تجاوز إلى المحتوى

مَتى تَردوا عكاظَ تُوافِقوها

وهيبة بنت عبد العزىالوافرقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر وهيبة بنت عبد العزى، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَتى تَردوا عكاظَ تُوافِقوها

    بِأَسماعٍ مَجادعها قصارُ

    الخطيب التبريزي: عكاظ اسْم سوق كَانَت للْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَت قبائل الْعَرَب تَجْتَمِع فِيهَا كل سنة يتفاخرون ويحضرها شعراؤهم ويتناشدون مَا أحدثوه من الشّعْر والمجادع من جدعه إِذا قطعه تَقول للَّذين لم يَأْخُذُوا ثار زَوجهَا إِذا حضرتم سوق عكاظ ووافقتم أَهلهَا

  2. ٢

    أَجيرانَ ابن ميّةَ خبّروني

    أَعينٌ لاِبن ميّة أو ضمارُ

    الخطيب التبريزي: ابْن مية اسْم زَوجهَا الْمَقْتُول وَالْعين النَّقْد الْحَاضِر والضمار الدّين الَّذِي لَا يُرْجَى قَضَاؤُهُ وَالْمعْنَى هَل تَسْتَطِيعُونَ أَن تدركوا ثار زَوجي أَو يذهب دَمه بَاطِلا

  3. ٣

    تجلّل خزيَها عوفُ بن كعبٍ

    فَليسَ لِخَلفِها منه اِعتذارُ

    الخطيب التبريزي: تجلل خزيها أَي لبسه وَالْخلف بِسُكُون اللَّام أَوْلَاد السوء وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي الذَّم وَالْمعْنَى أَن بني عَوْف هم الَّذين لبسوا مذلة هَذِه الخطة وركبهم خزيها وَلَا مخلص لبنيهم من ذَلِك الخزي الَّذِي لحقهم

  4. ٤

    فَإنّكم وَما تخفونَ منه

    كَذاتِ الشيبِ ليس لها خمارُ

    الخطيب التبريزي: فَإِنَّكُم الخ مَعْنَاهُ أَنكُمْ فِي محاولتكم أَن يخفى على النَّاس مَا ركبكم من ذل هَذِه الْخَطِيئَة ومخازيها مثل امْرَأَة شَمْطَاء لَا خمار لَهَا تغطي بِهِ شيبها فَالْأَمْر أظهر من أَن يكتم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.