من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
ج- إفريقية
واصطفيت من أعلام الحضرة التّونسية من كان بالتجربة كالذّهب الإبريز وهو أبو العباس ا، ب أبو العباس الغسانى: المتقدم الذكر، استدعانى مرة إلى جنته بالحريرية واقتضى الحال أن تشاركنا مع ابن يامن فى هذه الأبيات:
رنت نحوكم مقل النّرجسوأمست تشير إلى الأكوس
وقد حدّد الآس آذانهليسمع ما دار فى المجلس
وأخجل تفّاحنا فاغتدىيروم الكلام فلم ينبس
وقد باح إترجنا بالهوىوظاهره بالضّنا مكتس
وماس التّرنجان فى حلّةتروق العيون من السّندس
وكالجمر نارنجنا قد بدايروع العيون ولم يقبس
وزنبوعنا بعضه مثل مانظرت إلى الذّهب الاملس
وتضريس بعض كشمع أسيلولكنه بارد الملمس
وقد ضحكت بيننا أكؤسفوجه الدّجنّة لم يعبس
فيا ربّة العود حثّى الغناويا ساقى الكأس لا تحبس
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع