تجاوز إلى المحتوى

من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

شهرستان

مدينة بخراسان بين نيسابور وخوارزم على طرف بادية الرمل. وبساتينها ومزارعها بعيدة عنها، والرمال متّصلة بها لا تزال تسفّ. ولها وقف على رجال وثيران ينحّون الرمل عنها أبدا. وربّما يغشاها في يوم واحد أضعاف ما ينحوّن عنها زمانا طويلا، والناس ينظرون إليه وهو يجري كالماء الجاري. يجلب منها العمائم الرفاع الطوال ولأهلها يد باسطة في صنعتها.

وينسب إليها الشهرستاني صاحب كتاب الملل والنحل، وكان رجلا فاضلا متكلّما، ويزعم أنّه انتهى إلى مقام الحيرة، وهو القائل:

لقد طفت في تلك المعاهد كلّهاوصيّرت طرفي بين تلك المعالم
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «لقد طفت في تلك المعاهد كلها»
فلم أر إلّا واضعا كفّ حائرعلى ذقن أو قارعا سنّ نادم!
للشاعر ابن سينا، من قصيدة «لقد طفت في تلك المعاهد كلها»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الإقليم الرابع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.