تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الرحيق

هو صفوة الخمر، وعليه علماء اللغة، ولم يذكروا له أصلاً يرجع إليه. وقوله تعالى: " يُسقون من رحيق مختوم ختامه مسك " فمعناه آخر رائحته مسك والله أعلم. وقال الناجم:

رحيقٌ كصفوِ الماءِ هبّتْ به الصِّباففاضَ على حصبائهِ يَترقرقُ
يودُّ حشا الصديانِ لو كان وسطَهُعلى ما بهِ من غلّةِ الصدرِ يغرقُ

ابن الرومي:

وشفوفُ البدنِ الناعمِ في الثوبِ الرقيقْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وشفوف البدن الناعم»
ورحيقٌ كحريقٍفي أباريقِ عقيقْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وشفوف البدن الناعم»
إنّ من ورّد خدّيك لصبّاغٌ رفيقْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وشفوف البدن الناعم»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.