تجاوز إلى المحتوى

من «آثار البلاد وأخبار العباد» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

طروز

قرية كبيرة من قرى قزوين، غنّاء كثيرة المياه والأشجار والبساتين والثمار.

ولطيبها ونزاهتها اتّخذها أتراك العجم مماليك السلاطين مسكنا، وبنوا بها قصورا وتوالدوا وتناسلوا هناك، فمن دخلها تحيّر فيها من كثرة خيراتها وفواكهها وثمارها وحسن عمارتها وطيب هوائها وحسن صور أهلها فكأنّ فيها من أولاد الأتراك صورا مليحة ووجوها صبيحة، فمن دخلها ما أراد الخروج عنها، وكان الأمر على ذلك إلى ورود التتر.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الإقليم الرابع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.