نضرة الإغريض في نصرة القريض
كتاب المظفر بن الفضل العلوي (ت ٦٥٦هـ) في فضل الشعر وأحكامه، ومحاسنه وعيوبه، والسرقات، وما يجب على الشاعر أن يتوخاه ويتجنبه. ٤٠ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٤٠)
جارٍ التحميل…
٤٠ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدمة المؤلفالحمد لله الباهرة آياته، القاهرة سطواته، القديم إحسانه، العظيم سلطانه، السابغة مواهبه، السايغة مشاربه، الواسع جوده، القامع وعيده، الجزيل حباؤه، الجميل بلاؤه، الجليل …
- الفصل الأول في وصف الشعر وأحكامه وبيان أحواله وأقسامهأول ما أبدأ به في هذا الفصل فأقول إن اشتقاق لفظة الشعر من العلم والإدراك والفطنة تقول: ليت شعري هل أصاب صوب السماء منازل أسماء، أي ليت علمي. قال الشاعر - أنشده ابن …
- باب الإشارةوالإشارة من محاسن البديع، ومعناه اشتمال اللفظ القليل على المعاني الكثيرة وإن كان بأدنى لمح يستدل على ما أضمر من طويل الشرح كقول امرئ القيس:
- باب الكنايةوربما سماها قوم التتبيع لأن الشاعر يقول معنى ويأتي بلفظ تابع له، فإذا دل التابع أبان عن المتبوع. فمن ذلك قوله تعالى: (وبلغت القلوب الحناجر)، كناية عن شدة الأمر والحرب، …
- باب الموازنةوذلك أن يأتي الشاعر ببيت يكون عدد كلمات النصف الأول منه كعدد كلمات النصف الأخير وتكون الأجزاء متساوية. ومتى تغير شيء من أجزائه إذا تقطع، أو زاد فيها أو نقص، لم تحصل …
- باب التجنيسوهو أن يأتي الشاعر بكلمتين مقترنتين متقاربتين في الوزن، غير متباعدتين في النظم، غير نافرتين عن الفهم، يتقبلهما السمع، ولا ينبو عنهما الطبع. فإن زاد في التجنيس فثلث كان …
- التجنيسُ المُقاربومعناه أنه يقارب التجنيس وليس بتجنيس، كما قال محمد بن عبد الملك الأسدي: رد وأراد يشبه التجنيس للتقارب وليس بتجنيس.
- تجنيس المعنىوهو أن يأتي الشياعر بألفاظ يدل معناها على الجناس وإن لم يذكره. قال الشاعر يمدح المهلب: يذكر فعل المهلب بقطري بن الفجاءة، وكان قطري يلقب أبا نعامة فأراد أن يقول: حدا بأبي …
- المُجَنَّسُ المُطْمعوهو أن يأتي الشاعر بكلمة ثم يبدأ في أختها على وفق حروفها فيطمع في أنه يجيء بمثلها فيبدل في آخرها حرفا بحرف، وهو حسن في التجنيس. قال الحطيئة:
- التجنيس المُبذَلوهو قريب من المطمع. قال الزبرقان بن بدر: أبدل الياء من الباء. وقال علقمة بن عبدة: أبدل الواو من الميم. وقال العديل:
- المجنس المختلفأنشدني اليزيدي: قنا ونقا مجنس مختلف. وقال الحارث بن خالد المخزومي: وقال أبو دهبل: وقال حميد بن ثور:
- تجنيسُ الخَطّويسمى التصحيف وهو أن ترد الكلمتان فلا يفرق بينهما إلا بالنقط. قال الله تعالى: (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) وقال عروة بن جندل الفقعسي:
- ومنه تجنيس البَعْض: قال القُطاميّجمانة وجمال تجنيس البعض. وقال أيضا: استنت واستناعا مجنس البعض. وقال الطماح العقيلي: وقال عبد الله بن عبد الأعلى:
- المجنسُ المُتَمَّموهو أن يأتي الشاعر بكلمة ثم يأتي بأختها إلا أنه يتممها بحرف أو حرفين من غير حروفهما. قال حمل بن بدر:
- تجنيسُ القَوافيقال النابغة الذبياني: العراعر الأسنمة، والعراعر الضخمة الكبيرة. وقال قيس بن زهير: الحليم: الرجل ذو الحلم، والحلوم: جمع حلم، ولما اختلف المعنى حسنت المقاربة بين الكلمتين. …
- التنجيسُ المماثلوهو أن تكون الكلمتان اسمين أو فعلين كما قال الله تعالى: " فروح وريحان "، اسمان، وكقوله تعالى: " وجنا الجنتين دان "، وقوله تعالى: " يا أسفي علي يوسف " وكقول النبي ﷺ: " …
- باب المطابقةقد اختلف العلماء في الطباق. قال الأخفش وقد سئل عنه: أجد قوما يختلفون في الطباق، فطائفة، وهي الأكثر، تزعم أنه ذكر الشيء وضده يجمعهما اللفظ بهما لا المعنى. وطائفة تخالف …
- باب التصديرويلقبه قوم: رد إعجاز الكلام على صدوره، وهو أن يبتدئ الشاعر بكلمة في البيت ثم يعيدها في عجزه، أو نصفه ثم يردها في النصف الأخير. وإذا نظم الشعر على هذه الصفة، تيسر استخراج …
- باب الالتفاتوهو انصراف عن مخاطبة الى إخبار وعن إخبار الى مخاطبة، وهو من بديع البديع. وقال جرير: ويروى:
- باب الاستطرادومعنى الاستطراد خروج الشاعر من ذم الى مدح أو من مدح الى ذم. وللمحدثين في هذا الباب أشعار كثيرة عجيبة. قال زهير:
- باب التقسيمقال نصيب: وليس في جواب من سأل عن شيء غير ما ذكره. وهذا البيت رواه الأخفش على ما أثبته وأعرفه من شعره:
- بابُ التسهيمسئل جماعة ممن يتعاطى علم البديع ونقد الشعر الصنيع عن التسهيم، فما منهم من أجاب بجواب التفهيم، ولم يحصل من إشاراتهم إليه، ونصوصهم عليه، سوى أن المسهم هو الذي يسبق السامع …
- باب الترصيعويسمى التفويف والترصيع في اللغة التركيب، ومنه تاج مرصع بالجوهر، وسيف مرصع أي محلى بالرصائع، وهي حلق يحلى بها، الواحدة رصيعة، والبيت المرصع الذي تتتالى فيه القرائن كما …
- باب الترديدوهو أن يعلق الشاعر لفظة في البيت بمعنى ثم يرددها فيه بعينها ويعلقها بمعنى آخر. وأجمع أهل النقد أن أبا حية النميري سبق الى هذا الإحسان جميع من تقدمه وتأخر عنه بقوله:
- بابُ المُقابلةقال علي بن الحسين القرشي: سألت جعفر بن قدامة الكاتب، وكان من جهابذة الشعر، عن المقابلة فقال: سألت أبي عنها فقال: هو أن يضع الشاعر معاني يعتمد التوفيق بين بعضها وبعض، أو …
- باب الاستثناءوقد عبر عنه جماعة فكان أقرب أقوالهم الى القلب ما ذكره عبد الله بن المعتز، فإنه قال: الاستثناء في الشعر تأكيد مدح بما يشبه الذم. فمن ذلك قول النابغة:
- باب الإيغالويسمى التبليغ، وهو أن يأتي الشاعر بالمعنى في البيت تاما قبل انتهائه الى قافيته، ثم يأتي بها لحاجة الشعر إليها، لأن بها يصير الشعر شعرا، فيزيد البيت رونقا، والمعنى بلوغا …
- بابُ الاستعارةالاستعارة من أشرف صنعة الكلام وأجلها، وكان القدماء يسمونها الأمثال فيقولون: فلان كثير الأمثال. ولقبها بالاستعارة ألزم لأنه أعم، ولأن الأمثال كلها ليس تجري مجرى …
- باب التشبيهقال أبو عمرو بن العلاء: وقال الأصمعي: أحسن التشبيه ما كان فيه تشبيهان في تشبيهين، كقول امرئ القيس:
- باب الحشو السديد في المعنى المفيدقال أبو الشيص الخزاعي: قوله: وبلغتها، حشو سديد وقد أفادت من الدعاء معنى جيدا. وأنشد اليزيدي:
- باب المتابعةالمتابعة في الكلام المنثور الشعر المنظوم أن يأتي المتكلم بالمعاني التي لا يجوز تقديم بعضها على بعض، لأن المعاني فيها متتالية، فالأول يتلوه الثاني والثاني يعقبه الثالث، …
- باب المَخْلَص المليح إلى الهجاء والمديحقال علي بن المنجم: سألت أبي، وكان من فرسان العلم بالشعر، عن أحسن مخلص تخلص به شاعر الى مدح أو هجو فقال: يا بني، هذا مذهب تفرد به المحدثون، فقلما يتفق الإحسان فيه لمتقدم. …
- باب التضمينويسمى التسميط والتوشيح، وهذا في شعار العرب قليل جدا، وقد استعمل المحدثون من ذلك ما لا يأتي عليه الإحصاء كثرة وعدا، واليسير منه دليل على الكثير. قال الأخطل:
- باب تجاهل التعارفومعنى تجاهل التعارف أن الشاعر أو الناثر يسأل عن شيء يعرفه سؤال من لا يعرفه ليعلم أن شدة الشبه بالمشبه قد أحدثت عنده ذلك، وهو كثير في أشعار العرب وخطبهم. قال ذو الرمة:
- باب المماتنة والإنفاد والإجازةأما المماتنة فهي تنازع الشاعرين بينهما بيتا، يقول أحدهما صدره والآخر عجزه. وأما الإنفاد والإجازة، فالإنفاد، بالدال غير المعجمة، هو من قولهم: خصم منافد إذا خاصم حتى تنفد …
- باب السّرقةوالسرقة في الأشعار تنقسم الى قسمين: محمود ومذموم. وكانت فحول شعراء العرب تستقبح سرقة الشعر كما قال طرفة:
- الفصل الثاني فيما يجوزُ للشاعر استعمالُه وما لا يجوز وما يُدركُ به صواب القولِ ويجوزالذي يجوز للشاعر المولد استعماله في شعره من الضرورة هو جميع ما استعملته العرب في أشعارها من الضرورات سوى ما أستثنيه لك، وأبينه لديك. والمولد في ضرورات شعره وارتكاب …
- الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِهأما الشعر فإنه ديوان الأدب، وفخر العرب، وبه تضرب الأمثال، ويفتخر الرجال على الرجال، وهو قيد المناقب ونظام المحاسن، ولولاه لضاعت جواهر الحكم، وانتثرت نجوم الشرف، وتهدمت …
- الفصل الرابع في كشفِ ما مُدِحَ به وذُمّ بسببه وهل تعاطيهِ أصلح، أم رفضه أوفر وأرجحأما مدح الشعر على لسان النبي ﷺ وألسن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فكثير غزير، لا ينكر ذلك إلا غمر من الأدب فقير. وفي الاقتداء بهم والاقتفاء لمنهجهم رشاد لا يضل …
- الفصل الخامس فيما يجب أنْ يتوخاهُ الشّاعرُ ويتجنَّبَه ويطّرحَه ويتطلّبَهيجب على الشاعر أن يتجنب سفساف الكلام، وسخيف الألفاظ، ونازل المعاني المستردة، ووحشي اللغة المتكلفة، ولا يستعمل التشبيهات الكاذبة، ولا الإشارات المجهولة، ولا الأوصاف …
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع