من «نضرة الإغريض في نصرة القريض» للمظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
تجنيسُ الخَطّ
ويُسمى التصحيف وهو أن تردَ الكلمتان فلا يفَرَّق بينهما إلا بالنقْط. قال الله تعالى: (وهُمْ يحسَبون أنهم يُحسِنون صُنْعاً) وقال عُرْوةُ بن جَندل الفَقْعَسي:
لياليَ أسبابُ المودةِ بينناعلى البُخْل أحلى عندنا من جَنى النَحْلِ
البُخْل والنَحْل تجنيسُ الخَط. وقال الفرزدق:
عزَفْتَ بأعشاشٍ وما كِدْتَ تعزِفُوأنكرْتَ من حَدراءَ ما كنتَ تعرِفُ
تعزفُ وتعرفُ تجنيس الخط. وقال أبو دُؤاد الإيادي:
ورَدْتُ بعَيْهامةٍ جَسْرةٍفغبَّتْ سِمالاً وهبّتْ شِمالا
وقال الأفْوَهُ الأوْدي:
حتى حنَى منّي قَناةَ المطاوقنّعَ الرأسَ بلَوْنِ خَليس
وقال ابنُ قيس الرُّقَيّات:
رَجَعوا منكَ لائمينَ فكلٌراحَ من عندِكم حزيناً حَريبا
وقال بَلعاءُ بنُ قيس:
إلى رَوْضٍ به نفَلٌ وبقْلٌيُغنّي في أسرّتِه الذُّبابُ
نفلٌ وبَقْل تجنيس الخط. وقال عبَيْدُ بنُ ماوِيَةَ الطّائي:
ونُعْمُ بما أرْسَلَتْ بالَهاونالَ التّحيّةَ مَنْ نالَها
وإني لَذو مِرّةٍ مُرّةٍإذا ركِبَتْ حالةٌ حالَها
وقال الفرزدق:
وما وجدَ الشّافونَ مثلَ دمائِناشِفاءً ولا الساقون من عسَلِ النّحلِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع