تجاوز إلى المحتوى

من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

الطبقة الأولى: [من الحكايات القصار]

قالت عجوز لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، أدع لى بالجنة.

قال: إن الجنة لا يدخلها العجز.

نوح ﵇:

قيل له: لقد بالغت فى الدعاء على قومك/، قال: على قدر ابتلائى بهم الصديق ﵁:

قال له عمر: استخلف غيرى. فقال: ما حبوناك بها وإنما حبوناها بك الفاروق ﵁:

مرّ على دار عامل وهى تبنى فقال: أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها ذو النّورين ﵁:

ارتج عليه فقال: سيجعل الله بعد عسر يسرا، وبعد عىّ بيانا، وأنتم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى إمام قوّال.

أبو السبطين ﵁:

استدعاه شخص فقال: على أن لا تتكلّف لنا ما ليس عندك، ولا تدّخر عنا شيئا مما عندك معاوية ﵁ أغلظ لشخص فأجابه، فقال: لو سكت ما سمعت

يزيد:

كتب إليه ابن زياد يعتز بقتل الحسين: إن أصلحت دنيانا فقد أفسدت ديننا عبد الملك:

ذكرت سيرة عمر ﵁ فقال: مدح الخلفاء الأموات طعن على الأحياء الوليد:

قال له رجل: فلان نال منك، فقال: أتريد أن تقتصّ أوتارك بى عمر بن عبد العزيز ﵁ عزى فى ابنه فقال: هذا أمر كنا نتوقعه، فلما وقع لم ننكره.

مروان الجعدى اشتدت به الإراقة، فنزل وكان ذلك سبيا لانهزام العسكر. فقال: ضيعنا الدولة ببولة.

المنصور:

قال لرجل: ما مالك؟ قال: ما يكف وجهى عن المسألة ويعجز الصديق، قال لقد لطفت فى المسألة.

الرشيد:

قال لابن صالح: أتبقون بالرّقة؟ قال نعم ونبرغث. قال: أسألك عن واحدة وتجيبنى عن اثنتين.

المأمون:

قال للحسن بن سهل فى عرس بوران: لا خير فى الشرف، فقال: لا شرف فى الخير.

المعتصم:

كلّم فى العباس بن المأمون فقال: أكره أن أحبسه فأهتكه، أو أدعه فأهمله.

الواثق:

قال له ابن أبى دؤاد إن ابن الزيات يكثر الوقوع فىّ، فقال: ما أردتّ إلا حفظ مكانك، وقد صحّت عندى العداوة التى بينكما.

المتوكل:

قدّم له لون وجد فيه ذبابة بعد أخرى، [فقال] أعيدوا علينا هذا اللون غدا وليكن أقل ذبابا المكتفى:

نظر إلى رأس دعىّ الزنج فقال: لقد عدا على الأنساب كما عدا على الأسلاب الطائع:

واكله القادر بعد ما خلع به وكان اللون عدسيّة فقال: حيث كنت تقنع بهذا لم خاطرت فى طلب الخلافة ابن المعتز:

عامله أحد أقاربه بما أوجب الاعتذار فقال: أما علمت أن أول الغضب جنون وآخره ندم العباس: الذى ينتسبون إليه.

قيل له: من أكبر، أنت أم رسول الله صلى الله عليه، قال: هو أكبر وأنا أسنّ عبد الله بن العباس قال لمعاوية وقد سمع الوقوع فى علىّ على المنبر: أيذمّ علىّ على منبر الاسلام وهو بناه بسيفه؟

الحسين بن على: ﵄ حيّته جارية بطاقة ريحان فأعتقها، فقيل/ له في ذلك فقال: إن الله تعالى يقول: وإذا حيّيتم بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها»

ابراهيم بن عبد الله الحسنى:

قيل له يوم قتله: ألا تنجو، فقال: من فرّ من أهل بيتى حتى أفرّ؟ لا أكون أول من فتح عليهم هذا الباب صالح الحسنى الجوّال:

قيل له: كم تجول؟ قال: حتى يدركنى طالبى أو أدرك مطلوبى سليمان الحسنىّ المغرّب:

قال له البربر: من يشهد لك بنسبك؟ فقال: إن لم يأت من يعرفنى فأخلاقى تشهد لى محمد الجواد:

ليم فى الجود فقال: إنى سمّيت بهذا الاسم وأستحى أن أكون مكذّبا له.

محمد بن الحنفية:

قيل له إن المختار أكل باسمك الدنيا. فقال: إنما أكلها بدينه.

ابن عمر ﵁ تحدّث عنده فى زهد الناس فى المعروف فقال: كان الرجل إذا أراد أن يغيظ جاره كلف غيره.

أخوه عبيد الله:

سئل عن علىّ ﵁ فقال: يبعضه قلبى ولا يقول فيه لسانى إلّا ما أوجبه الله له.

أخوهما عاصم:

قيل له فى ترك الولاة فقال: مجالس الولاة إما فتنة أو حسرة.

أبو سفيان:

حجبه عثمان ﵁ فى خلافته فقال: لا عدمت من قومى من إذا شاء حجبنى المهلب.

قال لبنيه وقد رأى اختلافهم فى أحسن الثياب: إن أحسن ثيابكم ما كان على غيركم.

الحجاج:

قال له- خالد بن يزيد: لم سفكت دماء المسلمين؟ فقال: لأنهم كفّروا أباك وجدك.

سعيد بن جبير:

قال له الحجاج: اختر لنفسك أى قتلة شئت؛ فقال: بل اختر أنت فإن القصاص أمامك.

الأعمش:

قال له أبو حنيفة: لولا أن أثقل عليك لعدتك كلّ يوم، فقال: أنت تثقل علىّ وأنت فى بيتك، فكيف فى بيتى.

ابن شبرمة::

قال له حجازى: من عندنا خرج العلم، فقال: ثم لم يعد إليكم.

أبو تمام قال له رجل: لم لا تقول من الشعر ما يفهم، فقال لأنك لا تفهم ما أقول.

سلامة بن جندل.

قال له بنو تميم: مجدنا بشعرك. فقال: افعلوا حتى أقول.

ابن الأكشف: المتردد فى البحر.

قال له المأمون: ما أعجب ما رأيت فى البحر. قال السلامة منه الفرزدق:

قال له رجل: كأن وجهك أحراح مجتمعة. فقال: أنظر هل ترى حر أمّك فيه.

بثينة:

قال لها عبد الملك: ما رأى جميل فيك حتى عشقك. فقالت: الذى رأى الناس فيك حين استخلفوك.

متنبئة:

قال لها المأمون: إن النبى ﵇ قال: لا نبىّ بعدى. فقالت صدق، فهل قال لا نبيّة بعدى.

بغدادية:

رأت فقيها قد اشترى نعلا جديدا وتصدق بالبالية فقالت: المؤمن تحت ظلّ صدقته يوم القيامة

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المقتطف من أزاهر الطرف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.