تجاوز إلى المحتوى

من «نضرة الإغريض في نصرة القريض» للمظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

المجنس المختلف

أنشدَني اليَزيديّ:

بكرومٍ وبدورٍ وقَناتتثنّى فوقَ كُثْبانِ النَّقا

قنا ونقا مجنَّس مختلف.

وقال الحارثُ بن خالد المخزومي:

وكَلِفْتُ منهنّ الغَدةَ بغادةٍممْكورةٍ جُدِلَتْ كجَدْلِ عِنانِ

وقال أبو دَهْبَل:

قد كانَ في آلِ موسى قبْلَهُ جسَدٌعِجْلٌ إذا خارَ فيهم خَوْرَةً سَجَدوا

وقال حُمَيْد بنُ ثوْرٍ:

نضعُ الزيارةَ حيثُ لا يُزري بناشَرَفُ المُلوكِ ولا يَخيبُ الزُوَّرُ

قِيلَ للأصمعي: إن أبا تمام الأعرابي قال: إنما هو سَرفُ الملوك بسين غير معجمة، قال الأصمعي: أخطأ الرجلُ، أما تعلَم أنّه يكونُ شرفٌ دون شرفٍ دونَ أزرى بنا، قلت هذا شرحٌ كما تراه. والذي ذهب إليه أبو تمام الأعرابي وجْهٌ مقبول. ومن أجودِ ما يُروى في هذا الباب قول الطائي وهو:

بِيضُ الصفائِحِ لا سودُ الصحائِفِ فيمُتونِهِنَّ جلاءُ الشكِ والرِّيَبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»

ومنه:

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول في وصف الشعر وأحكامه وبيان أحواله وأقسامه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.