عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُوَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُ
وَلَجَّ بِكَ الهِجرانُ حَتّى كَأَنَّماتَرى المَوتَ في البَيتِ الَّذي كُنتَ تَألَفُ
لَجاجَةُ صُرمٍ لَيسَ بِالوَصلِ إِنَّماأَخو الوَصلِ مَن يَدنو وَمَن يَتَلَطَّفُ
إِذا اِنتَبَهَت حَدراءُ مِن نَومَةِ الضُحىدَعَت وَعَلَيها دِرعُ خَزٍّ وَمِطرَفُ
بِأَخضَرَ مِن نَعمانَ ثُمَّ جَلَت بِهِعِذابَ الثَنايا طَيِّباً حينَ يُرشَفُ
وَمُستَنفِزاتٍ لِلقُلوبَ كَأَنَّهامَهاً حَولَ مَنتوجاتِهِ يَتَصَرَّفُ
يُشَبَّهنَ مِن فَرطِ الحَياءِ كَأَنَّهامِراضُ سُلالٍ أَو هَوالِكُ نُزَّفُ
إِذا هُنَّ ساقَطنَ الحَديثَ كَأَنَّهُجَنى النَحلِ أَو أَبكارِ كَرمٍ يُقَطَّفُ
مَوانِعُ لِلأَسرارِ إِلّا لِأَهلِهاوَيُخلِفنَ ما ظَنَّ الغَيورُ المُشَفشِفُ
يُحَدِّثنَ بَعدَ اليَأسِ مِن غَيرِ ريبَةٍأَحاديثَ تَشفي المُدنَفينَ وَتَشغَفُ
إِذا القُنبُضاتِ السودِ طَوَّفنَ بِالضُحىرَقَدنَ عَلَيهِنَّ الحِجالُ المُسَجَّفُ
وَإِن نَبَّهَتهُنَّ الوَلائِدُ بَعدَماتَصَعَّدَ يَومُ الصَيفِ أَو كادَ يَنصِفُ
دَعَونَ بِقُضبانِ الأَراكِ الَّتي جَنىلَها الرَكبُ مِن نَعمانَ أَيّامَ عَرَّفوا
فَمِحنَ بِهِ عَذباً رُضاباً غُروبُهُرِقاقٌ وَأَعلى حَيثُ رُكِّبنَ أَعجَفُ
عن القصيدة
«عزفت بأعشاش وما كدت تعزف» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار الفرزدق في هذا الشعر خاصة دون غيره، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحسين بن علي ونسبه، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن عشر: بعد القلوب على قرب المزار أشد من بعد الديار من الديار، البيتين ١ و٢
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيت ٨
- «جمهرة أشعار العرب»: الفرزدق الطويل، البيتين ٢ و٥
- «الموشى»: مجنون بني عامر وليلاه، البيت ٨
- «الموشى»: ما جاء في السواك وما قيل في عود الأراك، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.