تجاوز إلى المحتوى

من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

سدوم

قصبة قرى قوم لوط. وهي بين الحجاز والشام. كانت أحسن بلاد اللّه وأكثرها مياها وأشجارا وحبوبا وثمارا، والآن عبرة للناظرين. وتسمّى الأرض

المقلوبة لا زرع بها ولا ضرع ولا حشيش، وبقيت بقعة سوداء فرشت فيها حجارة، ذكر أنّها الحجارة التي أمطرت عليهم وعلى عامتها كالطابع؛ قال أميّة بن أبي الصلت:

ثمّ لوط أخو سدوم أتاهاإذ أتاها برشدها وهداها
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ثم لوط أخو سدوم أتاها»
راودوه عن ضيفه ثمّ قالوا:قد نهيناك أن تقيم قراها
عرض الشّيخ عند ذاك بناتكظباء بأجرع ترعاها
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ثم لوط أخو سدوم أتاها»
غضب القوم عند ذاك وقالوا:أيّها الشّيخ خطبة نأباها!
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ثم لوط أخو سدوم أتاها»
عزم القوم أمرهم وعجوزخيّب اللّه سعيها ورجاها
أرسل اللّه عند ذاك عذاباجعل الأرض سفلها أعلاها
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ثم لوط أخو سدوم أتاها»
ورماها بحاصب ثمّ طينذي حروف مسوّم إذ رماها
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ثم لوط أخو سدوم أتاها»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الإقليم الثالث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.