من «نضرة الإغريض في نصرة القريض» للمظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
ومنه تجنيس البَعْض: قال القُطاميّ
بأحسنَ من جُمانةَ يومَ رَدّواجِمالَ البَيْنِ واحْتَملوا نهارا
جُمانة وجِمال تجنيسُ البَعض. وقال أيضاً:
وكانتْ ضَرْبةً من شَدْقَمِيٍّإذا ما اسْتنّتِ الإبلُ استِناعا
استنّتْ واستناعاً مُجنَّس البعض. وقال الطمّاح العُقَيْلي:
مَخَبُّ مَخاضِ ابنَيْ قُشَيْرٍ كأنّهانَعامٌ بجِزّان الحَزابيِّ توسَقُ
وقال عبدُ الله بن عبد الأعلى:
وكمْ منْ حديدٍ قدْ تخوَّنَهُ البِلىومنْ مَعْقِلٍ خانتْ قِواهُ القَواعدُ
وقال مالك بنُ عوفٍ النَّصْري:
مِخْرادِ دَلٍّ فلا عِيٌّ ولا سَنَةٌوالخَلْقُ مثلُ عَسيبِ الغابةِ الغادي
وقال العُجَيْرُ السَّلوليّ:
تَروّى منَ البَحْرَيْنِ ثم تروّحَتْبهِ العينُ يُهديهِ لظَمياءَ ناقِلُهْ
تروّى وتروّحَتْ مُجنَّسُ البعض، وتروّى وظَمْياء تطبيق. وقال أبو الجُويريَة:
ومُسْتأسِرٍ للبَردِ قوّمْتُ رأسَهُمُكارهةً والليلُ مستأنفٌ طِفْلُ
مُستأسِرٌ ومستأنفٌ مجنّس البعض. وقال أبو الطَّمَحان القَيْني:
ألا ليتَني أوْدَيْتُ إذ أنا صالِحٌوإذْ أنا جانٍ للعدوِّ وجارِحُ
جانٍ وجارحٌ مجنَّسُ البعض. وقال أسدُ بنُ كُرْزٍ البَجَليّ:
صناديدُ أيْسارٌ مداعيسُ بالقَنامساعيرُ في الهَيْجا مَسافيكُ للدَّمِ
مساعيرُ ومسافيكُ مجنسُ البعض. وقال القُطامي:
حتى تَرَى الحُرّةَ الوجْناءَ لاغِبَةًوالأرْحَبيَّ الذي في خَطْوِهِ خَطَلُ
خطوه وخطلُ مُجنس البعض.
ومنه
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع