تجاوز إلى المحتوى

من «الجامع الكبير» لضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

القسم الرابع من النوع الثاني من التجنيس

وهو أن تكون الألفاظ مختلفة في الوزن، مختلفة في التركيب بحرف واحد كقوله تعالى: (والتفّت السّاقُ بالساقِ إلى ربِّك يومئذ المساق) وقال - عز اسمه - (وهم يَحسَبونَ أنهم يُحسِنونَ صنعاً). ومن هذا القسم قول البحتري:

نسيم الروض في ريح شمالوصوبُ المزنِ في راح شمول
للشاعر البحتري، من قصيدة «أكنت معنفي يوم الرحيل»

وذم أعرابي رجلاً فقال: (كان إذا سأل ألحف، وإذا سئل سوَّف، يحسد على الفضل، ويزهد في الافضال).

وقال بعض الشعراء: -

تقاصرت همم الأملاك عن ملكأضحى الثناء عليه وهو مقصور
فوفره بين أيدي العرف منتهبوعرضهُ عن لسان الذم موفور

وأمثال هذا كثيرة في التأليف.

النص من طبعة مطبعة المجمع العلمي (١٣٧٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الجامع الكبير»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.