من «غرر الخصائص الواضحة» للوطواط (ت ٧١٨هـ)
ولأبي إسحق الصابي في الوزير أبي محمد المهلبي رحمه الله تعالى
قل للوزير أبي محمد الذيقد أعجزت كل الورى أوصافه
لك في المحافل منطق يشفي الجوىويسوغ في أدب الأريب سلافه
فكانّ لفظك لؤلؤ متنحلوكأنما آذاننا أصدافه
قيل فلان إذا أنشأ وشى وإذا عبر حبر فلان إذا أنشأ انتثرت زهرات الآداب من عذوبة لسانه وإذا أنشد حرك ذا الوقار طرباً باحسانه لله در فلان ما أسبط لسانه وأطول عنانه وأفصح بيانه وأجود افتنانه أبو عبادة البحتري يصف بليغاً
حكم فسائحها خلال بنانهمتدفق وقليبها في قلبه
كالروض مؤتلفاً بحمرة نورهوبياض زهرته وخضرة عشبه
وكأنها في السمع معقود بهاشخص الحبيب بد العين محبه
ولبعض شعراء العصر
مقال تفدّيه أوائل وائلوتفديه أحقاباً أعارب يعرب
هو الزهر الغض الذي في كمامهأو اللؤلؤ الرطب الذي لم يثقب
آخر
قول هو الماء لذ مطعمهوكل قول سواه كالزبد
وقال حسان بن ثابت ﵁
إذا قال لم يترك مقالاً لقائلبملتقطات لا ترى بينها فصلا
كفى وشفى ما في النفوس ولم يدعلذي أربة في القول جداً ولا هزلا
آخر
كلام كوقع القطر في المحل يشتفىبه من جوى في باطن القلب لاصق
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع