تجاوز إلى المحتوى

من «رحلة ابن بطوطة» لابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)

ذكر الفخار الصيني

وأما الفخار الصيني فلا يصنع منه إلا بمدينة الزيتون وبصين كلان، وهو من تراب جبال هنالك، تقد فيه النار كالفحم — وسنذكر ذلك — ويضيفون إليه حجارة عندهم، ويوقدون النار عليها ثلاثة أيام، ثم يصبون عليها الماء، فيعود الجميع ترابًا ثم يخمرونه، فالجيد منه ما خمر شهرًا كاملًا ولا يزاد على ذلك والدون ما خمر عشرة أيام، وهو هنالك بقيمة الفخار ببلادنا أو أرخص ثمنًا، ويحمل إلى الهند وسائر الأقاليم حتى يصل إلى بلادنا بالمغرب وهو أبدع أنواع الفخار.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.