تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(١٧) التفريق

التفريق: أن يفرق بين أمرين من نوع واحد في اختلاف حكمهما، نحو قوله تعالى: وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ .

وكقول الشاعر:

ما نوال الغمام وقت ربيعكنوال الأمير يوم سخاء
فنوال الأمير بدرة عينونوال الغمام قطرة ماء

وكقوله:

من قاس جدواك يومًابالسحب أخطأ مدحك
السحب تُعطي وتبكيوأنت تُعطي وتضحك

وكقوله:

من قاس جدواك بالغمام فماأنصف في الحكم بين شكلين
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «صولج لامين في عذارين»
أنت إذا جدت ضاحك أبداوهو إذا جاد دامع العين
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «صولج لامين في عذارين»

وكقوله:

ورد الخدود أرق منورد الرياض وأنعمُ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «ورد الخدود أرق من»
هذاك تنشقه الأنوف وذا يُقبله الفمُ

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في المحسنات المعنوية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.