من «نضرة الإغريض في نصرة القريض» للمظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
باب التضمين
ويُسمّى التسميطُ والتوشيحُ، وهذا في شعار العرب قليلٌ جداً، وقد استعملَ المُحدَثون من ذلك ما لا يأتي عليه الإحصاءُ كثرةً وعدّاً، واليسيرُ منه دليلٌ على الكثير. قال الأخطل:
ولقدْ سَما للخُرَّميِّ فلمْ يَقُلْبعدَ الوَنى لكنْ تضايَقَ مُقْدَمي
ضمّنَ قول عنترة:
إذْ يتّقونَ بيَ الأسنّةَ لم أخِمْعنها ولكنّي تضايَقَ مُقْدَمي
وقال آخر من أبيات:
متى أبكِ إفلاساً وبؤساً وفاقةًيقولون لا تهلِكْ أسىً وتجمَّلِ
لقد طالَ تَردادي وحبسي عليكمُفهلْ عندَ رسمٍ دارسٍ من معَوَّلِ
خَلُقْتُ على بابِ الأمير كأننيقِفا نبْكِ من ذِكرى حَبيبٍ ومنزلِ
وقال آخر:
قال لي عَمرُها وقد غازَلتْنيلا تُعرّجْ بدارساتِ الطُّلولِ
ومنها:
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع