معنى كلمة «موهل»
من معاجم العربية، كلٌّ منسوبًا إلى مصدره، مع شواهدها في الشعر العربي.
جمع: ـات. [أ هـ ل]. "لَهُ مُؤَهِّلاَتٌ عِلْمِيَّةٌ وَأَدَبِيَّةٌ" : الصِّفَاتُ وَالقَابِلِيَّةُ وَالاسْتِعْدَادَاتُ الَّتِي تَجْعَلُ الْمَرْءَ أَهْلاً لِأَمْرٍ مَّا.
وَهِلَ: وَهِل وَهَلًا: ضعُف وفَزِعَ وجَبُن، وَهُوَ وَهِلٌ، ووَهَّلَه: أَفزعه. الْجَوْهَرِيُّ: الوَهَل، بِالتَّحْرِيكِ، الفزَع، وَقَدْ وَهِلَ يَوْهَل فَهُوَ وَهِلٌ ومُسْتَوْهِل؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ يَصِفُ إِبلًا: وتَرى لِجَيْضَتهِنّ عِنْدَ رَحِيلِنا ... وَهَلًا، كأَنَّ بهنَّ جِنَّة أَوْلَق ووَهَلْت إِليه إِذا فَزعْت إِليه. ووَهِلْت، بِالْكَسْرِ، إِذا فَزِعْت مِنْهُ؛ قَالَ: وشاهدُ مُسْتَوْهِلٍ قَوْلُ أَبي دُواد: كأَنه يَرْفَئِيٌّ، باتَ عَنْ غَنَمٍ، ... مُستَوْهِلٌ فِي سَواد الليل مَذْؤُوبُ وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلاة والنَّوم عَنْهَا: فقُمْنا وَهِلِينَ أَي فَزِعِينَ. والوَهِل والمُسْتَوْهِل: الفَزِع النَّشِيط. ووَهِلْت إِليه وَهَلًا: فَزِعْت إِليه. ووَهِلْت مِنْهُ: فَزِعْت مِنْهُ. والوَهْلَةُ: الفَزْعة. ووَهَلْت إِليه، بِالْفَتْحِ، وأَنت تريد غيرَه: مثل وَهَمْت وسَهَوْت، ووَهَلْت فأَنا وَاهِل أَي سَهَوْت. ووَهِلَ فِي الشَّيْءِ وَعَنْهُ وَهِلًا: غَلِط فِيهِ ونَسِيه. وَفِي التَّهْذِيبِ: وَهَلْت إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ إِذا نَسِيته وغَلِطت فِيهِ. وتَوَهَّلْت فُلَانًا أَي عَرَّضته لأَن يَهِلَ ويَغْلَط؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: كَيْفَ أَنت إِذا أَتاكَ مَلَكان فتَوَهَّلاك فِي قَبْرك؟ أَبو سَعِيدٍ: أَبو زَيْدٍ وَهَلْت إِلى الشَّيْءِ أَهِلُ وَهْلًا، وَهُوَ أَن تُخْطِئ بِالشَّيْءِ فتَهِل إِليه وأَنت تُرِيدُ غيرَه. أَبو زَيْدٍ: وَهِلَ فِي الشَّيْءِ وَعَنِ الشَّيْءِ يَوْهَلُ وَهَلًا إِذا غلِط فِيهِ وسَها. ووَهَلْتُ إِليه، بِالْفَتْحِ، وأَنت تريد غيره: مثل وَهَمْت؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثِ: رأَيت فِي المَنام أَني أُهاجِر مِنْ مَكَّة فذهَب وَهَلِي إِلى أَنها اليَمامةُ أَو هَجَرُ؛ وَهَلَ إِلى الشَّيْءِ، بِالْفَتْحِ، يَهِل، بِالْكَسْرِ، وَهْلًا، بِالسُّكُونِ، ويَوْهَلُ إِذا ذَهَبَ وَهْمُه إِليه؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وَهَلَ ابنُ عُمر أَي ذَهَبَ وَهْمُه إِلى ذَلِكَ؛ قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى سَها وغَلِط. يُقَالُ مِنْهُ: وَهِلَ فِي الشَّيْءِ وَعَنِ الشَّيْءِ، بِالْكَسْرِ، يَوْهَلُ وَهَلًا، بِالتَّحْرِيكِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ: وَهِلَ أَنَسٌ أَي غَلِط. وكلَّمت فُلَانًا وَمَا ذهَب وَهَلِي إِلَّا إِلى فُلَانٍ أَي وَهْمِي. ولَقِيته أَوَّل وَهْلَةٍ ووَهَلَة ووَاهِلةٍ أَي أَوَّل شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ أَوّل مَا تَرَاهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فلَقِيته أَوَّل وَهْلةٍ أَي أَوَّل شَيْءٍ، والوَهْلَة المرَّة مِنَ الفزَع، أَي لَقِيَتُهُ أَوّل فَزِعَةٍ فَزِعتها بِلِقَاءِ إِنسان.
(وَهَلَ) الْوَاوُ وَالْهَاءُ وَاللَّامُ كَلِمَاتٌ لَا تَنْقَاسُ، وَهِيَ الْوَهَلُ: الْفَزَعُ. يُقَالُ: وَهِلَ يَوْهَلُ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَهَلْتُ عَنِ الشَّيْءِ: نَسِيتُهُ. وَوَهَلْتُ إِلَيْهِ: ذَهَبَ وَهْمِي إِلَيْهِ. وَلَقِيتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ، أَيْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ.
يقال: لقيتُهُ أوَّلَ وهلةٍ، أي أول شئ. والوهلة: الفزعة. والوَهَلُ بالتحريك: الفَزَعُ. وقد وَهِلَ يوهل، وهو وهل ومستوعل. قال القطامى يصف إبلا: وترى لجيضتهن عند رحيلنا وهلا كأن بهن جنة أولق أبو زيد: وهل في الشئ وعن الشئ، يوهل وهلا، إذا غلط فيه وسها. ووهلت إليه بالفتح أهل وهلاً، إذا ذهب وَهْمُكَ إليه وأنتَ تريدُ غيرَهُ، مثل وهمت.
وَهَلَ يَهِلُ هِلْ وَهْلاً :- فلان: سهَا؛ وَهَلْت عن إرسال الرسالة.- إلى الشيء: ذهب وهمه إليه وهو يريد غَيْرَه.-: فزِعَ إِليه.
وَهِلَ يَوْهَل وَهَلاً :- الرَّجل: ضعُفَ.-: جَبُنَ.-: فَزعَ.- فيه وعنه غَلِطَ فيه ونَسِيه؛ وهِل الصبي في عنوان الدرس.
وَهَّلَ يُوَهِّلُ تَوْهِيلاً : ـ ـه: فزَّعه وخوَّفه؛ وهَّله صوتُ الانفجار.
[و هـ ل]. (صِيغَةُ فَعِل). "كَانَ وَهِلاً فِي مَخْبَئِهِ" : فَزِعاً.
[و هـ ل]. (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف). وَهَلَ، يَهِلُ، مصدر وَهْلٌ. 1."وَهَلَ الوَلَدُ" : سَهَا. 2."وَهَلَ إِلَيْهِ": ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُرِيدُ غَيْرَهُ.
[و هـ ل]. (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف). وَهِلَ، يَوْهَلُ، مصدر وَهَلٌ. 1."وَهِلَ الوَلَدُ" : فَزِعَ. 2."وَهِلَ الرَّجُلُ" : ضَعُفَ. 3."وَهِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ" : جَبُنَ. 4."وَهِلْتُ مِنْهُ" : فَزِعْتُ مِنْهُ.
[و هـ ل]. (فعل: رباعي متعد). وَهَّلَ، يُوَهِّلُ، مصدر تَوْهِيلٌ. "وَهَّلَ الوَلَدَ" : خَوَّفَهُ، فَزَّعَهُ.
[و هـ ل]. (مصدر وَهَلَ). "وَجَدَهُ فِي وَهَلٍ" : فِي فَزَعٍ وَهَلَعٍ.
مهل: المَهْل والمَهَل والمُهْلة، كُلُّهُ: السَّكِينة والتُّؤَدة والرِّفْق. وأَمْهَلَه: أَنظره ورَفَق بِهِ وَلَمْ يَعْجَلْ عَلَيْهِ. ومَهَّلَه تَمْهِيلًا: أَجَّله. والاسْتِمْهال: الِاسْتِنْظَارُ. وتَمَهَّلَ فِي عَمَلِهِ: اتَّأَدَ. وكلُّ ترفُّقٍ تمَهُّل. ورُزِق مَهْلًا: رَكِب الذُّنوب والخَطايا فمُهِّلَ وَلَمْ يُعْجَل. ومَهَلَت الغنمُ إِذا رَعَتْ بِالْلَيْلِ أَو بِالنَّهَارِ عَلَى مَهَلِها. والمُهْلُ: اسمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيَّات الْجَوَاهِرِ. والمُهْل: مَا ذَابَ مِنْ صُفْرٍ أَو حَدِيدٍ، وَهَكَذَا فُسِّرَ فِي التَّنْزِيلِ، وَاللَّهُ أَعلم. والمُهْل والمُهْلة: ضرْب مِنَ القَطِران ماهِيٌّ رَقِيق يُشْبه الزَّيْتَ، وَهُوَ يضرِب إِلى الصُّفْرَةِ مِنْ مَهاوَتِه، وَهُوَ دَسِم تُدْهَن بِهِ الإِبل فِي الشِّتَاءِ؛ قَالَ: والقَطِران الْخَاثِرُ لَا يُهْنَأُ بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ دُرْدِيُّ الزيتِ، وَقِيلَ: هُوَ العَكَر المُغْلى، وَقِيلَ: هُوَ رَقِيق الزَّيْتِ، وَقِيلَ: هُوَ عامَّته؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَفوه الأَوْدِي: وكأَنما أَسَلاتُهم مَهْنوءةٌ ... بالمُهْلِ، مِنْ نَدَبِ الكُلومِ إِذا جَرى شبَّه الدمَ حِينَ يَبِس بِدُرْدِيّ الزَّيْتِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ؛ يُقَالُ: هُوَ النُّحاس الْمُذَابُ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: المُهْل دُرْدِيُّ الزَّيْتِ؛ قَالَ: والمُهْل أَيضاً القَيْح والصَّدِيد. ومَهَلْت البعيرَ إِذا طَلَيْتَهُ بالخَضْخاض فَهُوَ مَمْهُول؛ قَالَ أَبو وَجِزَةَ[[. قوله [قال أبو وجزة] في التهذيب زيادة لفظ: يصف ثوراً]]. صَافِي الأَديم هِجان غَيْرُ مَذْبَحِه، ... كأَنه بِدَم المَكْنان مَمْهُول وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ، قَالَ: المُهْل دُرْدِيُّ الزَّيْتِ، قَالَ الأَزهري: وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ[[. قَوْلُهُ [فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ] في الأزهري زيادة: جمع الدهن]] قَالَ أَبو إِسحاق: كالدِّهان أَي تَتَلوَّن كَمَا يتلوَّن الدِّهان الْمُخْتَلِفَةُ، وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ كَالزَّيْتِ الَّذِي قَدْ أُغْليَ. وَسُئِلَ ابنُ مَسْعُودٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ؛ فدَعا بفِضة فأَذابها فجَعلتْ تَميَّع وتَلوَّن، فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَشبَهِ مَا أَنتم رَاؤُونَ بالمُهْل؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد تأْويلَ هَذِهِ الْآيَةِ. وَقَالَ الأَصمعي: حدَّثني رَجُلٌ، قَالَ وَكَانَ فَصِيحًا، أَن أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَوْصى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: ادفِنوني فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فإِنهما للمَهْلةِ وَالتُّرَابِ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: المِهْلة، بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَقَالَتِ الْعَامِرِيَّةُ: المُهْل عِنْدَنَا السُّمُّ. والمُهْل: الصَّدِيدُ وَالدَّمُ يَخْرُجُ فِيمَا زَعَمَ يُونُسُ. والمُهْل: النُّحَاسُ الذَّائِبُ؛ وأَنشد: ونُطْعمُ مِنْ سَدِيفِ اللحْم شِيزى، ... إِذا مَا الماءُ كالمُهْلِ الفَرِيغِ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا؛ الكَثِيب الرَّمْلُ، والمَهِيل الَّذِي يحرَّك أَسفله فيَنْهال عَلَيْهِ مِنْ أَعلاه، والمَهِيل مِنْ بَابِ المُعْتَلِّ. والمُهْل: مَا يَتَحاتُّ عَنِ الخُبزة مِنَ الرَّمَادِ وَنَحْوِهِ إِذا أُخرِجت مِنَ المَلَّة. قَالَ أَبو حنيفة: المُهْل بقيّة جَمْر فِي الرَّمَادِ تُبِينُه إِذا حرَّكته. ابْنُ شُمَيْلٍ: المُهْل عِنْدَهُمُ المَلَّة إِذا حَمِيت جِدًّا رأَيتها تَمُوج. والمُهْلُ والمَهْلُ والمُهْلَةُ: صَدِيدُ الْمَيِّتِ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه أَوْصى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: ادفِنوني فِي ثوبيَّ هَذَيْنِ فإِنما هُمَا للمُهْل وَالتُّرَابِ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: المُهْل فِي هَذَا الْحَدِيثِ الصديدُ والقيحُ، قَالَ: والمُهْل فِي غَيْرِ هَذَا كلُّ فِلِزٍّ أُذِيبَ، قَالَ: والفِلِزُّ جواهرُ الأَرض مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ والنُّحاس، وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: المُهْل فِي شَيْئَيْنِ، هُوَ فِي حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، القيحُ والصديدُ، وَفِي غَيْرِهِ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ، لَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ إِلَّا هَذَا، وَقَدْ قدَّمنا أَنه رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ المُهْلة والمِهْلة، بِضَمِّ الْمِيمِ[[. قوله [بضم الميم] لم يتقدم له ذلك]] وَكَسْرِهَا، وَهِيَ ثلاثَتُها القيحُ والصديدُ الَّذِي يذُوب فيَسيل مِنَ الْجَسَدِ، وَمِنْهُ قِيلَ للنُّحاس الذَّائِبِ مُهْل. والمَهَلُ والتمَهُّل: التقدُّم. وتَمَهَّلَ فِي الأَمر: تقدَّم فِيهِ. والمُتْمَهِلّ والمُتْمَئلّ، الْهَمْزَةُ بَدَلٌ مِنَ الْهَاءِ: الرجلُ الطويلُ المعتدلُ، وَقِيلَ: الطويلُ المنتصبُ. أَبو عُبَيْدٍ: التَّمَهُّل التقدُّم. ابْنُ الأَعرابي: المَاهِلُ السَّرِيعُ، وَهُوَ المتقدِّم. وَفُلَانٌ ذُو مَهَل أَي ذُو تقدُّم فِي الْخَيْرِ وَلَا يُقَالُ فِي الشرِّ؛ وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ: كَمْ فيهمُ مِنْ أَشَمِّ الأَنْفِ ذِي مَهَلٍ، ... يأْبى الظُّلامةَ مِنْهُ الضَّيْغم الضَّارِي أَي تقدُّمٍ فِي الشرَف وَالْفَضْلِ. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُقَالُ أَخذ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ المُهْلَةَ إِذا تقدَّمه فِي سِنٍّ أَو أَدبٍ، وَيُقَالُ: خُذِ المُهْلَةَ فِي أَمْرك أَي خُذِ العُدَّة؛ وَقَالَ فِي قَوْلِ الأَعشى: إِلا الَّذِينَ لَهُمْ فِيمَا أَتَوْا مَهَلُ قَالَ: أَراد المعرفةَ المتقدِّمة بِالْمَوْضِعِ. وَيُقَالُ: مَهَلُ الرجلِ: أَسْلافُه الَّذِينَ تَقَدَّمُوهُ، يُقَالُ: قَدْ تَقَدَّمَ مَهَلُك قَبْلَكَ، ورَحِم اللَّهُ مَهَلَك. ابْنُ الأَعرابي: رُوِيَ عَنْ عليٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنه لَمَّا لَقِيَ الشُّراةَ قَالَ لأَصحابه: أَقِلُّوا البِطْنةَ وأَعْذِبوا، وإِذا سِرْتم إِلى العدوِّ فَمَهْلًا مَهْلًا أَي رِفْقاً رِفْقاً، وإِذا وَقَعَتِ الْعَيْنُ عَلَى الْعَيْنِ فَمَهَلًا مَهَلًا أَي تقدُّماً تقدُّماً، السَّاكِنُ الرِّفْقُ، وَالْمُتَحَرِّكُ التقدُّم، أَي إِذا سِرْتم فَتَأَنَّوْا وإِذا لَقِيتم فاحمِلوا. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: المَهَل، بِالتَّحْرِيكِ، التُّؤدة والتباطُؤ، وَالِاسْمُ المُهْلة. وَفُلَانٌ ذُو مَهَل، بِالتَّحْرِيكِ، أَي ذُو تقدُّم فِي الْخَيْرِ، وَلَا يُقَالُ فِي الشَّرِّ. يُقَالُ: مَهَّلْته وأَمْهَلْته أَي سكَّنته وأَخَّرته. وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقة: مَا يبلُغ سَعْيُهم مَهَلَه أَي مَا يبلُغ إِسراعُهم إِبطاءه؛ وَقَوْلُ أُسامة بن الحرث الْهُذَلِيِّ: لَعَمْري لَقَدْ أَمْهَلْت فِي نَهْي خالدٍ ... عَنِ الشَّامِ، إِمّا يَعْصِيَنَّك خَالِدُ أَمْهَلْت: بَالَغْتُ؛ يَقُولُ: إِن عَصَانِي فَقَدْ بَالَغْتُ فِي نَهْيِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ اتْمِهْلالًا أَي اعتدلَ وانتصَب؛ قَالَ الرَّاجِزُ: وعُنُق كالجِذْع مُتْمَهِلّ أَي منتصِب؛ وَقَالَ الْقُحَيْفُ: إِذا مَا الضِّباعُ الجِلَّة انْتَجَعَتْهُم، ... نَمَا النِّيُّ فِي أَصْلائها فاتْمَهَلَّتِ وَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوس: لُباخِيَّة عَجْزاء جَمّ عِظامُها، ... نَمَتْ فِي نَعيمٍ، واتْمَهَلَّ بِهَا الْجِسْمُ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ جُعَيْلٍ: فِي مكانٍ لَيْسَ فِيهِ بَرَمٌ، ... وفَرَاش مُتعالٍ مُتْمَهِلّ وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ الْمَرِّ قَالَ الْعَبْدِيُّ: لَقَدْ زُوّج المردادُ بَيْضاءَ طَفْلةً ... لَعُوباً تُناغِيهِ، إِذا مَا اتْمَهَلَّتِ[[. قوله [المرداد] هكذا في الأصل]]. وَقَالَ عُقبة بْنُ مُكَدّم: فِي تَلِيلٍ كأَنه جِذْعُ نخْلٍ، ... مُتْمَهِلٍّ مُشَذَّبِ الأَكْرابِ والاتْمِهْلال أَيضاً: سُكُونٌ وَفُتُورٌ. وَقَوْلُهُمْ: مَهْلًا يَا رَجُلٌ، وَكَذَلِكَ لِلِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَهِيَ مُوَحَّدَةٌ بِمَعْنَى أَمْهِل، فإِذا قِيلَ لَكَ مَهْلًا، قُلْتَ لَا مَهْلَ وَاللَّهِ، وَلَا تَقُلْ لَا مَهْلًا وَاللَّهِ، وَتَقُولُ: مَا مَهْلٌ وَاللَّهِ بمُغْنِيةٍ عَنْكَ شَيْئًا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَقُولُ لَهُ، إِذا مَا جَاءَ: مَهْلًا ... وَمَا مَهْلٌ بَواعِظة الجَهُول وَهَذَا الْبَيْتُ[[. قوله [وهذا البيت إلخ] الذي في نسخ الصحاح الخط والطبع التي بأَيدينا كما أورده سابقاً وكذا هو في الصاغاني عن الجوهري فلعل ما وقع لابن بري نسخة فيها سقم]] أَورده الْجَوْهَرِيُّ: أَقول لَهُ إِذ جَاءَ: مَهْلًا ... وَمَا مَهْل بِوَاعِظَةِ الْجَهُولِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْبَيْتُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ وَصَدْرُهُ لِجَامِعِ بْنِ مُرْخِيَةَ الكِلابيِّ، وَهُوَ مُغَيَّر نَاقِصٌ جُزْءًا، وعَجُزه لِلْكُمَيْتِ وَوَزْنُهُمَا مختلفٌ: الصَّدْرُ مِنَ الطَّوِيلِ والعَجُز مِنَ الْوَافِرِ؛ وَبَيْتُ جَامِعٍ: أَقول لَهُ: مَهْلًا، وَلَا مَهْلَ عِنْدِهِ، ... وَلَا عنْدَ جارِي دَمْعِهِ المُتَهَلِّل وأَما بَيْتُ الْكُمَيْتِ فَهُوَ: وكُنَّا، يَا قُضاع، لَكُمْ فَمَهْلًا، ... وَمَا مَهْلٌ بواعِظة الجَهُولِ فَعَلَى هَذَا يَكُونَ الْبَيْتُ مِنَ الْوَافِرِ مَوْزُونًا، وَقَالَ اللَّيْثُ: المَهْلُ السَّكِينَةُ والوَقار. تَقُولُ: مَهْلًا يَا فلانُ أَي رِفْقاً وَسُكُونًا لَا تَعْجَلُ، وَيَجُوزُ لَكَ كَذَلِكَ وَيَجُوزُ التَّثْقِيلُ؛ وأَنشد: فَيَا ابنَ آدَمَ، مَا أَعْدَدْتَ فِي مَهَلٍ؟ ... لِلَّهِ دَرُّكَ مَا تأْتي وَمَا تَذَرُ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ؛ فَجَاءَ بِاللُّغَتَيْنِ أَي أَنْظِرْهُمْ.
(مَهَلَ) الْمِيمُ وَالْهَاءُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدَهُمَا عَلَى تُؤَدَةٍ، وَالْآخَرُ جِنْسٌ مِنَ الذَّائِبَاتِ. فَالْأَوَّلُ التُّؤَدَةُ. تَقُولُ: مَهْلًا يَا رَجُلُ، وَكَذَلِكَ لِلِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ. وَإِذَا قَالَ مَهْلًا قَالُوا: لَا مَهْلَ وَاللَّهِ، وَمَا مَهْلٌ بِمُغْنِيَةٍ عَنْكَ شَيْئًا. قَالَ: وَمَا مَهْلٌ بِوَاعِظَةِ الْجَهُولِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: التَّمَهُّلُ: التَّقَدُّمُ. وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَأَمْهَلَهُ اللَّهُ: لَمْ يُعَاجِلْهُ. وَمَشَى عَلَى مُهْلَتِهِ، أَيْ عَلَى رِسْلِهِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْمُهْلُ، وَقَالُوا: هُوَ خُثَارَةُ الزَّيْتِ، وَقَالُوا: هُوَ النُّحَاسُ الذَّائِبُ.
المَهَلُ بالتحريك: التؤدَةُ. وأمهله: أَنْظَرَهُ ومهَّله تَمْهيلاً. والاسم المُهْلة بالضم. والاسْتِمْهالُ: الاستنظارُ. وتَمَهَّلَ في أمره، أي اتَّأد. واتْمَهلَّ اتْمِهْلالاً، أي اعتدل وانتصب. والاتْمِهْلالُ أيضاً: سكونٌ وفتورٌ. وقولهم: مَهْلاً يا رجُلُ، وكذلك للاثنينِ والجمعِ والمؤنَّثِ. وهي موحَّدةٌ بمعنى أمْهِلْ. فإذا قيل لك مَهْلاً قلت: لا مهلَ والله. وتقول: ما مهلٌ والله بمُغْنِيَةٍ عنك شيئاً. قال الكميت: أقول له إذا ما جاد مهلا * (*) * وما مهل بواعظة الجهول * وقوله تعالى: (يغاثوا بماء كالمهل) ، يقال: هو النحاسُ المُذابُ. وقال أبو عمرٍو: المُهْلُ: دُرْدِيُّ الزَيْتِ. قال: والمُهْلُ أيضاً: القَيْحُ والصَديدُ. وفي حديث أبي بكر: " ادْفِنوني في ثَوْبَيَّ هذين، فإنَّما هما للمهل والتراب ".
المَهْل: التُّؤَدَةُ والسُّكونُ، يقال: مَهَلَ في فعله، وعمل في مُهْلة، ويقال: مَهْلًا. نحو: رفقا، وقد مَهَّلْتُهُ: إذا قُلْتَ له مَهْلًا، وأَمْهَلْتُهُ: رَفَقْتُ به، قال: ﴿فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾ [الطارق : 17] والمُهْلُ: دُرْدِيُّ الزَّيْت، قال: ﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾ [الدخان : 45] .
المَهَلُ : المَهْلُ.-: التقدُّم في الخَيْر، ولا يُقال في الشَّرِّ.-: الهداية للأمرِ قبل رُكوبِه.
المَهْلُ : التُّؤَدة والرِّفق؛ مَهْلاً يا أخي/ جاء على مَهْلٍ.
المُهْلُ : المعدِن المُذَاب كالفضّة والنحاس والحديد والذَّهب.-: القطِران الرّقيق.-: دُرْدِيُّ الزَّيْتِ إنَّ شَجَرَةَ الزَّقَّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي البُطُونِ.-: القيْحُ.
مَهَلَ يَمْهَلُ مَهْلاً :- في فعْله: تناوله بِرفق ولم يَعجلْ؛ لَوْ لَمْ تمْهلُ في فعْله لَمَا أَحْكَمْتَهُ.
مَهَّلَ يُمَهِّلُ تَمْهِيلاً :- الأمرَ: أجَّله وأَخَّرَه فَمَهِّل الكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيداً.- ـه: قَالَ لَهُ مَهْلاً.
[م هـ ل]. "عَلَى مَهَلٍ" : عَلَى مَهْلٍ، أَي دُونَ عَجَلَةٍ .
[م هـ ل]. (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف). مَهَلْتُ، أَمْهَلُ، اِمْهَلْ، مصدر مَهْلٌ، مُهْلَةٌ. "مَهَلَ فِي الْعَمَلِ" : لَمْ يَتَعَجَّلْ، أَيْ يَعْمَلُ فِي بُطْءٍ وَتَأَنٍّ.
[م هـ ل]. (فعل: رباعي متعد). مَهَّلْتُ، أُمَهِّلُ، مَهِّلْ، مصدر تَمْهِيلٌ. 1."مَهَّلَ الدَّيْنَ" : أَنْظَرَهُ، أَجَّلَهُ، أَخَّرَهُ. 2."مَهَّلَهُ لَمَّا رَآهُ يَسْتَعْجِلُ" : أَيْ طَلَبَ مِنْهُ أَلاَّ يَتَعَجَّلَ فِي عَمَلِهِ.
[م هـ ل]. 1."سِرْ عَلَى مَهْلٍ" : سِرْ بِبُطْءٍ وَتُؤْدَةٍ. "عَلَى مَهْلِكَ". 2."مَهْلاً يَا وَلَدُ" : رِفْقاً، وَهُوَ نَائِبٌ مَنَابَ فِعْلِهِ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ مُفْرَداً وَمُثَنّىً وَجَمْعاً. "مَهْلاً يَا رِجَالُ".
ألفاظ قريبة المعنى
كل سطر معنًى واحد. من «الشبكة الدلالية العربية» (Arabic WordNet)، CC BY-SA 3.0، ولا نعرض منها إلا ما في معجمنا.
شواهدها في الشعر (٩٦ بيتًا)
المصادر: لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، مفردات الراغب، ومعاجم حديثة مُعلَّمة بمصدرها، المعجم الكامل