من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى الموفق
عذر الهوى عند العذول رشاما ليم حبّى فيه حين فشا
شقّ الظّلام البدر حين بداواهتزّ غصن البان حين مشى
يسقيك من خمر بوجنتهكأسا يزيدك شربها عطشا
[عجل الرّقيب بلحظ عاشقهلو دام فى وجناته خدشا
أدرجت فى الأحشاء فتنتهفسعى البكاء بسرّها ورشا]
يا ناصر الاسلام إذ خذلتدعواته فأبلّ وانتعشا
لمّا استغاث وقلّ ناصرهلبّيته وسعيت منكمشا
كاللّيث لا تبقى مخالبهبرءا لجارحه إذا بطشا
وسط الخميس بكفّه ذكرعضب كأنّ بمتنه نمشا
صافى الأديم كأنّ صيقلهكتب الفرند عليه أو نقشا
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع