تجاوز إلى المحتوى

من «المطرب من أشعار أهل المغرب» لابن دحية الكلبي (ت ٦٣٣هـ)

أبو القاسم الأسعد بن إبراهيم

فمن شعره:

سَكران لا أدري وقد وافَى الكَرىأمن المَلاحة أم من الجِرْيان
تَتنفّسُ الصهباء في لَهَواتهكتنفُّس الرَّيحان في الآصال
وكأنما الخِيلانُ في وَجَنَاتهساعاتُ هَجر في زَمان وصَال
للشاعر المنفتل، اقرأ القصيدة

وله أيضا:

لبسوا من الزَّرَد المُضاعَف نَسْجُهماءً طفت للبيض فيه حَبابُ
صَفٌّ كحاشية الرِّداء يَؤُمّهصَفُّ القَنَا فكأنه هُدَّابُ

وهذا من قول عبد الجليل بن وهبون في ابن عباد، وقد تقدم:

كأنّما البحر عينٌ أنتَ ناظرُهاوكلُّ شط بأشخاص الورى شُفُرُ
للشاعر ابن وهبون الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال أبو إسحاق الخفاجي:

وغَدَت تَحُفُّ به الغُصُون كأنّهاهُدْبٌ تَحُفُّ بمُقْلةٍ زَرْقاءِ
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «لله نهر سال في بطحاء»

ومن شعراء الأندلس، وأصحاب ممالكها الدرس، الأديب الكاتب:

النص من طبعة دار العلم للجميع (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المطرب من أشعار أهل المغرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.