥ بيتًا)
المصادر: لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، مفردات الراغب، ومعاجم حديثة مُعلَّمة بمصدرها، المعجم الكامل