تجاوز إلى المحتوى

من «أشعار النساء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)

ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن

نزار

حدثنا محمد بن الحسين بن دريد، قال: أخبرنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني قال: كانت امرأة من عبد القيس بالبصرة، ولها ابن يلقب " النحيف " من بني جذيمة، وكان شريراً ضعيفاً، وكان بها عاقاً فقال يهجوها:

يا ليتما أمُّنا شالت نعامتهاأيْما إلى جنةٍ أيما إلى نارِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يا ليتما أمنا شالت نعامتها»
قَلتِهمُ الوَسق مَشْدوداً أشِظتهكأنما وَجْهها قد سُفع بالقار
خرقاء بالخير لا تُهدَى لوجهتهوهي صَناعُ الأذى في الأهل والجار

وكانت تعظه فلا يتعظ فقالت:

حذار بُنيَّ البغيَ لا تقربنَّهُحذارِ فإنَّ البغيَ وخمٌ مراتعه
وعرضِكَ لا تبذلْ بعرضك إننيوجدتُ مضيعَ العرضِ تُلحى طبائعه
وكم قد رأينا الدهرَ غادر باغياًبمنزلةٍ ضاقت عليه مطالِعه

فلم يزل به شره، حتى وثب على ابن عم له، فأخطأ به ابن عمه على الأرض فدق عنقه فمات. فقالت كالشامتة به:

مازال ذو البغي شديداً هيصه

يَطْلب مَن يقهره ويَهِصه

ظلماً وبغياً والبلاء يُنشِصُه

حتى أتاهُ قِرنُه فيقِصه

ففاد عنه خاله وعَرَصه

كتب إلي أحمد بن عبد العزيز، أخبرنا عمر بن أبي شبة، قال: قالت امرأة من عبد القيس تهجو قومها في محاربتهم:

لبئس حماة الحربِ يوم لقيتمغداة جواثا إذ تلوذون بالنخلِ
تركتم أبا المقياس تحت لوائهملذي الخال ذوّاد الطعام أخي عكلِ

حدثني علي بن المروان، قال: أخبرني عمي يحيى بن علي، قال: حدثني أبو هفان قال: قالت: ولادة المهزمية:

لولا اتقاءُ الله قمتُ بمفخرٍلا يبلغُ الثقَلانِ فيه مَقامي
للشاعر ولادة المهزومية، من قصيدة «لولا اتقاءُ الله قمتُ بمفخرٍ»
بأبوةٍ في الجاهلية سادةٍبذُّوا العلا أمراءَ في الإسلام
للشاعر ولادة المهزومية، من قصيدة «لولا اتقاءُ الله قمتُ بمفخرٍ»
جادوا فسادوا مانعين أذاهملنداهمُ، بذل لدى الأقوام
للشاعر ولادة المهزومية، من قصيدة «لولا اتقاءُ الله قمتُ بمفخرٍ»
قد أنجبوا في السؤددين وأنجبوابِنجابة الأخوالِ والأعمام
للشاعر ولادة المهزومية، من قصيدة «لولا اتقاءُ الله قمتُ بمفخرٍ»
من بالمخاشن وابنهِ جَونومن بالغز أو بالمهزمين يسامي
للشاعر ولادة المهزومية، من قصيدة «لولا اتقاءُ الله قمتُ بمفخرٍ»
قوم إذا سكتوا تكلمَ مجدهمعنهم، وأخرسَ دونَ كل كلام
للشاعر ولادة المهزومية، من قصيدة «لولا اتقاءُ الله قمتُ بمفخرٍ»

روى أبي تمام الطائي في " شعر القبائل " لأخت سعد بن قرط العبدي واسمها تنهان:

يا سَعدُ يا خيرَ أخٍنازَعْتُ دَرَّ الحلمَهْ
للشاعر تنها بنت قرط العبدية، من قصيدة «يا سعد يا خير أخ»

يا ذائدَ الخيلِ ومجتا - بَ الدِلاصِ الدَّرِمهْ يجتابها: يدخل فيها، والدلاص: الدرع المسلماء، والدرمه: التي لا حجر لها.

سَيفكَ لا يَشقَى به إلاّ السِنادُ السَّنمهْ

يا سَعْدُكمْ أوقدتَ للأضيافِ ناراً زَهِمَه

ويروى: خير من أوقد للأضياف، وسميت زهمة لكثرة الشي عليها.

يا قائد الخيل إلى الخيل تعادي أضِمَه

جادَ على قَبرِكَ غيْث من سماء رزِمَه

يُنْبِتُ نوراً أرِجاً جرجاره والينمَه

" الجرجار واليمنه " ضربان من البقر، والأرج: طيبة الرائحة. قال: كانوا يدعون بأن تسقى القبور الغيث لتخصب فيألفها الناس فيذكرون صاحبها بخير، ويثنون عليه ويدعون له.

أخبرني أبو ذر القراطيسي، قال: حدثني الحسين بن عبد الرحمن: أن أعرابية من بني صباح من عبد القيس أوصت ابنتها عند هدائها فقالت:

لا تُهجري في القول للبعل ولا

تُغريه بالشَرّ إذا ما أقبلا

فأوّل الشر يكون جللا

محتقراً ثم يصير معضلا

ولا تَنثي ما عليه بخلا

لتكشفي من أمره ما حمِلا

وجدت بخط حرمي عن ابن المزربان، قالت أسماء بنت مسعود بن عبد القيس، تعير الزبرقان بن بدر بجاره:

تَقلدَ خزيها عوف بن كعبفليس لجلفها منا اعتذارُ
إذا وردت عكاظَ تَسمّعوهابآذانٍ مسامِعُها قِصار
فإنكم وما تخفون منهاكذات البوِّ ليس لها حوار
أجيرانَ ابن ميَّة خبرونيأعَيْنٌ لابن ميّة أو صمارُ
للشاعر وهيبة بنت عبد العزى، اقرأ القصيدة

حدثني أحمد بن محمد الجوهري، قال: حدثنا العنزي، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن حمران الحمراني، قال: حدثني أبي عن جدته، امرأة من بني سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، قالت: فإذا الفرزدق قد أقبل على بغلته حتى دخل فاستظل معي، قالت: وذلك في وقت ما أخذ مالك بن المنذر.

" حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده قال: وأضلت نتيلة ابنها ضراراً " في الموسم، وكان وسيماً، فكاد عقلها أن يذهب عليه جزعاً. فجعلت عليها، إن رده الله، أن تكسو البيت، وجعلت تنشده وتقول:

أظللته أبيضَ لوذَعِيالم يك مجلوباً ولا دَعيا

وتقول:

أظللته أبيضَ غير جافِللفتية الغرّ بني مناف
ثم لعمرو منتهى الأضيافسنَّ لفهرٍ سنة الإيلاف

في القر يوم القر والأصياف

قال: وحج حسان بن ثابت فرأى جزعها عليه فقال:

أأمَّ ضرارٍ تنشد الناس والهاًأمالِ بن تيم اللاَّت ماذا أضلت
ولو أنَّ ما تبغي نُتَيْلة غدوةًبجانب رَضوى مثله ما استقلتِ

النص من طبعة عالم الكتب (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «أشعار النساء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.