تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(٢٠) الجمع مع التقسيم

فالأول: نحو: اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى .

وكقول المتنبي:

حتى أقام على أرباض خرشنةتشقى به الروم والصلبان والبيع
للشاعر المتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»
للرق ما نسلوا والقتل ما ولدواوالنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا

ونحو:

سأطلب حقي بالقنا ومشايخكأنهم من طول ما الثموا مردُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»

ونحو:

ثقال إذا لاقوا، خفاف إذا دعواكثير إذا شدوا قليل إذ عُدوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»

والثاني: كقول سيدنا حسان: قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا سجية تلك فيهم غير محدثة إن الخلائق فاعلم شرها البدع

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في المحسنات المعنوية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.