من «رحلة ابن بطوطة» لابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
ذكر الأضحوكة في إنشاد الشعراء للسلطان: حكاية (٢)
وحضرت الجمعة يومًا فقام أحد التجار من طلبة مسوفة ويسمى بأبي حفص، فقال: يا أهل المسجد، أُشْهِدُكم أن منسى سليمان في دعوتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قال: ذلك، خرج إليه جماعة رجال من مقصورة السلطان، فقالوا له: من ظلمك؟ من أخذ لك شيًّا؟ فقال: منشاجو إيوا لأتن يعني: مشرفها أخذ مني ما قيمته ستمائة مثقال، وأراد أن يعطيني في مقابلته مائة مثقال خاصة، فبعث السلطان عنه للحين، فحضر بعد أيام وصرفهما للقاضي، فثبت للتاجر حقه فأخذه، وبعد ذلك عزل المشرف عن عمله.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع